أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - حول (دائرة السينما والمسرح) وعملها 2














المزيد.....

حول (دائرة السينما والمسرح) وعملها 2


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 6997 - 2021 / 8 / 23 - 16:24
المحور: الادب والفن
    


2-2

عندما تولى (عزمي الصالحي) إدارة لمصلحة بعد إعفاء (الشبلي) من منصبه مديراً عاماً لها أعيد تسمية المصلحة إلى (دائرة السينما والمسرح) واستطاع (الصالحي) أن يؤسس (الفرقة القومية للتمثيل) رسمياً وتمّ تشريع نظام خاص بتشكيلاتها وبعملها لا تطبق مواده هذه الأيام.
تولى الإدارة العامة لدائرة المسرح طيلة الزمن منذ أواخر الستينيات وحتى اليوم مدراء عامون جلهم ليس لهم علاقة باختصاصات السينما والمسرح اللهم ولمدة قصيرة تولى (سعدون العبيدي) وهو مخرج مسرحي معروف إدارة الدائرة بعد أحداث 2003 . واليوم يقود الدائرة وكيل وزارة الثقافة الدكتور مهند الدليمي واختصاصه القانون على ما اعتقد. ونحن نعذر (الدليمي) لعدم استطاعته اجراء تغيرات مهمة في العناصر المسؤولة عن العمل الفني للدائرة ولعدم استطاعته وضع خطة واضحة لذلك. فقد واجه تركة ثقيلة جداً جراء سوء الإدارة من المدراء السابقين من جهة أو من جهة أخرى يواجه عبئاً ثقيلاً جراء سياسة التقشف التي تحكم البلاد هذه الأيام إضافة إلى اعتبار الدائرة مشمولة بالتمويل الذاتي وهي في الوقت الحاضر لا تقدم نتاجات سينمائية ومسرحية تدر أموالاً تكفي لسداد رواتب الموظفين والفنانين والفنيين الذين أتخمت بهم دائرته. وهنا أشيد بمبادرة إدارة المسارح بإقامة مهرجان تقدم فيه مسرحيات تدين الارهاب. بينما لا أدري ماذا سيكون عليه عمل قسم السينما. وأقولها بصراحة إن السينما لا تزدهر في أي بلد إن تولت صناعتها الحكومة فأنها ستكون حقاً بوقاً للدعاية وللسلطة وعندما لا تحظى بالسوق الذي يشتري انتاجها وبالتالي لا يمكن لها أن تستمر بالانتاج.
السينما صناعة وفن وتجارة والسينما عندنا ليس لها بنية تحتية لصناعتها وتفتقر إلى الكادر الفني المقتدر وليس لها سوق خارجي لتعريف انتاجها وبالتالي حصولها على مردود مادي يكفي للاستمرار بصناعتها. ولذلك اقترح أن يتحول قسم السينما في الدائرة الى شركة انتاج تلفزيوني مختلطة يساهم فيها مساهمون من خارج الدائرة يكون هدفهم تحسين الانتاج وترويجه والبحث عن سوق واسع له.
وبالنسبة لقسم المسرح اقترح تشكيل فرقة ظل للفرقة الوطنية للتمثيل يكون اعضاؤها من المسرحيين الشباب وكذلك اقترح تشكيل فرقة للمسرح الكوميدي لا يكون الهدف من انتاجاتها ارضاء جمهور العامة وتشويه ذائقتهم بل رفعها إلى مستوى أعلى واقترح أن يكون مقرها (المسرح الوطني) بعدما تعاد تسميته بمسرح العاصمة وأن يعاد إعمار مسرح الرشيد وتعاد تسميته بالمسرح الوطني وتكون بنايته مقراً للدائرة التي اقترح أن تسمى (دائرة الفنون المسرحية والموسيقى) بحيث تنضم إليها فرقة الاوركسترا السمفونية ودائرة الفنون والموسيقية ومدرسة الموسيقى والباليه ومعهد الدراسات الموسيقية.
حسنٌ فعلت الدائرة حين لجأت إلى شباك التذاكر كي تستطيع بواسطته تمويل انتاجاتها الفنية على أن يقتطع جزء من الوارد المالي لتوزيعه مكافآت للعاملين.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول (دائرة السينما والمسرح) وعملها
- تقنيات جديدة لفن التمثيل
- تقنيات جديدة لفن التمثيل 2
- المخرجون الجدد والمسرحية العالمية !
- ثلاث مسرحيات تتعرض لتقسيم البلاد !!
- ثلاث مسرحيات تتعرض لتقسيم البلاد !! 2
- حول اليوبيل الفضي لمهرجان القاهرة الدولي 2
- حول اليوبيل الفضي لمهرجان القاهرة الدولي
- كلمة يوم المسرح العالمي 2019 للمخرج الكوبي (كارلوس سلدران)
- نظرة تقويمية لأيام قرطاج المسرحية
- مسرحية (البستوكة) مثال للمسرح الكوميدي الهادف
- الفن المسرحي في بلادنا يتراجع
- وكأنه أول مهرجان مسرحي وطني
- مسرحنا بحاجة إلى جمهور واسع متذوق !
- وصار المسرح ضرورة حياتية
- الدراما تورغ وليس الدراما تورجيا
- في مسرحنا لم يعد هناك مكان لأعمال كبيرة
- إيجابيات وسلبيات مهرجان (أيام مسرحية عراقية)
- مسرحيون راحلون
- ماذا أفادت رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه في مجالات الفن ...


المزيد.....




- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - حول (دائرة السينما والمسرح) وعملها 2