أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - المصريون والأتراك يتقاسمون الغنائم الليبية














المزيد.....

المصريون والأتراك يتقاسمون الغنائم الليبية


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6773 - 2020 / 12 / 28 - 23:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انقسم الساسة في ليبيا الى فريقين كل يتلقى الدعم بمختلف انواعه من اطراف اقليمية ودولية,الاتراك والطليان وأمريكا يدعمون حكومة الوفاق التي فرضت على الليبيين بقرار من مجلس الأمن 2259 ,الجيش الوطني تدعمه مصر والإمارات وكان قاب قوسين او ادنى من الاستيلاء على العاصمة,تدخلت تركيا ورمت بكل ثقلها في المعركة لنصرة الوفاق او لنقل اخوانها المسلمين الذين يدينون لها بالولاء التام,اجبرت الجيش على التقهقر الى ما وراء الحدود الاقليمية لإقليم طرابلس بسبب تخاذل انصاره الدوليين ومنهم مصر,التي لم تقو على المقاومة, لكنها رسمت خطوطا حمراء بكل من سرت والجفرة في محاولة منها للحصول على بعض الغنائم ,راوح الطرفان مكانهما ,تعددت المبادرات,لكنها لم تفض الى نتيجة تعيد لليبيين امنهم واستقرارهم,وعيشهم الرغد الذي كانوا ينعمون به.
الاتراك يعلنون وبكل صفاقة دعمهم للوفاق,ثبتوها في الحكم,المصريون يدركون جيدا ان الوفاق هي الحاكم (الشرعي) للبلاد وانه بحوزتها كل ثروات البلاد وتتصرف بها كما تشاء والمستفيد الاكبر هم الاتراك,لذا عمدت السلطات المصرية الى التودد للوفاق وإظهار نفسها بأنها على مسافة واحدة من الافرقاء,علها تتحصل على الفتات وضمان حقوق العمالة المصريين بالغرب الليبي.
زار وفد مصري رفيع المستوى طرابلس والتقى بمسئولي الوفاق,ووعد بان تفتح السفارة قريبا وإقامة علاقات دبلوماسية ممتازة وفتح الخط الجوي بين البلدين!,لم تحل الميليشيات المسلحة بغرب البلاد كما كانت تطالب مصر بل ازدادت تغولا,تلقى منتسبيها بعض الدورات وأسبغت عليها صفة (الجيش الليبي),انها المصالح التي تقود دول العالم الى التحرك وليست المبادئ التي كنا نعيشها زمن الرعيل الاول من حكامنا,للأسف مصر لم تعد رائدة للعالم العربي,كما انها لم تعد مهتمة بهم,اتفاقيات كامب دافيد ربما ساهمت في تخاذل مصر عن مد يد العون لأشقائها ولكن رؤسائها بعد عبد الناصر انسلخوا عن العروبة ولم يعملوا على رفع الضيم والمعاناة عن الشعب المصري كما كانوا يتشدقون,وبسبب وضع مصر المخزي تداعى كافة العرب الى التطبيع مع العدو,تاركين الفلسطينيين (الشعب)وشانهم تتقاذفهم الركلات ويتلقون الصفعات القاتلة وقضم الاراضي الفلسطينية.
حلّ وزير الدفاع التركي بطرابلس استقبلوه بحرارة وبمناسبة ذكرى استقلال ليبيا,أقاموا له حفلا فنيا ساهرا بقاعدة امعيتيقة الجوية التي تسيطر عليها ميليشيا الردع وتقيم بها معتقلا لمن يناوئونها العداء. يحتفل حكامنا بعيد الاستقلال وقد اتوا بالمستعمر ليثبتهم في السلطة التي اغتصبوها بواسطته.
يتصرف حكامنا بأموالنا كما يشاءون,يوقفون الاعتمادات,ترتفع الاسعار وسعر صرف الدولار بالسوق السوداء,ثم يعمدون الى تحديد سعر صرف جديد للدولار اقل من سعر صرف السوق, ويمنون علينا بذلك وكأنهم لم يكونوا هم السبب, تبا لساستنا المتوحشين وتبا لنا الذين ارتضينا لأنفسنا بان نكون القطيع.
الوضع المعيشي لم يعد يحتمل,ومنهم ذوي الدخل المحدود وبالأخص اصحاب المعاشات الضمانية,الذين يعني بعضهم الامراض المزمنة ومنها ارتفاع ضغط الدم والسكري,لم تعد الادوية توزع بالمجان ناهيك عن المواد الغذائية,امرأة مسنة تخاطب المسئولين(اذا كان ما تقدروا اتوكلونا جيبوا كاتـــــربيل واردمونا).نودع عاما وقد ذقنا فيه ابشع اصناف العذاب من جوع وعطش وجائحة كورونا التي تاجر بها حكامنا,خصصوا لها اكثر من مليار دينار ولم ينفقوا على المصابين إلا القليل الذي لا يذكر,ويبقى الامل رغم الشدائد.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليبيا في ذكرى الاستقلال,بلدٌ محتل وشعبٌ مُذلّ
- البنك المركزي الليبي..... التغطية على اهدار المال العام
- في ذكرى ثورته...الشعب التونسي بين مطرقة النهضة وسندان الكرام ...
- ملك المغرب وجائزة ترامب
- في غياب الدولة....يحضر الصعاليك
- الى غدامس در...طرق التفافية لمحاصرة الشعب
- فيروز....عليك منا السلامُ
- ليبيا اولا.....التمديد للفاسدين
- طائرات الاختبار الاسرع من الصوت المعروفة باسم (space (x
- ليبيا.... عندما يرفع الاسياد الغطاء عن الاذناب
- حرب6 اكتوبر ..الادارة السياسية والإرادة العسكرية في مصر
- الشقيقات الست والتطبيع مع كيان العدو
- العرب ومسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني
- السراج يوظف الشرعية الدولية في قمع المتظاهرين
- بيان المجلس الرئاسي....ماذا عن القتل والتشريد والخراب؟
- اخوان ليبيا.....هل حشروا في الزاوية؟
- احـقر بـــشر فـــي ليــبــــيا يا سادة ...ملحمة...
- الحل السياسي... علكة يلوكها الساسة لإلهاء الشعب
- كايد في تحسينة راسه
- يا وطن باعوك الانذال


المزيد.....




- تغيير مفاجئ في إطلالة كريستيانو رونالدو بعد زواجه من جورجينا ...
- ترامب: سأعلن مضيق هرمز أراضٍ أمريكية بعد هزيمة إيران
- تصريح إيراني جديد عن التفاوض مع أمريكا وشروط فتح مضيق هرمز
- بوتين يهنئ كيم جونغ أون بذكرى تحرير كوريا الديمقراطية
- أزمة الهجرة تُجدد سؤال السيادة على مدينتي سبتة ومليلية
- شركة أدنوك الإماراتية تعلن تعرض سفينة تابعة لها لهجوم في هرم ...
- المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صاد ...
- النيابة الإيطالية تفتح تحقيقا عاجلا في وفاة شاب مصري داخل زن ...
- لي جيه ميونغ يمدّ يده لبيونغ يانغ: -لنُنه الحرب ونوقف النووي ...
- الأردن.. الديوان الملكي الهاشمي يعلن ولادة توأم للأميرة إيما ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - المصريون والأتراك يتقاسمون الغنائم الليبية