أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - ليلى العطار كذبة مُخابرات نظام صدام وكتاكيته.














المزيد.....

ليلى العطار كذبة مُخابرات نظام صدام وكتاكيته.


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6803 - 2021 / 2 / 1 - 23:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من شابه نبيه فما ظلم "بالكذب والعداوة والاعتداء والتدليس"...
عندما تتجاذب اطراف الحديث مع احدهم تتفتح امامك ابواب جديدة تلهمك لكتابة موضوع ما تصيغ عنوانه وحروفه على قياس الخُدعة التي تعيشها في مُجتمع عربي اسلامي كل يوم تفتضح امامك حقائقه الصادمة.
سامرائي عراقي ببشرته التي نحتت عليها السنين تجاعيدها لم تُفارق شفتيه ولسانه عبارات السب والشتم التي يوجهها لنظام البعث البائد ورمزه الدكتاتور بطل الحفرة, بلساني اقول له الشتائم لا تجدوا نفعا وبقلبي اؤيده كُل التأييد هذه الكلمات اقل ما يستحقها دكتاتور سايكوباثي دموي بدوي مُجرم مُتخلف زج العراق بحروب عبثية وتحت حجج سخيفة لا تقل سخافة واستهتار عن حجج نبيه محـمد التي قتل بها يهود خيبر وغزا بها الروم واغتصب بها نساء وسرق بها غنائمه واخذ الاتاوات جزية!!!
منذ ان فتح السامرائي قصة مقتل "ليلى العطار" تصارعت في راسي الافكار هل يُعقل ان تُحرك امريكا طائراتها وتخسر وقودا وصواريخ وتجازف من اجل صورة سخيفة لبوش الاب رُسمت على ارضية مدخل فندق الرشيد عام 1993 لا اظن امريكا بهذه العقلية الساذجة عقلية محـمد واتباعه البدو "اقتلوهم ولو كانوا مُعلقين بأستار الكعبة" يقتلون شخص من اجل قصيدة هجاء او مقال او منشور او كلمة حُرة!!! لا امريكا ليست بهذه العقلية سوف اذهب لأبحث عن الحقيقة ,الكذبة الني انتشرت في تسعينيات القرن الماضي واعادها الفيس بوك الى الواجهة "كتاكيت وفروخ البعث" ان امريكا اغتالت ليلى العطار. قال السامرائي لا تذهب بعيدا انا شاهد محل الحادث وانا ازودك بالحقائق ..
"ليلى العطار" ام "محسن تعبان" الطويل الفارع ذو الدشداشة باللون الازرق الفاتح ابن ديالى؟!
من هي "ليلى العطار" ولدت في عام 1944 في بغداد، أحبت الرسم منذ الطفولة. وتخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد عام 1965 وكانت من أوائل الخريجات. و بعدها أصبحت مديرة مركز الفن الوطني (الآن المتحف العراقي للفن الحديث) وشغلت هذا المنصب حتى وفاتها في 26 حزيران عام 1993. سكنت منطقة المنصور شارع الأميرات.

في 26 يونيو/ حزيران عام 1993 تم قصف العراق بأمر من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون كرد انتقامي وتحذير بعد اتهام عملاء المخابرات العراقية بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب خلال زيارته للكويت في الرابع عشر والسادس عشر من أبريل نيسان 1993.
المصدر| الكاتب – رابط المقال في 27 حزيران 1993 باللغة الانكليزية
U.S. Strikes Iraq for Plot to Kill Bush
By David Von Drehle and R. Jeffrey Smith
Washington Post Staff Writers
Sunday, June 27, 1993 Page A01

https://web.archive.org/web/20190516061734/http://www.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/longterm/iraq/timeline/062793.htm

نبذة من المقال باللغة العربية.
اطلقت سفن البحرية الأمريكية 23 صاروخا من طراز توماهوك على مقر المخابرات العراقية أمس ، في ما وصفه الرئيس كلينتون بأنه رد "حازم ومتناسب" على خطة العراق لاغتيال الرئيس السابق جورج بوش منتصف أبريل. وقال مسؤولون أميركيون إن الهجوم كان يهدف إلى ضرب المبنى الذي تآمر فيه المسؤولون العراقيون ضد بوش ، ونظموا أعمالا إرهابية أخرى غير محددة ، ووجهوا إجراءات أمنية داخلية قمعية. انتهى الاقتباس

لم يكن المُستهدف منزل ليلى العطار ولم تكن ضمن حسابات الادارة الامريكية اصلا وانما المُستهدف هو احدى بنايات المُخابرات التابعة لوزارة داخلية نظام صدام والتي تدار من قِبل مجلس قيادة الثورة وكان يجاور منزل ليلى العطار والمُفارقة الغبية التي لم يدركها ازلام البعث ولم يخشوا ان تنكشف كذبتهم بمرور الزمن كما انكشفت اكاذيب نبيهم ان الشخص الذي رسم الصورة من ديالى واسمه "محسن تعبان" نفت الفنانة "ليلى العطار" حينها اي علاقة لها بالرسمة واكد زملائها ان هذا ليس اسلوبها بالرسم. ظهر محسن تعبان في لقاءات تلفزيونية وشرح ملابسات الموضوع وتبنى الرسم في وقت لاحق.
عادة نظام البعث كما اتذكره في عام 1991 وما تلاها 1993 و 1998 و 2003 ان ازلام صدام يضعون مقاومة الطائرات وسط الاحياء السكنية بين المدنيين, الطائرات الامريكية بدورها تستهدف مصدر النيران مما يؤدي الى وقوع ضحايا بين المدنيين نساء اطفال شيوخ, تبدا الة اعلام النظام الاجرامي تتباكى على الضحايا الذين قتلتهم بعبثها وغبائها.
هذه الاشاعات يبثها اجهزة نظام البعث الدموي لتضليل الرأي العام وبدلا من توجيه التهمة لصدام حسين واتباعه انه يسبب ضرر للعراق ويزجه في دوامة الصراعات غير المُتكافئة ويحمله مسؤولية الارواح البريئة التي تُزهق تتوجه انظار الشعب الى كراهية ونقد الادارة الامريكية خُطة منتهى الغباء تدل على سذاجة راسمها!!!
تاريخ العرب السراسنة دموي مُظلم قبيح مُنذ فجر نشأتهم على هذه الارض الكذب الخيانة المُتاجرة بالأرواح ثم التباكي على نتائج كارثية كان سببها اخطائهم ورعونتهم وافتقارهم الى مقومات الادارة الحكيمة.



#اسعد_ابراهيم_الخزاعي (هاشتاغ)       Asaad_Ibrahim_Al-khuzaie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قالت لي بعد ان ماتت!
- ما لا يفعله اب مع ابنه كيف يفعله الله؟!
- كيف نضمن حقوق المرأة مع تحقيق العدالة و المساواة؟
- رسالة الأجداد للأحفاد.
- السماوات السبع اصل الاسطورة.
- ابشع العبارات -رد الشُبهات-!!!
- مصادر اسلامية تؤكد القران مُحرف!
- مَكية ام مَدنية ,تقية ام داعشيه؟
- العلمانية والتنويرية المُزيفة مريضها سايكوباثي يُهدد العراق!
- لو كان الاسلام كما تراه امي لاعتنقته -امي يسوع-.
- هل نهج البلاغة ل علي بن ابي طالب؟
- جامعة الدول العربية, تلك حدود الله!
- يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال!
- هذا لا يمثل الاسلام!
- اعلان وظائف شاغرة الله بحاجة الى مُساعدين!
- اله القران يتنمر ويسخر من خلقه!
- مؤلف القران يتهمني زورا وبهتانا!
- عرفتكي يا سودة – من سن سنة سيئة فعليه وزرها!
- نبي الاسلام يُبيح لاتباعه التحرش الجنسي!
- وهل تهب الملكة نفسها للسوقة, دين النكاح!


المزيد.....




- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...
- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...
- مشاركة واسعة من نحو 100 دولة في مراسم وداع القائد الشهيد للث ...
- رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوجه رسالة بمناسبة وداع ق ...
- نبيه بري: عشنا الثورة الإسلامية الإيرانية وعايشناها حين خط ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - ليلى العطار كذبة مُخابرات نظام صدام وكتاكيته.