أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - المُسلم يُحرف كتابه المُقدس ويتنصل عن شرائعه!














المزيد.....

المُسلم يُحرف كتابه المُقدس ويتنصل عن شرائعه!


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6776 - 2020 / 12 / 31 - 15:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"جاء الاسلام ليُكمل بقية الاديان ويُصحح الخطأ والانحراف والتحريف الذي وقعت فيه" ,تكررت هذه الجُمل كثيرا على مسامعنا منذ زمن طويل ,لكن وبعد ان تطورت مبادئ حقوق الانسان واصبح النقد لاذعا لكثير من آيات القران لما تحتويه من عقوبات لا انسانية دموية في كل جزئياتها ,وحيث ان هذا الكتاب مُقدس لدى اتباعه وغير قابل للتغيير او التعديل او الخطأ لذلك ابتدعت "الفرقة الترقيعية الاسلامية" او التحريفية ,منفذا للخلاص من هذه الورطة ومحاولة انقاذ كتابهم الدموي ,التلاعب بالعبارات والالفاظ من منطلق عدم فهمها لغويا هو باب جديد من ابواب التحريف.
في الآية (38) من سورة (المائدة) "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" ,لتلافي هذه الجريمة اللاإنسانية وجدت الفرقة الترقيعية الاسلامية او التحريفية منفذا جديدا القطع يعني "المنع" وليس فصل اليد عن الجسم! ,اذا كان القصد هو منع السارق من فعل السرقة فلماذا لم يقول مؤلف القران "السارق والسارقة فامنعوهم من السرقة" او "السارق والسارقة فحاسبوهم على فعل السرقة" ولو سلمنا ان "اقطعوا ايديهم" يعني "منع" فما هي عقوبة جريمة السرقة في الاسلام اذن؟!
يؤكد الكثير من مشايخ الاسلام ان "اقطعوا ايديهم" تعني فصل اليد عن الجسم ويرفضون هذا التبرير السخيف الذي جاءت به الفرقة الترقيعية التحريفية ويعتبرونه مجاملة للغرب الكافر "حسب زعمهم" والملحدين ,كما جاء في موقع الاسلام سؤال وجواب المشرف العام الشيخ محمـد صالح المنجد في اجابته على سؤال طرح عليه ,رقم السؤال 267832 تاريخ النشر : 06-11-2017...
يقول الشاعر ابو العلاء المعري 9731057 - م ويشير الى تناقض الاسلام وتطبيق شرائعه.
يد بخمس مئين عسجد وديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار
تناقضٌ ما لنا إلا السكوت له ... ونستعيذ بمولانا من النار
كما يؤكد الطبري في تفسيره ان قطع اليد فصلها عن الجسد هي عقوبة السارق!
ان الخلاف بين المذاهب الاسلامية لا يقع في هذا الباب وانما الخلاف هو نسبة القطع ,هل يُقطع كف اليد بكاملها ام فقط الاصابع ,تذهب الطائفة الشيعية الى ان قطع اليد "للسارق" فقط الاصابع لأن الكف موضع السجود وهو لله "حسب مُعتقداتهم" فلا يجب قطعه ,وتقع هذه العقوبة على السارق غير المُحتاج ,اما اذا كانت السرقة عن حاجة فلا تقطع يده ويستشهدون على ذلك بأحداث تاريخية!
وعلى شاكلتها
"عِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ "
" فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ"
" وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"
الفرقة التحريفية الاسلامية "ضرب الزوجة يعني الاضراب عنها وهجرها"! ,لكن المُشرع العراقي في قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 في باب استعمال الحق المادة 42 منح رخصة ضرب الزوج لزوجته وابناءه ضرب تأديبي دون ترك اثر استنادا الى ما ورد في كتب التفاسير الاسلامية المعتمدة ,فما قول المُحرفين الجدد؟!
رغم ان الكلمة معناها واضح من سياق الجُملة "الآية" لا تحتاج الى الكذب والتحريف والتلاعب "فضرب الرقاب" لا تعني قطع الرقاب "حسب زعم التحريفيين" فأين تولي وجهك من عشرات الآيات في القران تحرض على القتل والعنف والارهاب وتجد الف باب لتبرير الجريمة وتلصق التهمة بخالق عظيم "ان وجد" ؟!
النص ادناه اقتباس من تفسير الطبري.
جاء في تفسير الطبري. قال ابن عباس : الكفار المشركون عبدة الأوثان . وقيل : كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة , ذكره الماوردي . واختاره ابن العربي وقال : وهو الصحيح لعموم الآية فيه .فَضَرْبَ الرِّقَابِ مصدر . قال الزجاج : أي فاضربوا الرقاب ضربا . وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها . وقيل : نصب على الإغراء . قال أبو عبيدة : هو كقولك يا نفس صبرا . وقيل : التقدير اقصدوا ضرب الرقاب . وقال : " فضرب الرقاب " ولم يقل فاقتلوهم لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل , لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره , وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ أي أكثرتم القتل. "انتهى الاقتباس"
وبذلك الاتجاه ذهبت التفسيرات الاسلامية "ضرب الرقاب" اي قطعها وفصلها عن الجسم!
"ملك اليمين جاءت لتنظيم حالات موجودة قبل الاسلام"! يدعي معتنقو الفكر التحريفي الترقيعي ان "ملك اليمين" في القران جاءت بهدف تنظيم حالات مُعينة كانت موجودة قبل الاسلام ,رغم ان هنالك حالات سبي واغتصاب وقعت بعد ظهور ما يسمى بـ"الاسلام" وزوجات محـمد كلها نساء سبابا! ,ولو سلمنا بهذا الترقيع ,تبقى جريمة الاتجار بالبشر والعبودية والاغتصاب قائمة ,فهو لم يغير من وضع المرأة الضحية شيء فقط نقلها من عبودية الى عبودية جديدة وبما انها مضطرة للبقاء لسبب او لأخر فهي ضحية الاغتصاب المُتكرر وهذه جرائم ضد الانسانية بكل المقاييس.
مهما حاول المُحرفين تزييف حقيقة دينهم تقف الاحداث التاريخية شاهد على اجرام ودموية وسادية هذه العقيدة اللاإنسانية... فلا تكونوا كالذين " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ" ام ان التحريف جائز فقط في الاسلام؟!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف انتصر العرب على الروم 634 م؟!
- جهاد النُباح في الاسلام.
- اربعة اساطير في القران كفيلة بهدم كذبة قدسية هذا الكتاب.
- نبي العرب في مخطوطة عقيدة يعقوب 634 ميلادي.
- مخطوطة سريانية من القرن السابع الميلادي تكشُف حقيقة كتاب الب ...
- رسالة -رزالة- الى قناة -الفرات- وبرنامجها -انتِ-.
- القران والاسلام ورواة حديثه يحرضون على العُنف والارهاب !!!
- رأي العلم الحديث عن مصحف عثمان في القاهرة.
- هل المعبود يُحب العبث -معبود عبثي-؟!
- لحم الخنزير من الزرادشتية الى اليهودية والاسلام ...
- الحُسين بن علي وبائع العطور-العطار-!
- تسويق الاسلام يقتضي ذلك.
- مرج البحرين يلتقيان -الازعاج العلمي في القران-!!!
- مؤلف القران لم يُميز بين المريمين!!!
- الموروث الاسلامي يؤكد قريش نبطية وليست بكية – Bakkah – بكأ - ...
- النصارى لم تقُل ان المسيح ابن الله!!!!
- وحق -الامير- علي!!!
- المعراج في الديانة الزرادشتية الفارسية من كتاب -أردا فيراف- ...
- العرب لم يكونوا جاهلية ,العرب الاوائل كشفوا كذب محمد.
- لو كُنت تفقه باللغة العربية – جزء 2 !!!


المزيد.....




- اسلامي: رفع الحظر الأمريكي شرط لاستئناف محادثات الاتفاق النو ...
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي: قواتنا المسلحة تعتز بانها تحت ...
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي: نعتز باننا جميعا تحت راية قائ ...
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي: الصحوة الاسلامية مستمرة ببركة ...
- غروسي: محادثاتنا مع اسلامي تناولت البحث حول تعزيز بيان طهران ...
- ليليان لاما من مجلس أبرشية سيلنتونا - لا يوجد عتبة في انتخاب ...
- انطلاق فعاليات مخيم الأمم في سلفيت
- جدل حول كتابة الوالد ميراثه لبناته.. مبروك عطية: لا يجوز.. و ...
- شاهد.. الروبوتات.. أحدث إنجازات حرس الثورة الإسلامية
- آل شيخ: طهرنا منابر المساجد من أصحاب التوجهات! ولم يبق الا ا ...


المزيد.....

- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - المُسلم يُحرف كتابه المُقدس ويتنصل عن شرائعه!