أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنطونيوس نبيل - جي كيه تشسترتون - كوابيس البهجة














المزيد.....

جي كيه تشسترتون - كوابيس البهجة


أنطونيوس نبيل

الحوار المتمدن-العدد: 5003 - 2015 / 12 / 2 - 08:51
المحور: الادب والفن
    




1.

حينَ تُفيقُ مِن سَكْرتِها
بالمَوتِ أرواحُنا
ستصيرُ تنانينَ جامِحةً
في بحورٍ
مِن الأنبذةِ الأرجوانية؛
سنستمرئُ نكهةَ الكُرومِ
المَنذورةِ للهلاك
عبرَ دِنانِ الأبديَّة،
فقط في السَّماء
سنعرفُ كم كُنَّا سعداء.

2.

ستصيرُ أرواحُنا حُرَّةً
في شرابِها وترنُّحِها
كغيومٍ تتقافزُ في الرِّيح؛
سنبزغُ كبرجٍ بلا غطرسة،
ونغوصُ بلا تصاغُر:
سنختبرُ ما جَدَلَته لنا
أناملُ الجُنونِ والنَّشوةِ
مِن أراجيحِ الأحلام،
أبدًا لن نشتهي أن نَخُطَّ
ابتهالاتِ تجديفِنا البريء،
ولا أن نُلوِّثَ بالمِدَادِ
كوابيسَ بهجتِنا.

3.

هكذا عبرَ دروبٍ شائهة
باغتتني هذي الرُّؤيا،
حيثُ في بحرِ الغُروبِ
تتمرَّغُ أسرابٌ
مِن دلافينِ الظُّلمةِ:
داكنةٌ وثخينةٌ
بصفيقِ الألوانِ مُرَقَّطةٌ
حُوشِيةٌ وجسورة.
كانت الوحوشُ المقدسة
ترقصُ موشَّحةً بهالاتٍ
مِن الضوءِ اللاهبِ،
كحُبٍّ له نقاءٌ يدعو للفزع.

4.

ها هنا
تحت أنيارِ النَّواميسِ والمَكاييلِ
ها هنا
تحت سياطِ العَجرفةِ العَقور،
سِيَّانِ أن نرفعَ الكأسَ
ثُمَّ نُخفضَها متمهلين
أو أن نُهشِّمَها في رعونةٍ
ثُمَّ نمضي.
لكن طوفانًا جديدًا
سينبجسُ
مِن كرمةِ نوحٍ جديد،
حينها ستصيرُ أرواحُنا
تنانينَ جامحةً
في بحورٍ
مِن أنبذةِ الدمِ القاني.



#أنطونيوس_نبيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوريس باسترناك: الفجر القاتم
- وليم باتلر ييتس: فصح 1916
- ابتهال رومانسي
- هاملت يرثي رهاف الأغا
- وليم باتلر ييتس: الطفل المسروق
- باي جويي: الحلم القاتل
- شاعر مجهول: خمر ومقبرة
- أندرو مارفل: كفاحنا المسلح بالقبلات
- شاعر مجهول: برج الظمأ
- إميلي ديكنسون: خمر وجبل
- لعثمة هذيانية
- فيليب لاركن: وصية لاذعة
- رشحات على نصل الفناء
- حدقات السجائر والسيف المكسور
- داماسو آلونسو: هرطقة الأرق
- ميسولوجوس
- سانحة على المقهي
- اللسان المبتور
- ديوجين وأنفاس رهاف
- خصية على مذبح الانتظار


المزيد.....




- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنطونيوس نبيل - جي كيه تشسترتون - كوابيس البهجة