أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدولة














المزيد.....

الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدولة


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 22:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ الإطاحة بالنظام وبمساعدة المجتمع الدولي,الراعي الرسمي لتنظيم الاخوان المسلمين عمل هؤلاء جميعا على التغلغل في مفاصل الدولة الليبية وبالأخص القطاع المالي,فتم تعيين الكبير محافظا للبنك المركزي والسيد صنع الله رئيسا للمؤسسة الوطنية للنفط,وهما القطاعان الأكثر حيوية في البلاد,ويمثلان الشريانان الرئيسيان اللذان يغذيان العجلة الاقتصادية من خلال ايرادات بيع النفط والتحكم فيها,بما يخدم مصالح (الجماعة),وجعلهم الخزينة الليبية بيت مال لهم وتجلت مظاهره في دعمهم لحكم الاخوان (حكم مرسي)في مصر ومنحهم إياه وديعة دون فائدة 2 مليار دولار امريكي.
لقد عمل الكبير وصنع الله إضافة الى السراج,كثالوث سرطاني نخر في أجساد الليبيين من خلال الازمات التي افتعلوها,بدءا من تأخر دفع الرواتب لموظفي الدولة,وأزمة السيولة النقدية,وانقطاع التيار الكهربائي وأزمة المحروقات وارتفاع أسعار السلع الغذائية الضرورية لحياة المواطن والمساهمة في تكوين جماعات,بل عصابات تهريب الوقود الى الدول المجاورة والاستفادة من الإيرادات في تكوين مؤسسات خاصة بهم,إضافة الى شراء الذمم لبعض ضعاف النفوس وتجلّى ذلك في اختيار السلطة التنفيذية واعتراف المجتمع الدولي بذلك,إلا انه لم يعمل على كشف حقيقة ذلك وإظهارها للرأي العام وآثرت البعثة الأممية التي تناوب على رئاستها العديد من ساسة العالم الصمت علّها تحقق شيء ما يمكن اعتباره انجاز لصالح شعب توالى على حكمه افرادا وجماعات يمكن تسميتها وبجداره دواعش المال العام وآخرون ساهموا في قتل وتشريد الشعب الليبي ونهب مقدراته.
كنا نتوق الى تغيير كامل في السياسة الدولية تجاه الشعب الليبي الذي عانى ولعقد من الزمن كافة أصناف العذاب,ومن ثم تغيير الوجوه التي كره الليبيون رؤيتها او سماع اسمائها وأصواتها وبالأخص المؤسسات السيادية,إلا انه وللأسف لم يتم ذلك,بل تم الاكتفاء باستبدال رئيس المجلس الرئاسي في التشكيلة بمن هو اكثر دهاء وتملقا يساعده في ذلك مملكته الاقتصادية التي يسيل لها لعاب المستثمرين في دماء الليبيين وأرزاقهم محليين وإقليميين ونعني به السيد الدبيبة الذي يستقبل بين الفينة والأخرى رؤساء دول وحكومات تطمع ان تنال جزءا من الكعكة الليبية بينما يفتقر الليبيون الى رغيف الخبز.
كنا ننتظر تغيير احد رموز الفساد الصديق الكبير,وتقديمه الى القضاء لمحاسبته على اهدار المال العام,من خلال منحه الاعتمادات لبعض الرموز المشبهة ومساهمته في عدم حل مشكلة السيولة النقدية,فإذا به يصدر قرارا يعزز سيطرته على المصرف الليبي الخارجي الذي توضع فيه إيرادات النفط,وذلك بإعادة تشكيل لجنة الإدارة المؤقتة للمصرف الليبي الخارجي بتسمية أعضائها السبعة,جميعهم تدور حولهم شبهات فساد إضافة الى انهم يتبعون التنظيم الاخواني,ربما يعتبر الامر جد عادي من شخص يأمل في بقائه بمنصبه او ان يضع أناس من طينته الايديلوجية ليستمر الفساد ومعاناة الناس,ان طاوله الاقصاء او لنقل الازالة لغرض التطهير,ولكن غير الطبيعي هو ان يذكر السيد المحافظ في سياق سرده للوازم التشكيلة انه قام بالتنسيق مع السيد رئيس حكومة الوحدة الوطنية لإصدار هذا القرار.
اننا بهذا الاعتراف الموثق من قبل المحافظ,نعتبر ان السيد رئيس الحكومة شريك أساسي بل رئيس في استمرار نهب مقدرات الدولة واخونة القطاع المالي للدولة,وعلى مجلس النواب سرعة العمل على تغيير من يتقلدون مناصب المؤسسات السيادية و الذين تدور حولهم الشبهات وعدم اعتماد الميزانية إلا بعد تغييرهم لأنهم سيساهمون في اهدارها,ولجم السيد رئيس الحكومة وتذكيره بان عمله الأساسي هو تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد والحد من الفساد وتجهيز قوائم بمن نهبوا المال العام وافسدوا الذمم وابطال قرارات التعيين بالخارج او الإيفاد على حساب المجتمع.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهضة ....اسوان....هل بدأت حرب المياه
- الكاظمي في الرياض....التوازن الاقليمي واستقرار البلاد
- لبنان ..سويسرا الشرق.....الانهيار
- حكومة الوحدة الوطنية.....الطموحات والتحديات
- العراق في ذكرى احتلاله .....ساحة صراع وأناس جياع
- ربيعٌ ازهر شوكا
- 17 فبراير...ثورة التسليح والتكبير والتذبيح
- حوارات جنيف...ياعرب ال75
- مجلس التعاون الخليجي ....خنجر الغرب في خاصرة العرب
- نشعر بنفسي خاش في تكوينك
- المصريون والأتراك يتقاسمون الغنائم الليبية
- ليبيا في ذكرى الاستقلال,بلدٌ محتل وشعبٌ مُذلّ
- البنك المركزي الليبي..... التغطية على اهدار المال العام
- في ذكرى ثورته...الشعب التونسي بين مطرقة النهضة وسندان الكرام ...
- ملك المغرب وجائزة ترامب
- في غياب الدولة....يحضر الصعاليك
- الى غدامس در...طرق التفافية لمحاصرة الشعب
- فيروز....عليك منا السلامُ
- ليبيا اولا.....التمديد للفاسدين
- طائرات الاختبار الاسرع من الصوت المعروفة باسم (space (x


المزيد.....




- إيران.. زلزال بقوة 5.9 يضرب محافظة بوشهر جنوبي البلاد
- شاهد.. طائرة من الحرب العالمية الثانية تسقط في البحر خلال عر ...
- إيران.. زلزال بقوة 5.9 يضرب محافظة بوشهر جنوبي البلاد
- زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب ميناء غناوة على الخليج بمحافظة بوشه ...
- كابوس التجلط الدموي يلاحق أسترازينيكا.. كندا تعلن عن تسجيل إ ...
- كابوس التجلط الدموي يلاحق أسترازينيكا.. كندا تعلن عن تسجيل إ ...
- انفجار في اربيل
- ضياع 300 مليار دينار خصصت للمواطنين في حكومة عبد المهدي
- مهندسو واسط يغلقون شركة الانابيب النفطية
- بغداد استضافت لقاء سعوديا ايرانيا الشهر الحالي.. والسعودية ت ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدولة