أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنطونيوس نبيل - صلاة الليل الأخير














المزيد.....

صلاة الليل الأخير


أنطونيوس نبيل

الحوار المتمدن-العدد: 6895 - 2021 / 5 / 11 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


مهداة إلى روح: لينا النابلسي

1.

شَظَايَا اللَّيْلِ تَسْحَقُنِي
بِلَا كَلَلٍ وَلَا ضَجَرِ
.. كَأَنْيَابِ الشَّيَاطِينِ

وخَلْفَ مَرَارَةِ الجُدُرِ
سِيَاطُ اليَأسِ تَرْمُقُنِي
.. بِصَمْتٍ كَالسَّكَاكِينِ

كمَجْنُونٍ أُدَاعِبُ
عِطرَكِ المَخْبُوءَ لَحْنًا
.. فِي شَرَاييني

أُغْنِّيكِ وأَضْحَكُ
عَبْرَ مِشْنَقَتِي
فَرُغْمَ شَرَاسِةِ الجَلَّادِ
.. أَحْلُمُ باليَاسَمِينِ

2.

يَا مَنْ هَلَاكِي فِيها أَطْهَرُ بَلْسَمِ:
خَمْرٌ تَرَقْرَقَ
فَوقَ جُرْحِ البَسْمَةِ،

يَا وَجْهِيَ المَنْبُوذَ
.. مِنْ رَحِمِ المَرَايا،

يَا أَلْفَ مَذْبَحَةٍ يُعَانِقُهَا دَمِي:
هَذِي عِظَامِي
ثَقَّبَتْهَا غُرْبَتِي؛

كَي تَغْدُوْ بَيْنَ
.. أنَامِلِ الخُطْواتِ نَايا،

يَشْدُو بِأنَّكِ جَنَّتِي
وبِأنَّكِ الزَّقُّومُ
فِي حَلْقِ الرَّزَايا:

يَشْدُو بِأنَّكِ مَلْجَأي
فِي الظُّلْمَةِ
وبِأنَّكِ أنْتِ الخَلَاصُ،

مِنْ كَفِّ مَوتٍ
.. يَجْتَنِي مُقَلَ الحَياةِ،

يَشْدُو بِأنَّكِ جَنَّتِي
وبأنَّكِ مَلَكٌ أَلُوذُ بِحِضْنِهِ
طِفْلًا
يُطَارِدُهُ الرَّصَاصُ:

طِفْلًا تَلَعْثَمَ بِاسْمِكِ؛
لِيَمُرَّ زَهْوًا
.. فَوقَ أَعْنَاقِ الطُّغَاةِ.



#أنطونيوس_نبيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤيا روزبه الأصفهاني
- أحلام شاقة
- فينك يا ضي
- هلاوس على هامش الوكسة
- بول لورنس دانبار: حاكمية القناع
- روبرت بريدجز: عينان مدهامتان
- ذبح الياسمين
- ويلفريد أوين: نشيد الأنشاد
- ويلفريد أوين: عبث
- تشينوا أتشيبي: العذراء في معسكر اللاجئين
- لورد بايرون: نهاية العالم
- مرثية ماجنة إلى صفورية
- جون دن: رفات العاشقين
- جون دن: الصباح المقدس
- العظة النابلسية لهاملت الغفاري
- وليم باتلر ييتس: ليس هناك طروادة أخرى
- فريدريش شيلر: القفاز
- زهرة ريفوليبالوس
- جي كيه تشسترتون - كوابيس البهجة
- بوريس باسترناك: الفجر القاتم


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنطونيوس نبيل - صلاة الليل الأخير