أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - من يرفض النقد الذاتي بدعوى العصمة ، ويرفض النقد بدعوى الطهارة ، انسان غير سوي النفس .















المزيد.....

من يرفض النقد الذاتي بدعوى العصمة ، ويرفض النقد بدعوى الطهارة ، انسان غير سوي النفس .


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 7055 - 2021 / 10 / 23 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا يرفض البعض النقد ، ولماذا يرفض البعض الآخر النقد الذاتي ؟ ومن يرفض النقد الذاتي يرفض النقد كذلك ..
هناك فرق بين النقد وبين النقد الذاتي . النقد هو ملاحظات التقويم التي يبديها البعض إزاء البعض الآخر . وهذا البعض مع البعض الآخر ، قد يكونان في نفس التنظيم ، او قد تجمعهما تجربة خاصة خارجة عن التنظيم ، لكن تجربة تدخل في الشأن العام ، بكل تصوراته ، وتجلياته المختلفة . كما قد يأتي النقد من شخص لشخص ، لمجرد سقوط الثاني في مثبطات ، وفي أخطاء سببت مشاكل ، ويرى الشخص الأول ، انه ما كان للشخص الثاني ان يسقط فيها لو اتبع بعض الإجراءات التي يعتبرها الشخص الأول مهمة وأساسية .
فالنقد من شخص لشخص ، او من شخص لتنظيم ، او من تنظيم لتنظيم ، هدفه الإصلاح ، وتقويم الاعوجاج ، لتدارك الأخطاء ، وتفادي السقطة التي تنتهي بالفشل ، ان لم يكن الإفلاس .
وإذا كان بعض الناس يقومون بالنقد ، ويرفضون القيام بالنقد الذاتي ، فان نقدهم هنا لا يعدو ان يكون غير استفزاز ، او تنقيص من الشخص موضوع النقد ، لأنه من غير المستساغ النظر الى سنم الناس ، وإغفال او تجاهل سنم صاحب النقد .
هنا فان الحالة المترتبة عن ممارسة النقد ، تتحدد بطبيعة رد فعل الطرف الموجه إليه النقد . أي سواء كان شخصا ، او كان تنظيما .
فإذا كان الطرف الموجه إليه النقد يؤمن بالحق في الاختلاف ، وبوجهة النظر المغايرة ، وبتعدد الرأي ، والآراء ، والأحكام .. فانه سيعتبر النقد الموجه إليه يدخل في إطار التفاعل الثقافي ، او السياسي ، او الإيديولوجي الذي يغلي بالمجتمع ، ومن ثم سيشعر ان مكانته كشخص فاعل او كتنظيم ، هي ايجابية ، وانّ الطرف الآخر الذي صدر عنه النقد ، لو لم يكن يقدر ويحترم مكانته ، لتجاهله بالمرة ، لان كم حاجة قضيناها بتركها .
كما ان الدعوة الى التصحيح والتقويم ، إذا صدرت عن احد أطراف التنظيم ، فالغرض منها الإصلاح ، بهدف الحفاظ على وحدة التنظيم التي هي قوته ، وفي نفس الوقت ،هي رغبة مٌعبّرٌ عنها باللاشعور لتفادي القطيعة ، وفي سبيل الاستمرارية .
فالنقد البريء كسلاح ، تستخدمه الأشخاص الوازنة ، التي تتجنب السب ، والشتم ، والتنقيص ، والحط من الآخر لتدميره . كما انه ينكب على الموضوع من استراتيجية وتكتيك ، ويتفادى التشخيص والتّنْعيت . فهو المُجنِّبُ للغيّ ، والتمادي في الانتحارية المُؤْذية بالشخص ، او التنظيم موضوع النقد . لذلك فهو دعوة الى التغيير الايجابي الفعّال ، وليس دعوة الى التغيير فقط من اجل التغيير ، تحت إملاءات الدولة ، او المتربصين . لذلك فهو يؤمّن الاستمرارية ، والوحدة في الرأي ، والهدف ، والتكتيك ، للوصول الى الإستراتيجية العمل المشترك بين الجميع .
اما النقد الذاتي ، فهو سلوك مراجعاتي ، وتقييمي للحصيلة ، وللتجربة ، حيث يتم دراسة وتحليل الايجابيات والسلبيات ، والمقارنة بينهما لرسم خريطة طريق جديدة للشخص او للتنظيم . وغالبا نجد ان سلاح النقد الذاتي يصدر عن الشخص او التنظيم الذي تعرض لتعثر ، او هزة ، او سقطة ، او فشل في الوصول الى المشروع ، وخاصة إذا كانت الضريبة المدفوعة الثمن ، جد باهظة كالمنفى او السجن .
وإذا كان النقد يحصل غالبا أثناء الممارسة السياسية ، وفي خضم التفاعل بين المناضلين ، والمهتمين بالشأن العام ، والمشتغلين من اجل المشروع العام ، او عند التسبب في أخطاء ، او عند حصول انقسام عمودي او أفقي في التنظيم .. فان النقد الذاتي يأتي غالبا بعد اجتياز فترة قد تكون طويلة من الاشتغال ، وغالبا ما يأتي أثناء التواجد بالسجن ، او بالمنفى ، لأن الفاعل عند دخوله السجن ، او عند لجوئه الى المنفى هاربا من قمع البوليس ، يعيد رسم الخريطة والخطوات السابقة ، كما يعيد استرجاع المفاصل المحورية التي مر بها ، من التأسيس الى الاشتغال ، الى السجن ، او المغادرة خارج الوطن .
ان المراجعات ، و التقييم في مثل هذه المرحلة ، تكون من اجل تقييم التجربة ، والتقييم هنا ، وبسبب الظروف النفسية التي أصبحت تتحكم في المبادرات ، وإعادة صياغة المفاهيم السياسة والتنظيمية ، قد تنتهي بِخُلاصتين أساسيتين لا ثالث لهما :
--- الخلاصة الأولى ، هي اعتبار خط التنظيم صحيحا ، ولا يزال متماسكا ، وقويا ، وفاعلا ، ومتجاوبا من قبل الفئات المرتبطة به ، او من قبل الطبقات التي يمثلها ، وأن أخطاء تقنية هي سبب النكسة ، ومن ثم فالخط سليم ، وسيتعافى من نزلة البرد التي ألمّت به ، وأنها ذاهبة مثل سحابة الصيف . هنا فان التنظيم يحثّ على المواصلة ، وبإتباع نفس الطريق في الجمع بين التكتيك وبين الإستراتيجية . لنبني الحزب تحت نيران العدو ..
--- الخلاصة الثانية ، هي الاعتراف ، والإقرار بأن الخط خاطئ ، وتسبب في إفلاس التجربة ، ومن ثم يجب تغييره ، إمّا بخط جديد ، او بإدخال الإصلاحات الضرورية والجذرية على الخط الأول الذي أضحى متجاوزا ، او القطع نهائيا مع اية ممارسة سياسية ، او نشاط سياسي ، وركون الفاعل الى الهامشية ، والاختفاء بين العوام . لان شروط حلقات النضال أصبحت مفقودة . كما قد ينتهي الآمر هنا بحل التنظيم ، تبرئا من المسؤولية ، عمّا قد يحصل مستقبلا في دولة تبني كل مؤسساتها على القمع الدّوْلَتي ، من تنظيمي وإيديولوجي . اي الدولة البوليسية القامعة التي مصيرها ، طال الزمن او قصر ، الى النهاية الحتمية .
إذا عدنا للبحث في التجارب التي مرت ، سنجد ان النقد ، نقد شخص لشخص ، نقد فاعل لفاعل ، نقد شخص لتنظيم ، نقد تنظيم لتنظيم ، طغى على النقد الذاتي . والسبب ان من السهولة توجيه النقد ، ومن الصعوبة القيام بالنقد الذاتي ، بسبب الأنانية المفرطة ، او بسبب التهرب من تحمل المسؤولية ، ورميها على الآخرين .
ان ممارسة النقد الذاتي ، تعني إقرار واعتراف الشخص ، بعدم صواب خطه او منهجه . كما تعني الاعتراف والإقرار بالفشل ، الأمر الذي يجعل من صاحبه موزع بين فرضيتين :
--- فرضية التراجع عن مواقف متقدمة ، الى مواقف رجعية او اشد رجعية . وقد يعني القطيعة النهائية مع الأطروحة الأولى ، والتّخلي نهائيا عن المشروع العام الذي وُظِّفتْ له الطاقات المهدورة ، لأنها لم تتقدم قيد أنملة بما يجب على مستوى الممارسة السياسية ، او الإيديولوجية ، او التنظيمية . ( منظمة 23 مارس ) ( حركة 3 مارس ) ( المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الاشتراكي في يناير 1975 ) .
--- وفرضية السخط التي قد تصل الى إدانة التجربة ، بذريعة التبرؤ نهائيا منها . وفي كلتا الحالتين او الفرضيتين ، تكون النتيجة تعميق الاختلاف بين رفاق الدرب الوحيد ، وقدماء المناضلين الذين سيتحولون الى أصنام بشرية متكلسة ، تزكي وتفعل فعلتها ، في أية قطيعة ، او انشقاق ، او انقسام الذي سيُحول رفاق الأمس الى أعداء اليوم .
وإذا كان النقد المسؤول يعبر عن الرقي السياسي ، والممارسة الحضارية ، والأخلاق السياسية .. فإن ممارسة النقد الذاتي تعبر عن أسمى درجات المسؤولية في أوجهها المٌتبصرة . كما أنها اكبر دليل ساطع على النضج الفكري الثقافي الذي بلغه صاحب النقد الذاتي .
وبالرجوع الى تاريخ الفعل السياسي ، المرتبط بالشأن العام ، سنجد ان الأحزاب الشيوعية ، والماركسية ، والثورية ، هي من ابتكرت سلاحي النقد والنقد الذاتي ، ثم لحقتها بعد ذلك تنظيمات الاسلام السياسي المختلفة ، وهو ما عرف في حينه بالمراجعات التي كانت تحدث داخل السجون . وهي مراجعات كانت تنتهي بالقطيعة مع التجربة الأولى ، والانخراط في تجربة ثانية ، ترسم خريطة طريقها السلطة ، التي حفّزت على مثل هذه المراجعات ، بدعوى الإدماج والقطع مع الغلو والتطرف . كما أنها كانت تنتهي غالبا في الارتماء في أحضان السلطة التي كفّروها في زمن ولّى .
ألم ترفض منظمة الى الأمام ، ومن داخل السجن ، الإقرار بالفشل الذي اعترف به ابراهام السرفاتي ، رافعة شعار " لنبني الحزب الثوري تحت نيران العدو " ، وهذا كان موقفا رافضا للنقد الذي وجهه التيار الإصلاحي – التّحْريفي داخل التنظيم ابتداء من سنة 1979 ، ورفضا للنقد الذاتي الذي طالب بممارسته بعد مراجعات على مستوى الخط العام ، وعلى مستوى التكتيك ، خاصة الموقف من الشبيبة التعليمية التي اعتبرها " طليعة تكتيكية " .
واختصارا ، يعتبر النقد والنقد الذاتي ، سلاحا يعكس قمة الممارسة الحضارية والفكرية ، التي تهدف الى ترتيب المسؤولية ، والاستعداد لتحملها .
فالشخص او التنظيم الذي يوجه نقدا لرفيق ، او لفاعل ، او لتنظيم آخر ، هدفه ليس الذمام او التنقيص ، لأنه لو كان الأمر كذلك ، لما صدر النقد ، و لاكتفى المكتفون بالتجاهل . لكن هدفه الإصلاح ، والتقويم ، ومعالجة الأخطاء ، للحفاظ على استمرارية التجربة ، ومواصلتها الى الهدف الأسمى ، وإنجاحها لبلوغ الاستراتيجية .
والشخص الفاعل او التنظيم الذي يقوم بالنقد الذاتي ، يُدلّلُ على شعوره بتحمل المسؤولية في الوقت العصيب ، عن طريق اعترافه بمكامن الخطأ ، ومكامن الصواب ، ومن ثم فان الهدف من اية مراجعة ، يبقى إعادة البناء من جديد ، على أنقاض البناء القديم الذي قد يكون انهار وتآكل ، بسبب الظروف المختلفة ، من أحكام قمع ، اعتقالات ، اختطافات ، سجون ، محاكمات ، وصراعات بسبب مواقف .
وما دامت الغاية من النقد والنقد الذاتي ،هي التقويم ، والإصلاح ، وإعادة البناء لضمان الاستمرارية ، للوصول الى الهدف المنشود . فالسؤال يصبح : لماذا تتهرب نخبنا ، وترفض سلاح النقد والنقد الذاتي ؟
لماذا تعتبر النقد المسؤول ، سبا ، وشتما ، وذما ، وتنقيصا ، ولماذا تعتبر النقد الذاتي مزعجا ، لأنه اعتراف بالفشل ، واعتراف بالإخفاق الذي أصاب التجربة ، التي تبقى في جميع الأحوال مجرد تجربة ؟
ان هذه المفارقة العجيبة التي لا تزال تفعل فعلتها ، لاحظناها في التقييمات المختلفة ، مساندة مؤيدة ، اومعارضة ، للحراك الذي جرى بالريف ، وبعموم المغرب . بل وصل الاختلاف في التقييم ، الى التسبب في تحويل الاختلاف الى عداوة ، مع العلم ان أصل الصراع ، هو حول مشروع يحكمه الفكر ، وليس حول أشخاص تطغى عليهم الأنانية والذاتية ، وحول كيفية إدارته وليس ضده .
فبدون نقد مسؤول ، وبدون نقد ذاتي ، يستحيل انجاز الطفرة النوعية ، لبلوغ القفزة النوعية . وسيظل الجميع يدورون في حلقة مفرغة ستخنق الإسلامي ، كالشيوعي ، كالماركسي .
واجمالا .
--- هل يعتبر نقدا ذاتيا بزوغ الجناح اليميني لمنظمة 23 مارس في باريس / فرنسا ، واصداره جريدة 23 مارس ، وتغيير اطروحته من كل القضايا وبما الصحراء .. عن أطروحة يسار المنظمة الذي كان يقبع في السجن ، او الذي تمايز في فرنسا باسم " رابطة العمل الثوري بالمغرب " ..
--- وهل يعتبر نقدا ذاتيا حل جماعة " رابطة العمل الثوري بالمغرب " نفسها ، وانضمامها كأفراد وليس كتنظيم الى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ..
--- وهل يعتبر نقدا ذاتيا حل " حركة الاختيار الثوري " نفسها ، وانضمامها كأفراد وليس كفكر ولا تنظيم الى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي .
--- وهل يعتبر المؤتمر الاستثنائي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ( يناير 1975 ) نقدا ذاتيا لتجربة الفترة التي ابتدأت من التأسيس للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في سنة 1959 ، الى الانتفاضة المسلحة في 16 يوليوز 1963 ، الى مذكرة 1972 ، الى الانتفاضة المسلحة في 3 مارس 1973 .. أي تصفية الحساب والقطع مع خط ماضي الحزب الراديكالي الذي كان يشتغل على الجمهورية ..
--- واذا كان المؤتمر الاستثنائي قد انعقد بتوجيه من الملك الراحل الحسن الثاني ، لأنه كان يعد الحزب للقطع مع البلانكية ، والقطع مع أي حلم بالجمهورية ، وتذويب الحزب في النسيج السلطاني الذي اضحى يعبده ، وتوظيف الحزب في معركة الصحراء .. وهنا فان تسمية الاتحاد الاشتراكي ، للقطع مع الاتحاد الوطني ، كانت من ابتكار الحسن الثاني .. فهل ما أقدمت عليه قيادة الحزب الملكية هذا يعتبر نقدا ذاتيا أعاد الحزب الى دار الطاعة والتشبث بأهداب السلطان التي انتهت بالوضع الدراماتيكي الذي اصبح عليه حزب ادريس لشكر ..
--- وهل يمكن اعتبار حل منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ، وانتقالها الى اليسار الاشتراكي الموحد ، والى الحزب الاشتراكي الموحد .. نقدا ذاتيا انتهى بمهزلة الفدرالية ، وانتهى بمنصب واحد في البرلمان كان من نصيب نبيلة منيب ..
--- واذا كان حزب الطليعة قبل تسمية الطليعة في ترخيص 1991 من وزارة الداخلية .. واليسار الاشتراكي الموحد الذي تحول الى الحزب الاشتراكي الموحد .. يقاطعون جميع الاستحقاقات منذ الستينات بدعوى انعدام الدستور الديمقراطي ... فهل ارتماءهم في حضن النظام السلطاني ، عندما اسرعا مشاركين في العمليات الانتخابوية التي نظمتها إدارة السلطان مؤخرا .. يعتبر نقدا ذاتيا لمرحلة المقاطعة الجذرية التي كانت تضفي عليهما وقارا من قبل الحركة التقدمية المغربية ..
فإذا كان هذا التحول وبالمجان يعتبر نقدا ذاتيا .. فنعم النقد الذاتي الذي حال دون دخول الطليعة مرتين الى قبة برلمان السلطان ..
اما عن ما يطلقون عن نفسهم بجمهوري الخارج .. واللغة المستعملة في خطاباتهم .. فهذه لا تحتاج لا للنقد ذاتي ، ولا للنقد .. لان بينهم وبين آليات النقد والنقد الذاتي ، نفس المسافة بين الأرض والسماء ..
وحتى نكون موضوعيين . سيستمر النظام السياسي المغربي كنظام سلطاني على منوال السلطنة التي عرفها المغرب ما قبل 1956 .. ولن تكون هناك لا ملكية برلمانية بخصوصية مغربية . أي ملكية تؤبد استمرار النظام السلطاني بطريقة بليدة . ولن تكون هناك ملكية برلمانية على شاكلة الملكيات البرلمانية الاوربية .. كما لن تكون هناك جمهورية ولا جمهوريات .. لان الجميع متشبث بالسلطان ، وبالنظام السلطاني فعلا وعملا .. والجميع يجري ويهرول نحو جود وخيرات السلطان ، الذي اصبح شحيحا لان عدد المتسولين كثر بدون قياس .. ان علامة الدار من باب الدار ..
النظام السلطاني انتصر على الجميع ...



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من السهل ان تردد كالببغاء الصحراء ليست مغربية . لكن من المست ...
- البوليس السياسي يمنع تعسفيا الناشط السياسي المعطي منجيب من م ...
- فشل المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة - ستيفن دو مست ...
- النظام الجزائري يطلب من النظام المغربي الرحيل عن معبر / منفد ...
- هل تدور الحرب في الصحراء ؟
- هل الرئيس المورتاني جاد في رأب الصدع بين النظام المغربي والن ...
- قرار مجلس الامن المنتظر في آخر اكتوبر الجاري بشأن نزاع الصحر ...
- قرار محكمة العدل الاوربية
- بين خطاب وزير خارجية النظام الجزائري لعمامرة بالامم المتحدة ...
- مجرد تساؤل ، والتساؤل والسؤال حق مشروع
- قرع طبول الحرب بين النظامين الجزائري والمغربي .
- الانفصال
- 18 سبتمبر 1921 / 18 سبتمبر 2021 ، تكون مائة سنة مرت ، على تأ ...
- تشكيل الحكومة .
- النظام المغربي يوافق على تعيين السويدي / الايطالي ستيفان دمس ...
- النظام الجزائري وابواقه المختلفة ، يعترفون بقتل المغربيين سا ...
- معركة البوليساريو القضائية
- الإنتخابات ... ماذا بعد ؟
- ثلاثون سنة مرت على اتفاق وقف اطلاق النار --- اتفاق 6 سبتمبر ...
- هل حقا تم وضع ملف الريف الانفصالي في مجلس الامن ؟


المزيد.....




- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- روسيا تصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية والولايات المتحدة ت ...
- نورد ستريم- الناتو يندد بـ-تخريب متعمد- وروسيا تتحدث عن -عمل ...
- موسكو ترد على اتهامها بالوقوف وراء ما تعرضت له أنابيب السيل ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم مدرسة في الخليل (فيديو)
- استطلاع: 59% من الديمقراطيين يعتقدون أن على بايدن الترشح لول ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي في طهران
- كوريا الشمالية تطلق صاروخا غير محدد باتجاه بحر اليابان
- زاخاروفا: يجب أن تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بشنها هجما ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - من يرفض النقد الذاتي بدعوى العصمة ، ويرفض النقد بدعوى الطهارة ، انسان غير سوي النفس .