أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب














المزيد.....

الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6962 - 2021 / 7 / 18 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لبنان بلد الطوائف والمذاهب المختلفة,كل طائفة تتحكم بها عائلة او اكثر,تقودها الى حيث تشاء, ابتدعوا الديمقراطية التوافقية, ما يجعل نظام الحكم هشا, تبادل مصالح,في العقد الاخير اصبح التوافق ضربا من المستحيل, تستقيل الحكومة لتصبح حكومة تصريف اعمال,قد تستمر في الحكم اكثر من زمنها الرسمي, لا يتزحزح الساسة عن آرائهم قيد انملة,الى ان تتدخل اطراف خارجية وتفرض على اتباعها حكومة الامر الواقع.
من المؤسف ان يتم تجيير الطائفة السنية (صك على بياض)الى سعد الذي لم يكن يفقه شيئا في السياسة عقب مقتل ابيه, وكأن الطائفة لا يوجد بها رجالات دولة قادرين على تحمل المسؤوليات, ولان منصب رئيس الحكومة جد مهم,فعند اعتكاف هذا الزعيم او ذاك يخرق العرف الاجتماعي ويتم الالتجاء الى شخصية سنية طموحة توكل اليها مهمة تشكيل الحكومة يناصبها زعماء الطائفة العداء,لكن تلك الشخصية عقب الانتهاء من مهامها تنضم الى نادي (النخبة)رؤساء الحكومات السابقين وتصبح فيما بعد شخصية مرموقة.
استقال الحريري الابن عقب انتفاضة اكتوبر المعيشية ظنا منه انه سيكسب الشارع ,تاركا حلفاءه في موقف محرج,لكنهم سرعان ما وجدوا البديل وتشكلت الحكومة بأغلبية بسيطة,لكنها لم تصمد عقب تفجير المرفاء في 4 اغسطس العام الماضي فقدمت استقالتها, لتعود الكرة مجددا الى الشيخ سعد الذي قبلها وهو يدرك انه لا يستطيع تشكيل الحكومة دون موافقة السعودية التي استدعته الى الرياض على عجل وهو رئيس حكومة واعتقلته لبضع ايام,واطلقت سراحه بعد وساطات دولية وبالأخص فرنسا,لكن علاقته مع السعودية لم تعد الى طبيعتها,ما شكّل فيتو سعودي ضده.
خلال مدة تكليفه اشترط ان تكون الحكومة (تكنوقراط) ليست سياسية, كيف يتأتى ذلك وهو رجل سياسي,عارضته بعض الجهات لكنها قبلت وعلى مضض لكي يتم تجاوز الازمات التي تعصف بلبنان, ومنها انهيار العملة المحلية بنسبة 90% ورغم ذلك اراد ان يستفز فريق رئيس الجمهورية ,الذي وقف معه ابان اعتقاله واعتبر ان العملية تمثل اهانة للبنان, وهذا الفريق يمثل المسيحيين باعتبار ان جعجع وآل الجميل اعلنوا عدم رغبتهم في المشاركة في الحكومة, ترك لرئيس الجمهورية حرية تسمية اربعة وزارات(مسيحية) فقط بينما يسمي هو البقية(8) الامر الذي لم يكن مقبولا من قبل فريق الرئيس,الذي يدرك جيدا كما بقية الافرقاء في لبنان ان الحريري لم يأتي لتشكيل الحكومة بل لتضييع الوقت علّه ينال رضى آل سعود الذين يمنحونه الغطاء الطائفي وبدونهم يعتبر يتيما .
خرج من القصر الجمهوري ليعلن اعتذاره من اللبنانيين وتمنى من الرب ان يعينهم على اوضاعهم المأساوية, انه حمل كاذب استمر لتسعة اشهر, تزاوج المصالح غالبا لا يعود بالنفع على العامة بل على اصحابه واهدار المليارات على مدى ثلاثة عقود, والسؤال هل ستتم محاسبة المفسدين وهم معروفون من قبل جميع اللبنانيين.
تسعى فرنسا الاب الروحي لكل اللبنانيين بلا استثناء ,جميعهم يطوفون ببيتها (قصر الاليزيه)العتيق, إلى عقد مؤتمر لبعض الدول من اجل الحصول على بعض الهبات والمنح والقروض الميسرة,لا اقول لحل الازمة الخانقة بل جرعات لتخفيف الآلام الناتجة عن كورونا وتصرفات الساسة الميامين.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة
- خوله والسيارة
- قمة بغداد.....احلام مع وقف التنفيذ
- سوريا ....تكالب اممي وانحطاط عربي
- المنفي والدبيبة والآمال المخيّبه
- يا قدسُ سيفكِ بتّارُ
- بين تقبيل يد تل ابيب وبترها.. تبعث فلسطين مجددا
- صاروخ...النقب... عمّا يُنقِّب؟
- هل يكفر المجتمع الدولي عن جرائمه في ليبيا؟
- على خطى السراج ..الدبيبة يعتمر الى انقرة
- المجلس الرئاسي والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والجيش
- الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدول ...
- النهضة ....اسوان....هل بدأت حرب المياه
- الكاظمي في الرياض....التوازن الاقليمي واستقرار البلاد
- لبنان ..سويسرا الشرق.....الانهيار
- حكومة الوحدة الوطنية.....الطموحات والتحديات
- العراق في ذكرى احتلاله .....ساحة صراع وأناس جياع
- ربيعٌ ازهر شوكا
- 17 فبراير...ثورة التسليح والتكبير والتذبيح
- حوارات جنيف...ياعرب ال75


المزيد.....




- السيسي للمصريين في ذكرى 30 يونيو: وطنكم يسير على الطريق الصح ...
- آمال ماهر تطمئن جمهورها في تسجيل فيديو وسط تشكيك مغردين وتسا ...
- بوتين يرد على على سخرية قادة مجموعة السبع من صورته بالصدر ال ...
- دعم قطري بقيمة 60 مليون دولار للجيش اللبناني
- في خضم الأزمة بين البلدين.. إسبانيا تتّهم الجزائر بوقف التبا ...
- النائبة مريم وحساة تطالب باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالنهوض بو ...
- النائب رشيد حموني يشدد على أن الإصلاح الإداري يتطلب تخليق ال ...
- شولتس: نسترشد بالولايات المتحدة في تزويد أوكرانيا بالأسلحة
- من أضواء الإعلام إلى رئاسة الحكومة.. من هو يائير لابيد؟
- لا مزيد من الأطفال في البرلمان البريطاني


المزيد.....

- «الأحزاب العربية في إسرائيل» محور العدد 52 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الديمقراطية الرقمية والديمقراطية التشاركية الرقمية. / محمد أوبالاك
- قراءة في كتاب ألفرد وُليم مَكّوي (بهدف التحكّم بالعالم) / محمد الأزرقي
- فلنحلم بثورة / لوديفين بانتيني
- حرب المئة عام / فهد سليمان
- حرب المئة عام 1947-..... / فهد سليمان
- اصول العقائد البارزانية /
- رؤية فكرية للحوار الوطني: الفرصة البديلة للتحول الطوعي لدولة ... / حاتم الجوهرى
- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب