أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - جهاد النُباح في الاسلام.













المزيد.....

جهاد النُباح في الاسلام.


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6770 - 2020 / 12 / 24 - 22:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من اركان الاسلام التي اغفل عن ذكرها رواة حديث الدين الفارسي العباسي "الاسلام" بشكل صريح هي جهاد النباح "النباح في سبيل الله" ,من اجل الدفاع عن خرافات واساطير كتابهم القران ,واحاديث رواتهم الفرس العباسيين ,ونبيهم الذي لم نعثر على دليل لصحة كلامه سوى الاساطير المنقولة عن الديانتين اليهودية والمسيحية, يتعمد المُسلمين الاصطياد في الماء العكر وخلط الاوراق الممزوج برائحة الكذب الكريهة ,لن يفوتوا فرصة او مناسبة لكي ينقضوا ويبينوا حقدهم الدفين على البشرية والانسانية جمعاء....
كُل دول العالم في مرحلة من مراحلها خاضت حروب ومعارك قُتل من قُتل وجرح من جُرح ,وبعد مرور الزمن وتعاقب الاجيال فهموا وتفهموا ان هنالك شيء اسمه مبادئ حقوق الانسان وهذه المبادئ تطورت وتتطور بمرور الزمن وان الحروب والقتل والاحتلال لدول اخرى يتنافى مع هذه المبادئ ,اقروا بذنوب واخطاء اسلافهم واعترفوا ان هذه جرائم ضد الانسانية ويجب ان تتوقف ولا تتكرر في المستقبل ,حتى ان شعوب وزعماء بعض الدول رفعوا اي شعار او رمز من شأنه ان يجرح مشاعر الاخرين او يرمز لحقبة اجرامية دموية...
نُباح المُسلم يتركز على نقاط سقيمة لا فائدة منها (النازيين ,ستالين, هتلر, الاحتلال الفرنسي لكذا دولة ) الخ ..... من هذه الترهات الاسلامية .رغم ان هؤلاء لم يدعوا انهم يقوموا بحروبهم مُستندين الى كتاب مُقدس, وارى ان من السذاجة المُقارنة بين نبي يدعي الرحمة يريد ان يُرشد الناس الى معبوده الرحيم وهو مجرم قاتل وبين قائد عسكري وظيفته شن المعارك والحروب (لا محل للمقارنة)!!!!
مؤلف القران ورواة حديثة الفرس العباسيين ,برروا جريمة القتل وسموها جهاد في سبيل الله!!! (اي اله هذا يحب اراقة الدماء) ,برروا جريمة الاغتصاب والعبودية والاتجار بالبشر ومناقلة النساء وسموها "ملك يمين" (فأي دين هذا يبيح الدعارة)!!! , برروا جريمة السرقة و سموها "غنائم" (فأي اله هذا يبيح السرقة)!!! ,برروا العنصرية ووصفوا الناس بالمشركين والكفار والنجس وبرروا السباب والشتائم واللعن كلاب ,حمير ,انعام ,خنازير الخ.... وقالوا هذا وحي من السماء (اي اله هذا ماذا يعرف عن الانسانية والاخلاق الحميدة)!!! وهم الى هذه اللحظة يبررون هذه الجرائم الارهابية ويدافعون عنها بكل ما تمكنوا من ارهاب ووحشية وباستخدام تقنيات الغرب الكافر!!!
بدل النباح على الغرب ووصفهم بأبشع الاوصاف وتحاسبوهم على افعال اجدادهم التي اعترفوا بها واعتذروا عنها, اتركوهم وشأنهم وحاولوا ان تحذوا حذوهم وتتبرؤوا من جرائم اسلافكم (السلف الصالح) محمـد (قتل ,اغتصاب ,سرقة) واتباعه المُسلمين ( العباسيين ,العثمانيين ,طالبان ,القاعدة ,تنظيم الدولة, جماعة الاخوان) ومن لم اتذكرهم من فصائل اسلامية ارهابية مُسلحة ,تبرؤوا عن الجرائم التي ارتكبوها ضد البشرية اذا لم تكن من دينكم بشيء كما تدعون ,لم تفعلوا ولن تفعلوا لان عملكم فقط "جهاد النباح" النباح ضد كل من يكشف عوراتكم وعورة عقيدتكم الاجرامية!!!



#اسعد_ابراهيم_الخزاعي (هاشتاغ)       Asaad_Ibrahim_Al-khuzaie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اربعة اساطير في القران كفيلة بهدم كذبة قدسية هذا الكتاب.
- نبي العرب في مخطوطة عقيدة يعقوب 634 ميلادي.
- مخطوطة سريانية من القرن السابع الميلادي تكشُف حقيقة كتاب الب ...
- رسالة -رزالة- الى قناة -الفرات- وبرنامجها -انتِ-.
- القران والاسلام ورواة حديثه يحرضون على العُنف والارهاب !!!
- رأي العلم الحديث عن مصحف عثمان في القاهرة.
- هل المعبود يُحب العبث -معبود عبثي-؟!
- لحم الخنزير من الزرادشتية الى اليهودية والاسلام ...
- الحُسين بن علي وبائع العطور-العطار-!
- تسويق الاسلام يقتضي ذلك.
- مرج البحرين يلتقيان -الازعاج العلمي في القران-!!!
- مؤلف القران لم يُميز بين المريمين!!!
- الموروث الاسلامي يؤكد قريش نبطية وليست بكية – Bakkah – بكأ - ...
- النصارى لم تقُل ان المسيح ابن الله!!!!
- وحق -الامير- علي!!!
- المعراج في الديانة الزرادشتية الفارسية من كتاب -أردا فيراف- ...
- العرب لم يكونوا جاهلية ,العرب الاوائل كشفوا كذب محمد.
- لو كُنت تفقه باللغة العربية – جزء 2 !!!
- وما أَرْسلنَاك إِلَا رحمةً لِّلْعَالَمِين, اقتلوه ولو كان مت ...
- المسلمين يقتلون بعضهم بشرائع توراتية!


المزيد.....




- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - جهاد النُباح في الاسلام.