أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - ظواهر مسرحية عربية تستدعي التساؤل !














المزيد.....

ظواهر مسرحية عربية تستدعي التساؤل !


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7022 - 2021 / 9 / 17 - 23:55
المحور: الادب والفن
    


من منجزات (الهيئة العربية للمسرح) التي يترأسها الدكتور سلطان القاسمي حاكم إمارة الشارقة وهو الكاتب المسرحي المرموق والداعم للحركة المسرحية العربية، اقامة مهرجان مسرحي عربي (وليس دولي!) سنوي يُعقد كل عام في بلد عربي وفي دورته التاسعة التي عُقدت في الجزائر لاحظنا عدداً من الظواهر تستدعينا للتساؤل عن أسبابها ومنها ما يأتي :
أولاً : عادة ما يُقام مهرجان الهيئة العربية في عاصمة البلد المضيف فلا أدري لماذا عُقد هذا العام في مدينتي (وهران) و(مستغانم) وليس في العاصمة الجزائر ، هل لأسباب أمنية أو لأسباب فنية أو لأسباب مالية؟
ثانياً : كتب رسالة المسرح العربي لهذا العام المخرج المسرحي الأردني (حاتم السيد) فلماذا قرأها عنه المخرج والممثل العراقي (عزيز خيون) ولم تعهد قراءتها إلى مخرج أردني؟ ولا ندري أسباب غياب (حاتم السيد) عن حضور المهرجان، هل لأسباب مرضية أم غير ذلك؟ لماذا القاء (عزيز خيون) للرسالة هل سيكسبها جمالاً ؟
ثالثاً : عقدت خلال أيام المهرجان مؤتمرات صحفية عن المسرحيات المشاركة في مسابقة جائزة الدكتور سلطان القاسمي لأفضل عرض، ولا ندري ما الغرض من عقد مثل هذه المؤتمرات، وهل للتعريف بالمسرحية ، ونتساءل ألا يؤثر ما يقال في هذه المؤتمرات على عقول ومشاعر المتلقين والنقاد او تقلل من متعة التفرج؟
رابعاً: عقدت على هامش المهرجان العديد من الندوات الفكرية والورش والمحاضرات ونتساءل ما فائدة مثل تلك الندوات، وما هي نتائجها ليس في هذا المهرجان، بل حتى في المهرجانات المسرحية العربية – الدولية الأخرى ؟ هل ساهمت فعلاً في تطوير عدد من المهارات؟ هل وضعت توصياتها موضع التطبيق فعلياً ؟
خامساً : معظم المسرحيات التي شاركت في المهرجان، وخصوصاً تلك التي شاركت في المسابقة كتب نصوصها كتّاب جدد أو غير مشهورين، وأخرجها مخرجون جدد أو غير مشهورين، ونتساءل: هل كان ذلك بقصد تشجيع المسرحيين المبتدئين أو الشباب أو لأن انتاجات المنتجين المشهورين ليست بالمستوى الرفيع الذي يستحق المشاركة في هذا المهرجان المسرحي العربي المهم، بل والأهم أم أن الساحة المسرحية العربية قد غاب عنها الجيل القديم وحلَّ محله جيلٌ جديد؟
من بين تسع مسرحيات مشاركة في مسابقة أفضل عرض كان كتّاب نصوص ثلاثة منها عراقيان وهذا ما يدعو إلى الفخر بالطبع ، فالمسرحية العراقية (يا رب) كتب نصها الكاتب المسرحي العراقي الجديد (علي عبد النبي) ويبدو أن النصوص التي كتبها راقت لعدد من المخرجين العرب ومنهم المخرج العراقي (ياسين اسماعيل) الذي أخرج عام 2015 مسرحية (سفينة آدم) ويشغل مؤتمر وكانت (شذى سالم) شقيقة (سها سالم) بطلة تلك المسرحية. ويبدو لي أن نصوص الكاتب (علي) تتميز بالحبكة الرصينة والحوار وبالمضمون الذي يضرب على الوتر الوجداني الحساس للمواطن العراقي والعربي. وكان هذا الكاتب الشاب جريئاً في طروحاته عن مظالم العراقيين وتناوله المقدس بين الدين والعقل على حدِّ تعبير الناقد صميم حسب الله .
وشارك المسرح الكويتي بنص للكاتب الشاب (عبدالأمير شمخي) الذي سبق وشارك في نص قدمته مجموعة من الممثلات التونسيات في مهرجان ببغداد وسبق أيضاً وشاركت فرقة كويتية أخرى بنص آخر لعبدالأمير وتتميز كتاباته بالحرفية العالية وبرسمه الواضح للشخصيات الدرامية وصراعها ، وأذكر هنا أنني أخرجت له نص مسرحيته (الرهن) في فرقة المسرح الفني الحديث والتي أعدها عن رواية فؤاد التكرلي (الوجه الآخر) ببراعة وحقق عرضها نجاحاً باهراً وشارك في التمثيل معظم أعضاء الفرقة وفي مقدمتهم الراحلان (يوسف العاني وخليل شوقي).



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تراجعت الفنون أم تغيّرت الذائقة ؟
- ماذا تعني كثرة المهرجانات المسرحية العربية ؟!
- المسرح الشعري وشعرية المسرح 2
- المسرح الشعري وشعرية المسرح
- (كاظم حيدر) والابتكار في تصميم المناظر والأزياء المسرحية 2
- (كاظم حيدر) والابتكار في تصميم المناظر والأزياء المسرحية
- رثاء ناهدة الرماح
- الكوريوغراف وليس الكيروغراف
- صعوبة تقييم أداء الممثل !
- المسرح من الماضي إلى الحاضر ونحو المستقبل
- لا بد من الاهتمام بمسرح المحافظات
- مقترحات إلى إدارة (السينما والمسرح) بتشكيلها الجديد
- ماهية التقنع في المسرح
- لا لإلغاء الطقس المسرحي
- مسرح الشارع ظاهرة ثقافية يمكن تطويرها
- المخرج المسرحي مسؤوليته ومهمته
- مسرح الإناث وماهيته
- مسرحية (جيفارا عاد افتحوا الأبواب)
- ممثل الكوميديا بين الذات والموضوع
- المسرح والتداخل الثقافي


المزيد.....




- منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانتي بابو
- فيلم -أثينا-.. الوجه المظلم لباريس -عاصمة النور-
- سعد سلوم الفائز بجائزة ابن رشد الألمانية: التنوع يمثل ميراثا ...
- في بيان لمجلس حقوق الإنسان..11 دولة تدين التمييز ضد الروس وا ...
- 32000 مشاهد من دونباس يحضرون عروض السيرك الحكومي الروسي
- تحرك جديد من نقابة الفنانين في سوريا حول حفل محمد رمضان في ...
- ملف ترسيم الحدود.. لبنان يرسل ملاحظاته الفنية للوسيط الأميرك ...
- مصر.. الحلول الرقمية لدعم التعليم ونشر الثقافة والمعرفة
- توم هانكس يضيف وظيفة جديدة لسيرته الذاتية ويثير الجدل حول أف ...
- فنانة سورية تثير الجدل في مصر (فيديو)


المزيد.....

- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - ظواهر مسرحية عربية تستدعي التساؤل !