أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - تونس .....عيد الجمهورية....اي معنى














المزيد.....

تونس .....عيد الجمهورية....اي معنى


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6968 - 2021 / 7 / 24 - 19:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر تونس بأزمات خانقة (صحية واقتصادية وامنية) لكن تبقى الازمة السياسية هي الاكبر والجديرة بالاهتمام والعمل على حلها, نظام الحكم الذي اختطه من ركبوا موجة الثورة, فصلوه على مقاساتهم ,فلا هو بالنظام البرلماني الذي يتمتع في رئيس الحكومة بكامل الصلاحيات ولا نظام رئاسي بحيث يكون المسؤول عن كل شيء وحجتهم في ذلك انهم لا يريدون ديكتاتورا جديدا.
التجربة الحزبية في تونس اثبتت فشلها على مدار عقد من الزمن,لم يفز اي حزب بالاغلبية النيابية لتشكيل الحكومة بمفرده وبالتالي كان مجبرا على التوافق مع بقية الاحزاب لتسيير الامور,آثرت النهضة ان لا تكون في الواجهة لأنها تدرك ان لا خلفية لها في ادارة شؤون الدولة,لكنها تنتقد الحكومة من الداخل, لتبرئة نفسها من الاخفاقات الحكومية المتكررة.
الرئيس قيس سعيد انتخب من الشعب ولم تكن له كتلة نيابية ولم يأتي من الوسط السياسي, أي تنقصه الخبرة,لم يشكل تحالفا حزبيا على الصعيد الحكومي عندما اتيحت له فرصة اختيار رئيس الحكومة ما جعله,وقف الكل ضده بمن فيهم رئيس الحكومة الذي اختاره انها لعبة المصالح, صراعه مع حركة النهضة لم يتوقف, تشتد وتيرته وتنخفض وفقا لمجريات الاحداث فلا شيء ثابت في السياسة.
جائحة كورونا اسقطت خمسة وزراء للصحة, ترى هل المشكلة في هذا الوزير ام ذاك؟ام انه لم ترصد للوزارة الاموال الكافية؟ ام هي مشكلة الحكومة التي فتحت ابواب السياحة على مصارعها لأنها في حاجة ماسة الى العملة الصعبة؟ ورغم ذلك فان المستوى المعيشي للمواطن في تدهور مستمر ولم يعد قادرا على الايفاء بحاجياته الضرورية.
تجتاح تونس اسوا ازمة صحية وهي الدولة الاكثر تضررا من متحور كورونا, ربما الاغلاق الشامل هو الحل ولكن هل تعمد السلطات الى فعل ذلك وتجنب الشعب المصير المجهول؟
اسباب الازمات في تونس ناتج عن النظام القائم ,اضافة الى بعض البنود الغامدة في الدستور ما جعل كل من المتصارعين تفسيرها على هواه, استشراء الفساد وعدم تقديم اي من الفاسدين للعدالة, سمح لأخرين بالإثراء الفاحش,وشراء ذمم بعض النواب في العديد من القضايا التي تهم التحالف الحكومي.
عيد الجمهورية يصادف يوم الغد(25/7),المؤكد ان الشعب لن يحي الذكرى, فهو جد محبط من الطبقة السياسية التي وللأسف اختارها بنفسه عبر صناديق الاقتراع, ربما لم تكن شفافة ونزيهة لكنها على اية حال,افضل الممكن, والسؤال هل ينتظر الشعب الى حين انتهاء المدد الدستورية لكل من الرئيس والبرلمان, ام انه يجعل من مناسبة عيد الجمهورية حدا للمهازل التي تمارسها السلطة بشقيها التشريعي والتنفيذي فيخرج في تظاهرات صاخبة تنادي بتعديل الدستور, فإما ان يكون برلمانيا او رئاسيا صرف, تحدد الصلاحيات والمسؤوليات, ولن تستقيم الامور الا بإنشاء ملفات للمقصرين, والشروع في محاسبة كل من افسد واثرى على حساب الشعب ومعرفة قتلة بلعيد و"البراهمي الذي اغتيل في نفس التاريخ والمؤكد انه ليس مصادفة" التي تحاول منظومة الحكم (حجرها).
الشعب التونسي مثقف وواع لما يدور حوله ويحاك له, ألم يخرج من بين ظهرانيه القائل )اذا الشعب يوما اراد الحياة...)والحياة الحرة الكريمة الشريفة لن تتأتى بوجود هؤلاء الفاسدين المفسدين,دامت تونس حرة عزيزة ابيّة,والخزي والعار لأذناب الاستعمار الناهبين لثروة الشعب.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب
- المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة
- خوله والسيارة
- قمة بغداد.....احلام مع وقف التنفيذ
- سوريا ....تكالب اممي وانحطاط عربي
- المنفي والدبيبة والآمال المخيّبه
- يا قدسُ سيفكِ بتّارُ
- بين تقبيل يد تل ابيب وبترها.. تبعث فلسطين مجددا
- صاروخ...النقب... عمّا يُنقِّب؟
- هل يكفر المجتمع الدولي عن جرائمه في ليبيا؟
- على خطى السراج ..الدبيبة يعتمر الى انقرة
- المجلس الرئاسي والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والجيش
- الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدول ...
- النهضة ....اسوان....هل بدأت حرب المياه
- الكاظمي في الرياض....التوازن الاقليمي واستقرار البلاد
- لبنان ..سويسرا الشرق.....الانهيار
- حكومة الوحدة الوطنية.....الطموحات والتحديات
- العراق في ذكرى احتلاله .....ساحة صراع وأناس جياع
- ربيعٌ ازهر شوكا
- 17 فبراير...ثورة التسليح والتكبير والتذبيح


المزيد.....




- رئيس كوريا الجنوبية لـCNN: التحالف مع الولايات المتحدة لا يع ...
- الإبلاغ عن أكثر من 100 حالة مؤكدة أو مشتبه بها بمرض جدري الق ...
- مع دخولنا فصل الصيف.. أين تكمن خطورة الحصول على تسمير مثالي ...
- عبثية العقوبات الغربية تطال 3 عازفين روس.. وأوركسترا دولية ت ...
- أردوغان: سنسلم غواصتنا المحلية إلى القوات البحرية خلال 5 أو ...
- استقالة رئيس مكتب نفتالي بينيت من منصبه
- كيف يمكن بسرعة التعامل مع نوبة الهلع؟
- مقتل حارس في سفارة قطر في باريس وتوقيف مشتبه به
- وكالة: إيران وسلطنة عمان تتفقان على إحياء مشروع حقل هنغام ال ...
- -فرانس برس-: مقتل حارس بسفارة قطر في باريس وتوقيف مشتبه به


المزيد.....

- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز
- اليسار: أزمة الفكر ومعضلة السياسة* / عبد الحسين شعبان
- المجاهد الفريق أحمد قايد صالح أسد الجزائر / أسامة هوادف
- ديوان الرواقية السعيد عبدالغني / السعيد عبد الغني
- النفط المغربي / جدو جبريل
- قضايا مغربية بعيون صحفي ثائر ضد الفساد والرداءة / منشورات فضاء الحوار
- علامات استفهام أراء شاهدة / منشورات okdriss
- الانكسارات العربية / منشورات فضاء الحوار
- جريدة طريق الثورة، العدد 61، نوفمبر-ديسمبر 2020 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - تونس .....عيد الجمهورية....اي معنى