أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - حكام ليبيا... والعزف على أوتار الكهرباء














المزيد.....

حكام ليبيا... والعزف على أوتار الكهرباء


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6980 - 2021 / 8 / 6 - 01:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عقد من الزمن, كان التيار الكهربائي يسري في كافة ربوع الدولة بصفة مستمرة, حيث العديد من محطات توليد الطاقة عبر خطوط الضغط العالي وابراج ضخمة لا تزال شاهدة على اهتمام الدولة بالقطاع, يغذي كافة مناشط الحياة اليومية ,المصانع والمشاريع الزراعية والمحال التجارية والخدمية اضافة الى الاستهلاك المنزلي.
مع مرور الوقت طفت الى السطح آزمة الكهرباء, وكانت حجج الحكام الجدد تقادم الشبكة وتعرضها للتقلبات الجوية, خصصت الحكومات المتتالية للقطاع المليارات لأجل النهوض بالقطاع وتقديم الخدمة للمواطن,تم جلب العديد من المصانع لإنتاج الطاقة الكهربائية لكنها لم تعمر طويلا بسبب رداءة التصنيع, لان السلطات الحاكمة تسعى بما اوتيت من قوة على ان يكون قطاع الكهرباء بقرة حلوب يلبي حاجياتها من الاموال والاثراء الفاحش في ظل عدم وجود رقابة ومحاسبة. في ظل غياب دولة القانون والمؤسسات التي تشدق "الثوار" بإقامتها, كثرت التعديات على الشبكة المتمثلة في الكوابل النحاسية وكذلك الابراج من قبل المخربين وتم تصديرها الى الخارج عبر قنوات حكومية(موانئ وحدود برية)بمعنى هناك تعاون بين من هم في السلطة والمخربين(حاميها حراميها).
مع كل تغيير حكومي كان يراودنا الامل في حل المشلكة،لكن ساعات طرح الاحمال كانت ولا تزال تزداد بوتيرة متسرعة, الوزير الاول الدبيبة قال امام لجنة المالية بمجلس النواب منذ حوالي الشهرين ان القطاع سيشهد تحسنا ملحوظا خلال الايام القادمة, المؤكد انه كان يدغدغ مشاعر الحاضرين وجمهور المشاهدين, لقد وصلت ساعات طرح الاحمال الى نسبة 50 % خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف وفي ظل جائحة كورونا التي هي ايضا ازدادت سرعة انتشارها بين السكان رغم الاموال الطائلة التي انفقت بسببها والحضر الجزئي على التنقل,اجبر المواطنين على المكوث في منازلهم, وعدم التمتع بالراحة(انهم يعاملوننا مثل السعي-الحيوانات, يطلقوننا في الصباح نتدبر امرنا وفي العشية-المساء يدخلوننا الزرائب-الحضائر ويطفئون الضوء ) انها مأساة متكررة .
لا حل للازمة في الافق,فالميزانية العامة لهذا العام التي لم يصدق عليها البرلمان لضخامتها, لم يوضح فيها السيد الدبيبة بنود الصرف ليترك لنفسه الحبل على الغارب للتصرف فيها كما يشاء, يقتطع جزءا منها ويضعها في اكياس مالية "صريرات" يوزعها على عمداء البلديات لشراء ذممهم وكسب ولاءاتهم.
ندرك جيدا ان ليبيا لا تزال تحت الفصل السابع أي الوصاية الدولية, فاختاروا لنا المجلس الرئاسي وحكومته الرشيدة, ووعدتنا الامم المتحدة بان الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستكون نهاية العام, ولا يزال هناك جدل حول القاعدة الدستورية, وشكوك لدى المواطن في امكانية اجرائها في ظل تواجد القوات الاجنبية والمرتزقة والفصائل المحلية المسلحة الخارجة عن القانون.يسعى الاسلام السياسي (الاخوان والمقاتلة)الى عرقلة الانتخابات بكافة السبل وخاصة الانتخابات الرئاسية ويطالب بان ينتخب رئيس الدولة من قبل البرلمان حيث يمكنهم شراء الاصوات.
انهم يعزفون على اوتار الكهرباء, قطّعوها, سرقوها, أعادوا تصديرها, قبضوا الاثمان مضاعفة, لكنهم لم ولن يفلحوا في واد ارادة الشعب المتمثلة في الاطاحة بهم ومحاسبتهم.
الذين توالوا على حكم ليبيا عزفوا على كافة الاوتار,بدءا بإحداث فتنة بين مكونات المجتمع مرورا بالخدمات التي تهم المواطن ومنها السيولة والوقود وغلاء المعيشة وجلب المرتزقة لتثبيت كيانهم الذي حتما سيزول يوما ونتمنى ذلك قريبا ,لقد سئمنا وجودهم.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس....الى الحرية والعدالة الاجتماعية
- تونس .....عيد الجمهورية....اي معنى
- الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب
- المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة
- خوله والسيارة
- قمة بغداد.....احلام مع وقف التنفيذ
- سوريا ....تكالب اممي وانحطاط عربي
- المنفي والدبيبة والآمال المخيّبه
- يا قدسُ سيفكِ بتّارُ
- بين تقبيل يد تل ابيب وبترها.. تبعث فلسطين مجددا
- صاروخ...النقب... عمّا يُنقِّب؟
- هل يكفر المجتمع الدولي عن جرائمه في ليبيا؟
- على خطى السراج ..الدبيبة يعتمر الى انقرة
- المجلس الرئاسي والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والجيش
- الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدول ...
- النهضة ....اسوان....هل بدأت حرب المياه
- الكاظمي في الرياض....التوازن الاقليمي واستقرار البلاد
- لبنان ..سويسرا الشرق.....الانهيار
- حكومة الوحدة الوطنية.....الطموحات والتحديات
- العراق في ذكرى احتلاله .....ساحة صراع وأناس جياع


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - حكام ليبيا... والعزف على أوتار الكهرباء