أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - لو كان الاسلام كما تراه امي لاعتنقته -امي يسوع-.














المزيد.....

لو كان الاسلام كما تراه امي لاعتنقته -امي يسوع-.


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6791 - 2021 / 1 / 18 - 00:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يصعب على الكثير من المُسلمين التمييز بين الدين كعقيدة شخصية لها طقوسها العبادية الروحانية التي يمارسونها يوميا في بيوتهم ودور عباداتهم على اختلافها ,وبين الاسلام كنظام حكم له قواعد شرعية وقوانين واجبه التنفيذ!
في بيوت المُسلمين وعلى وجه الخصوص المُلتزمين بدينهم يمارسون الصلوات اليومية وعادتهم في ايام الخميس من كل اسبوع ترديد الادعية والابتهالات والصلوات الى خالق الكون لينجيهم مما هو ابتلاهم به! لأنه يوم مبارك حسب معتقداتهم ,كانت اجواء روحانية "ان صح التعبير" اكثر من رائعة تمارسها والدتي وافراد اسرتي وبالتأكيد انا معهم توقد الشموع مع عطر البخور ونبات الياس وادعية من التراث الاسلامي مع دموع امي المستجيرة من مصائب الخالق بالخالق!
كانت على بساطتها توقد النار وتضع "الحرمل" لتبعد عني شر "الكلاب المُفترسة" التي تطاردني في الحلم واليقظة, توصيني قبل ان اخرج من البيت انتبه الى الشارع ,لا تقطع الطريق حتى يخلو من السيارات ,اذا شتمك احدهم قُل له شكرا ولا ترد عليه بالمثل, لا تتشاجر مع احد ,كُن صبورا ,هذه الوصايا اسمعها حتى بعد ان تخرجت من الجامعة وباشرت عملي بين وحوش بشريه ضالة ,"امي يسوع".
لم تعرف هذه المرأة البسيطة "امي" ان نبيها يقول في كتابه الذي الفه "مَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ" البقرة 194 ,لم تعلم انه كان يبيح ضربها ضربا تأديبيا هذه الإنسانة التي تعلم مُحـمد الاخلاق يأمر بضربها اجزم ان امي ارفع اخلاقا من مؤلف القران الذي اباح القتل للدفاع عن دينه والهه العاجز الذي لم يستطيع دفع الضرر ويطلب من بدو لا يجيدون تنظيف مؤخراتهم ان يدافعوا عنه اي اله كامل هذا واي دين يبرر اراقة الدماء وقطع الرؤوس لينتشر ويسميها جهاد في سبيل الله؟!
اي دين هذا يبرر الاتجار بالبشر والرق والعبودية تحت غطاء "ملك اليمين" اي دين هذا يبرر جريمة السرقة ويسميها غنيمة ,اي عنصرية هذه تقسم الناس مشركين وكفار اي لسان سليط هذا يشتم الناس ويسميهم كلاب وخنازير وحمير وانعام!
اله عجيب غريب مُتفرغ لقضيب سيد الكائنات فأباح له نكاح ما تشتهي نفسه من النساء وما لذ وطاب لعضوه!
هذه الغلاظة والقسوة المُستمدة من حياة محـمد البدوي كانت مصدرا لتشريع قوانين الكثير من الدول الاسلامية ومنها العراق الذي اجاز في المادة 42 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 حق تأديب الزوج لزوجته واطفاله ,وجرم كل من يعترض على الدين او ينتقد اساطيره وخرافاته بالمادة 372 ,ولان محمـد البدوي قال عندما دخل مكة "اقتلوهم ولو كانوا معلقين بأستار الكعبة" من يجرؤا على هجاء محـمد فقد حفظت المواد 225 و 226 هيبة خلفاء مـحمد وابناء عمومته البدو وجرمت بسجن كل من ينتقد رئيس الدولة او احد افرادها! اما المادة 202 فهي خاصة باتباع قومية البدوي محـمد "العرب السراسنة" فإهانة القومية العربية جريمة والاهانة مصطلح فضفاض كل قاضي يراه حسب درجة تخلفه وبداوته! لايزال قانون عقوبات دولة البداوة مُستمر قمع الحريات وتكميم الافواه في المادة 403 منع وجرم كل من يتداول افلام البورنوsex صراحة ارى القران اكثر اباحية ولا ينقصه الا صورة مايا خليفة وما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن ,وانكحوا ما طاب لكم من النساء!
لم يغفل قانون الاحوال الشخصية البدوي عن تدمير المُجتمع العراقي باعتماده على شرائع محـمد من القرن السابع الميلادي التي جعلت المرأة فرج "مهبل" للمتعة الجنسية تأخذ اجرا "مهرا" مقابل ان.
اختلفت المصطلحات والمعنى واحد ,وازواجك اللاتي اتيت اجورهن , وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ النساء:24 ,فقد اصبح الزواج مثل ماخور الدعارة يتزوج الشاب بفتاة ثم بعد اشهر قليلة تعود الى بيت اسرتها لتطالبه بمهرها المعجل والمؤجل ونفقتها ونفقة الطفل او الاطفال, فبدل من ان يكون الدين نعمة اصبح نقمة ووسيلة لتدمير المجتمع.
فلو ان اله محمـد ومؤلف القران عادل حقا لقال "ان الرجل والمرأة متساوون في الحقوق والواجبات والميراث والحياة الزوجية شراكه بينهما اثناء الزواج وبعد الانفصال والاطفال ثمرة هذه العلاقة ومسؤولية الزوجين تربيتهما والانفاق عليهما" بدلا من "الرجال قوامون على النساء" لأغلقت محاكم الاحوال الشخصية ابوابها واغلق الازواج ابوابهم على انفسهم ,ارى اني اكتب ببلاغه اكثر من مؤلف القران واصيغ قوانين اكثر حكمة وصلاح للمُجتمع.
كيف لي ان ادافع عن حقوق الانسان وانا اؤمن بكتاب يُشرع جرائم القتل والرق والعبودية والاتجار بالبشر والسرقة والعنصرية والشتائم؟!
الاسلام ليس كما تراه امي.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نهج البلاغة ل علي بن ابي طالب؟
- جامعة الدول العربية, تلك حدود الله!
- يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال!
- هذا لا يمثل الاسلام!
- اعلان وظائف شاغرة الله بحاجة الى مُساعدين!
- اله القران يتنمر ويسخر من خلقه!
- مؤلف القران يتهمني زورا وبهتانا!
- عرفتكي يا سودة – من سن سنة سيئة فعليه وزرها!
- نبي الاسلام يُبيح لاتباعه التحرش الجنسي!
- وهل تهب الملكة نفسها للسوقة, دين النكاح!
- اعادة تدوير العقول وانشاء الكيانات مرض العصر.
- المُسلم يُحرف كتابه المُقدس ويتنصل عن شرائعه!
- كيف انتصر العرب على الروم 634 م؟!
- جهاد النُباح في الاسلام.
- اربعة اساطير في القران كفيلة بهدم كذبة قدسية هذا الكتاب.
- نبي العرب في مخطوطة عقيدة يعقوب 634 ميلادي.
- مخطوطة سريانية من القرن السابع الميلادي تكشُف حقيقة كتاب الب ...
- رسالة -رزالة- الى قناة -الفرات- وبرنامجها -انتِ-.
- القران والاسلام ورواة حديثه يحرضون على العُنف والارهاب !!!
- رأي العلم الحديث عن مصحف عثمان في القاهرة.


المزيد.....




- 45 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك
- منظمة إسلامية تقاضي فيسبوك... ما السر؟
- تعرف على قصة مقبرة اليهود في بغداد
- مصر.. إضافة 103 عناصر من جماعة -الإخوان المسلمين- إلى لائحة ...
- وصمات الخيانة بالبحرين.. فتح كنيس يهودي بعد هدم المساجد
- عبير موسي: تونس تدعم الأمن المائي المصري.. وهدف -الإخوان- هد ...
- مصر.. رد دعوى إسقاط الجنسية عن قيادات في -الإخوان- وشخصيات أ ...
- مئات الفلسطينيين يجهزون المسجد الأقصى لاستقبال شهر رمضان (في ...
- مسؤول فلسطيني: نرحب بموقف الكنائس الأميركية من أجل السلام
- مصر.. إلغاء موكب الطرق الصوفية التزاما بقيود كورونا


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - لو كان الاسلام كما تراه امي لاعتنقته -امي يسوع-.