أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة














المزيد.....

المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6960 - 2021 / 7 / 16 - 18:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على مدى عقدين من الزمن توالى على حكم العراق ثلة من المفسدين وللأسف انهم اتوا عبر صناديق الاقتراع من مختلف الطوائف والمذاهب!,من شبه المؤكد ان الانتخابات لم تكن شفافة ونزيهة والا كيف لشعب ان يرضى بان تحكمه هذه العصابات التي يتم تدويرها؟ تفاقمت الازمات واستمرت معاناة الشعب ولا حياة لمن تنادي, البعض آثر الاختفاء لبعض الوقت, لترتيب بيته(حزبه) الداخلي المنهار ومن ثم ارتداء ثوب العفة والنزاهة والحرص على الوطن ومقدراته الهائلة والتي وللاسف ذهبت ادراج الرياح,علّه يظفر بأصوات الناخبين الغلابة الذين كل همهم الحصول على قوت يومهم بعزة وكرامة وشرف.
نراقب عن كثب ما يجري في العراق الحبيب من جرائم يندى لها جبين كل وطني حر,انبهرنا ببعض الساسة وظننا انهم وطنيون شرفاء,جاؤوا لخدمة المواطن,حقا ان بعض الظن اثم,لقد كانت السنين كفيلة بان تعري اصحاب الاقنعة الزائفة.
خرج علينا السيد مقتدى الصدر ليعلن بانه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة,عقب حريق ذي قار (الناصرية)الذي اودى بحياة اناس مصابون بكورونا,لم يكتف بذلك بل طالب باقالة السيد محافظ ذي قار(احمد الخفاجي),الذي لم يتوانى في الرد على سماحته,فذكره بان بعض المسؤولين بالمحافظة ومنهم محسوبون على التيار الصدري قد هددوه ان مس مكانة مدير صحة الناصرية الذي طالب المحافظ بإقالته!, انهم غارقون في الفساد من اخامس اقدامهم الى اعلى النقاط في رؤوسهم النتنة الساعية الى كسب المال بأية وسيلة, متحصنين بزعمائهم الذين يدعون التدين .
العراق مقبل على انتخبات برلمانية,ان لم يتم الدفع بنفس الوجوه,فمن المؤكد انه يتم تفريخ كوادر جديدة تم الدفع بها للعمل في الخفاء بإدارات الدولة المختلفة لتكمل مسيرة النضال من اجل كسب المال,وتكميم الافواه,واستمرار المعاناة, والدعاء لأصحاب الفضل عليهم ,مرتدي العمائم واربطة العنق المزركشة,بطول العمر.
الطائفية السياسية المستشرية في البلاد,لم تحل ازمة الشعب,بل افقرته,وجعلته يتسول في الشوارع,لقد تم واد التظاهرات السلمية التي عمت ارجاء العراق بواسطة زعماء الطوائف الميامين,الذين يرون في كل تحرك شيء نذير شؤم لهم وزوال ملكهم.
العراق ولما يمتلكه من مقومات الدولة, كان اولى اللبنات التي حرص الغرب على ازالتها من الجسم العربي,أحدثت هوة كبيره به, أدت مع مرور الزمن الى تفككه من خلال التدخلات الخارجية ببقية بالبلدان العربية ضمن مسلسل الشرق الاوسط الجديد,المسمى زورا وبهتانا بالربيع العربي.
كيف لحكومة تدعي محاربة الارهاب الاستقواء بصانعيه؟ هل يعقل ان يظل العراق رهين القوى الاجنبية وساحة صراع غير قادر على حماية حدوده, وهو يملك مقدرات ضخمة وبالإمكان تجنيد مئات الالاف من الشباب؟ الى متى يظل اردوغان يصول ويجول في الشمال العراقي, ويتحكم في منسوب تدفق مياه الفرات الى العراق وسوريا غير آبه بالاعراف والمواثيق الدولية بشان الحصص؟.
لن يتخلص العراقيون من الزمر الفاسدة الا اذا هبوا جميعا لازالتهم او لنقل اجتثاثهم من خلال تحركات شعبية عارمة ونبذ الطائفية السياسية التي يتخندق بها المفسدون.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خوله والسيارة
- قمة بغداد.....احلام مع وقف التنفيذ
- سوريا ....تكالب اممي وانحطاط عربي
- المنفي والدبيبة والآمال المخيّبه
- يا قدسُ سيفكِ بتّارُ
- بين تقبيل يد تل ابيب وبترها.. تبعث فلسطين مجددا
- صاروخ...النقب... عمّا يُنقِّب؟
- هل يكفر المجتمع الدولي عن جرائمه في ليبيا؟
- على خطى السراج ..الدبيبة يعتمر الى انقرة
- المجلس الرئاسي والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والجيش
- الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدول ...
- النهضة ....اسوان....هل بدأت حرب المياه
- الكاظمي في الرياض....التوازن الاقليمي واستقرار البلاد
- لبنان ..سويسرا الشرق.....الانهيار
- حكومة الوحدة الوطنية.....الطموحات والتحديات
- العراق في ذكرى احتلاله .....ساحة صراع وأناس جياع
- ربيعٌ ازهر شوكا
- 17 فبراير...ثورة التسليح والتكبير والتذبيح
- حوارات جنيف...ياعرب ال75
- مجلس التعاون الخليجي ....خنجر الغرب في خاصرة العرب


المزيد.....




- -في أقرب وقت ممكن-.. مصدران لـCNN: إدارة ترامب تخطط لشن ضربا ...
- رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة. ...
- سي بي إس نيوز: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف ...
- أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة بأوروبا
- -وول ستريت جورنال- نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إ ...
- مسؤول إيراني رفيع لـ -تسنيم-: أعددنا خطة واسعة للرد على أي ج ...
- وزير الزراعة نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لب ...
- مسؤولون إسرائيليون: أصبحنا في مسار تصادمي مع واشنطن بسبب غزة ...
- الحرب تلتهم غابات السودان ومبادرات لاستعادة -الخرطوم الخضراء ...
- نوايا إسرائيلية غامضة.. هذه هي المسارات الثلاثة لنزع سلاح ال ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة