أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نعيم إيليا - سُلَّم الوجود















المزيد.....

سُلَّم الوجود


نعيم إيليا

الحوار المتمدن-العدد: 7003 - 2021 / 8 / 29 - 13:23
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ما يدعى بسُلَّم الوجود، فله في الفلسفة المثالية القديمة، رأسٌ وقاعدة. فأما رأسه فالعقل، أو الوعي، أو الفكر، أو الأول، أو الواحد، أو الله صورة الصور الخالدة الأزلية السعيدة التي لا يعرض لها كون ولا فساد. وأما قاعدته فالمادة القابلة للكون والفساد.
تتضح صورة هذا السلَّم في اللوحات الذهنية التي رسمها له الفلاسفةُ القدماء من افلاطون إلى هيجل، أكثر مما تتضح صورته في لوحات المثاليين المحدثين من الذين يعوّلون على الوعي دون المادة في تفسير الظواهر المادية الطبيعية أو الإنسانية، أو من الذين يعوَّلون على الوعي في التفسير والنظر، ويهملون المادة كلّ الإهمال، حتى لكأنها لا وجود لها ألبتة.
ورأس سلم الوجود في المثالية القديمة، يكون إما مفارقاً لقاعدته، وإما غير مفارق لها، وإما متحداً بها اتحاد الهيولى بالصورة.
فهو لدى أرسطو ومن وافقه في تصوره من المشائين، مفارقٌ للعالم أو للمادة. إنه خارج العالم، ساكن يحرك هذا العالم من غير أن يتحرك. وقد حدُّه بأنه عقل بالفعل لا بالقوة، وبيّن لماذا ينبغي أن يكون كذلك عقلاً خالصاً منفصلاً عن المادة، فقال:
„ العقل يدرك جميع الأشياء، فيلزم أن يكون مفارقاً للمادة لأجل أن يدرك، فإنه إن كانت له صورة خاصة (كأعضاء الحواس) إلى جانب الصورة الغريبة (المدركة) كانت تلك حائلة دون تحقق هذه.“ (1)
وهو لدى الفئة الثانية - وأشهر أعلامها افلوطين، والفارابي، وابن سينا - عقل خالص أيضاً، إنه الأول الذي منه كل موجود، ولكنه ليس منفصلاً عن العالم، أو مفارقاً له، إنه عقل وعاقل ومعقول، ولكنه لا يعقل إلا ذاته. يقول الشيخُ اليوناني (افلوطين) في تعريفه:
„ إن الواحد الحقَّ هو مبدع الأشياء وليس هو ببعيد عنها ولا بمفارق لها...“ (2)
وفيه أيضاً يقول الفارابي: „ " الموجود الأول هو السبب الأول لوجود الموجودات كلها، وهو بريء من جميع أنحاء النقص، وكل ما سواه فليس يخلو من أن يكون فيه شيء من أنحاء النقص… ووجود ما يوجد عنه إنما هو على جهة فيض وجوده لوجود شيء آخر، وعلى أن وجود غيره فائض عن وجوده هو ...“ (3)
بيد أنه في تصور الفئة الثالثة من المثاليين القدماء، روح أو عقل متَّحد بالطبيعة أو بالعالم.
فإذا كان هو الطبيعةَ عند اسبينوزا، وكان مادةً لا تعقل، وكان العقل - في تصوره - هو والطبيعة شيئاً واحداً ، فإنه عند هيجل عقل، روح مدرك، أو فكرة مطلقة تتجسد في المادة أو في الطبيعة وظواهرها، كما يتجسد الله في إنسان. والفرق بينهما أن فكرة هيغل المطلقة ليست هي المادة، كما هي عند اسبينوزا، ليست هي واحدة مع المادة؛ بل هي صانعة المادة فهي إذن مع المادة اثنان لا واحد. فيكون هيغل بهذا التصور قوّض واحدية اسبينوزا، هذه الواحدية التي هي منطلق الفلسفة المادية، وكذلك العلم، لفهم وتفسير الطبيعة بمعناها الأشمل، ويكون أرجعها إلى ثنائية: الله - العالم، أو الوعي - المادة .
إذن فإن لسلم الوجود في المثالية القديمة، رأساً وقاعدة. وهو في بعضها ( الأرسطية - الهيجلية ) كيان قائم على ثنائية الروح - المادة.
ولكن هذه الثنائية (الاثنينية) في المثالية الجديدة الذاتية ( Solipsismus) ستنحلُّ فتغدو برأس دون قاعدة مادية، بروح دون مادة (4) ولسوف تظهر بهذا المظهر من مظاهر التفكير والتصور في فلسفة ( بِركلي) ومن سار على نهجه. وهي فلسفة ما يزال لها بالغ التأثير حتى على علماء الفيزياء الكمومية (5)
فأما الفلسفة المادية فهي في هذه المسألة على النقيض من الفلسفة المثالية بوجوهها المتعددة؛ أي إنها لا تتصور للوجود سلَّماً من درجتين ولا من أكثر من درجتين. إنها لا تتصور وجود كائن عاقل تتدرَّج من بعده الموجودات الطبيعية وفق النسق الذي يكون لدرجات السلم من الأعلى إلى الأدنى أو العكس. ولا تتصور وجود عقل متجسد متَّحدٍ بالطبيعة، ولا لعقل مستقل يرتبط به عقل الإنسان . ليس يوجد في تصورها عقل خارجَ الطبيعة، ولا داخل الطبيعة... عقلٌ مستقل يفسر الوجود وظواهره، أو يحدِّد مصير الإنسان بما هو كائن حرٌّ مريد.
إنها المادة ولا شيء آخر سوى المادة، وهي وحدها التي تفسر ذاتها بكل أشكالها وظواهرها، وهي وحدها التي تحدد مصير الإنسان.
وإنها إذ تفكر كما قال (ديدرو) فإنَّ في ذلك، البرهانَ على أنها لا تقبس التفكيرَ من فكر آخر مستقل مستعل خارج عنها، وإنما تقبسه من ذاتها.
وما الفلسفة الماركسية إلا تياراً من تيارات المادية، ولكنها بالرغم من أنها كذلك؛ أي بالرغم من أنها تنتمي إلى المادية، فإنها تقرّ بمبدأ الثنائية (ثنائيةِ العقل والمادة) فتنزلق بذلك نحو المثالية، من حيث لم تشأ أن تنزلق نحوها.
ولا ينبغي ها هنا أن يفهم من القول بأنها تتماشى مع المثالية حين تقر مثلها بثنائية العقل والمادة، أنها تعتقد بوجود عقل خارج الكون مثل أرسطو أو ديكارت. كلا، فالفلسفة الماركسية إلحادية تنفي نفياً قاطعاً وجود عقل خارج الكون، كما تنفي وجود فكرة مطلقة تتجسد بالكون بنحو ما تصور هيجل. وإنما ينبغي أن يفهم من ذلك أنها مثل كل الفلسفات المثالية قد عجزت عن حل مشكلة (الثنائية) التي هي واحدة من أقدم مشكلات الفكر. فلئن تكن حلَّت مشكلة ثنائية العقل والمادة بما هي مشكلة وجودية، فإنها عجزت عن حل مشكلة الثنائية بما هي مشكلة تتمثل فيها العلاقة بين عقل الإنسان وبنيته المادية.
إن المادية الماركسية في الوقت الذي تنفي فيه ثنائية العقل والمادة، كما هي في تصور فلاسفة المثالية، لا تنفي ثنائية العقل والمادة بالإضافة إلى الإنسان، مع أن ثنائية العقل والمادة بالإضافة إلى الإنسان، هي صنو ثنائية العقل والمادة بما هي حقيقة وجودية مثبتة لدى فلاسفة المثالية؛ فكانت الماركسية في تناقضها هذا، كمن أحكم ميثاقاً ثم نقضه.
كيف ذلك؟
يسأل أحد الفلاسفة الماركسيين (6): „ ماذا تعني الفكرة القائلة بأن الوعي انعكاس للكينونة وللواقع الطبيعي والاجتماعي؟"
ثم يجيب على سؤاله قائلاً:
" يعني ذلك أن الثنائية قد زالت وأن الفكر لا يمكن فصله عن المادة المتحركة: فلا يوجد الوعي خارج المادة مستقلاً عنها ".
وفجأة يضيف: „ غير أن ذلك لا يعني قط أن الفكر مادي كالمواد التي تفرزها أعضاؤنا. والاعتقاد بذلك انما هو خطوة خاطئة نحو الخلط بين النزعة المادية والنزعة المثالية، وإقامة تماثل بين المادة والفكر وبين المادة والوعي، ويؤدي ذلك إلى الوقوع في النزعة المادية الساذجة. لا تعني الفكرة القائلة بأن الوعي صورة من صور الكينونة قط أن الوعي، بطبيعته، هو من المادة أيضاً… تقول النزعة المادية عند ماركس أن الوعي والكينونة والفكرة والمادة انما هما صورتان مختلفتان لظاهرة واحدة تحمل اسماً عاماً هو اسم الطبيعة أو المجتمع. فالواحد منهما إذن ليس نفياً للآخر هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فهما لا يكونان نفس الظاهرة… ".
ثم يصل قولَه هذا بقوله التالي:
" إن الوعي هو انعكاس لحركة المادة في دماغ الإنسان. .. ولكنه ليس انعكاساً دقيقاً للواقع كالانعكاس الذي يحدث في المرآة بل هو انعكاس حي متحرك في تطور دائم".
ولا يغفل عن الاستشهاد بأقوال ماركس وإنجلز ولينين. فها هو ماركس يقول:
„ لا يمكن فصل الفكر عن المادة المفكرة، لأن هذه المادة هي أساس جميع التغييرات التي تحدث".
وها إنجلز يقول:
„ مهما بدا لنا وعينا وتفكيرنا أنهما متعاليان فهما ليسا سوى ثمرة عضو مادي ألا وهو الدماغ"
وها هو لينين يقول :
„ يدلنا منظر العالم على كيفية تحرك المادة (وكيفية تفكيرها) ...“
ثم ينبه على أن القول بأن الفكر ليس حركة بل هو (الفكر) هو قول علمي كالقول بأن الحرارة ليست حركة، بل هي الحرارة.
ولكنَّ القارئ لن يعثر في كل هذا الذي قاله الفيلسوف الماركسي، وفي كل ما أورده من أقوالهم، على شاهد واحد علمي أو منطقي يجعل ادعاءه بأن المادية الماركسية أزالت ثنائية العقل والمادة، حقيقةً.
كل ما تكلم به الفيلسوف الماركسي، وكل هذا الذي استحضره لكلامه من الشواهد، لا ينصُّ إلا على وجود شيئين اثنين : هما العقل، والمادة. والمادة هنا هي جوهر الإنسان وبنيته.
ولا ينصُّ إلا على أن هذين الشيئين، مختلفان في طبيعتهما. فإنا لنرى العقل من جهة وهو (لا محسوس) ونرى المادة صانعة هذا العقل من جهة مقابلة، وهي (محسوسة) .
فهل هذان الشيئان المتقابلان (العقل – المادة ) واحدٌ، أم هما اثنان ؟
فإن كانا اثنين – وهما كذلك – فما معنى أن يزعم فلاسفة الماركسية، أن الماركسية أزالت الثنائية؟
كيف جاز لهم أن يحكموا بأن العقل والمادة شيء واحد، بعد أن مازوا أحدهما عن الآخر.. بعد أن جعلوا كلَّ واحد منهما مختلفاً عن الآخر في طبيعته؟
فإن كان العقل في زعمهم لا محسوساً، فهل يستوي اللا محسوس والمادة المحسوسة؟
ولكن ما هو العقل عندهم؟ ما حقيقته؟ فإنّا لا نجد تعريفاً واضحاً له في المادية الماركسية. إنا لا نجد فيها إلا تشبيهات متناقضة، من مثل تشبيه إنجلز له بالثمرة، مع أن الثمرة مادة محسوسة، بخلاف العقل الذي هو عندهم لا محسوس؛ أي ليس بمادة.
فأما قولهم في تعريفه: " هو انعكاس لحركة المادة في دماغ الإنسان" فليس بتعريف؛ لأنه لا يفسر لنا من أمر العقل شيئاً، لا بل هو تفسير فاسد. فما ينعكس في دماغ الإنسان، ليس العقلَ، وإنما هو حركة المادة وصورها. فهل من الجائز أن تكون حركة المادة وصورها هي العقل؟
فإن لم تكن حركة المادة المنعكسة هي العقل، فما هو العقل إذاً؟ هل هو شيء محسوس أم لا محسوس؟ هل هو مادة، أم روح؟
والمحسوس مادة، واللا محسوس روح.
لو طرح سؤال العقل ما هو، على فلاسفة المثالية، لأجابوا في الحال: إنه قوة خالصة لا تعلُّق لها بالمادة بتاتاً، فهو بما هو هو، لا يمت إلى نسيج المادة ولا بخيط واحد، وإن كان له في بعض التصورات المثالية أن يرتدي ثوب المادة، ويتجمل بمظاهرها.
ولو طرح السؤال بعد ذلك على فلاسفة الماركسية، فبماذا عساهم أن يجيبوا؟ هل سيجيبون عنه إجابة تنفي أنه قوة خالصة، وأنه لا تعلق له البتة بالمادة؟
الحق أنهم لن يجيبوا بجواب ينقض تعريف المثاليين. سيأتي جوابهم، كما تبين من أقوالهم، طبَقاً لجواب المثاليين.
والآن، ما الذي يعرض من هذا الاتفاق في قضية الفلسفة الأولى بين المثالية، وبين المادية الماركسية؟
هل يعرض من ذلك غير أن الماركسية حين تتفق مع المثالية في أن العقل قوة خالصة لا تعلُّق له أو لها بالمادة؛ تكون بهذا الاتفاق انزلقت نحو المثالية، وإن هي ادعت أنها مادية؟ (7)

______________________________________________________________
(1) أرسطو كتاب السماع الطبيعي م2 ف1 . نقلاً عن يوسف كرم، من كتابه الطبيعة وما بعد الطبيعة.
(2) اثولوجيا أرسطو، ترجمة عبد المسيح بن عبد الله بن ناعمة الحمصي. تحقيق عبد الرحمن بدوي.
(3) كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها، لأبي نصر الفارابي. تحقيق الدكتور ألبير نصري نادر.
(4) يعتبر الماركسيون فلسفة دافيد هيوم مثالية، وكذلك فلسفة كانط، وسيجموند فرويد، والوجودية من كيركغارد إلى سارتر.
(5) انظر الترجمة العربية لحديث المادة والروح، المقابلة التي أجرتها مجلة P. M الألمانية مع عالم فيزياء الكم هانز – بيتر دور. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=531427
(6) أصول الفلسفة الماركسية، جورج بوليتزر، ترجمة شعبان بركات.
(7) شبَّ نزاع فكري بين الأستاذ مالوم أبو رغيف، وبيني حول قضية أيهما أسبق من الآخر : المادة أم الوعي، وشارك فيه كوكبة ذات فضل وحذق ودراية من كاتبات وكتاب الحوار المتمدن. وقد اضطرت للخروج من النزاع إلى المستشفى. فلما انتهت مدة إقامتي فيها، وصار في إمكاني أن أقرأ بعيني، عدت إلى مقالة الأستاذ مالوم أبو رغيف المنشورة في الحوار المتمدن، ونظرت نتائج التصويت، فرأيت أن أكثر من خمسين كاتباً أو قارئاً صوتوا له مستحسنين أحسن الاستحسان رأيه في أن الماركسية، لم تسقط في أحضان المثالية حين عبَّرتْ عن قضية الفلسفة الأولى بقولها: المادة تسبق الوعي، أو هي الأصل والوعي فرع منها .
ولا أضمر أن التصويت آلمني . فأن يصوّت أكثرُ من خمسين كاتباً من كتاب الحوار المتمدن ومن وقرائها لتعبير فاسد وفكرة فاسدة، لممَّا يؤلم حقاً.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=560958



#نعيم_إيليا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلة النسبية
- ميزتا التعليق والتصويت في صحيفة الحوار المتمدن
- دَوّامةُ النَّهرِ الكبير 7
- الإلحاد والتطرف
- إفسادُ منطق الإمكان
- دَوّامةُ النَّهرِ الكبير 6
- أخطأ الرئيسُ ماكرون
- دوَّامةُ النَّهرِ الكبير 5
- دوّامة النهر الكبير 4
- الواجب الوجود بغيره
- فذلكة فلسفية لأطروحة ماركس الحادية عشرة
- دوّامةُ النهر الكبير (3)
- دوَّامةُ النهر الكبير (2)
- دوّامةُ النهر الكبير
- الرسالات السماوية
- صيغة التنزيه، برهان الطعن في المنزَّه
- نحن لا نخلق المعنى
- في حقيقة أن الأشياء تتغير ولا تتغير
- محاورة النرجسي
- وقول النصارى إله يضام


المزيد.....




- مصر.. الدولار يعاود الصعود أمام الجنيه وخبراء: بسبب التوترات ...
- من الخليج الى باكستان وأفغانستان.. مشاهد مروعة للدمار الذي أ ...
- هل أغلقت الجزائر -مطعم كنتاكي-؟
- دون معرفة متى وأين وكيف.. رد إسرائيلي مرتقب على الاستهداف ال ...
- إغلاق مطعم الشيف يوسف ابن الرقة بعد -فاحت ريحة البارود-
- -آلاف الأرواح فقدت في قذيفة واحدة-
- هل يمكن أن يؤدي الصراع بين إسرائيل وإيران إلى حرب عالمية ثال ...
- العام العالمي للإبل - مسيرة للجمال قرب برج إيفل تثير جدلا في ...
- واشنطن ولندن تفرضان عقوبات على إيران تطال مصنعي مسيرات
- الفصل السابع والخمسون - د?يد


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نعيم إيليا - سُلَّم الوجود