أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال!














المزيد.....

يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال!


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6786 - 2021 / 1 / 12 - 04:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ 65 الانفال.
تفسير الطبري في شرح الآية | قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمـد (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال)، حُثَّ متبعيك ومصدِّقيك على ما جئتهم به من الحق، على قتال من أدبر وتولى عن الحق من المشركين = (إن يكن منكم عشرون) رجلا=(صابرون)، عند لقاء العدو, ويحتسبون أنفسهم ويثبتون لعدوهم =(يغلبوا مئتين)، من عدوهم ويقهروهم =(وإن يكن منكم مئة)، عند ذلك (يغلبوا)، منهم (ألفا) =(بأنهم قوم لا يفقهون) ، يقول: من أجل أن المشركين قوم يقاتلون على غير رجاء ثواب، ولا لطلب أجر ولا احتساب، لأنهم لم يفقهوا أن الله مُوجبٌ لمن قاتل احتسابًا، وطلب موعود الله في الميعاد، ما وعد المجاهدين في سبيله, فهم لا يثبتون إذا صدقوا في اللقاء، خشية أن يُقتلوا فتذهب دنياهم "انتهى الاقتباس"
لماذا يُحرض مـحـمد اتباعه على القتال؟!
استوقفتني هذه الآية كثيرا وفكرت فيها مليا لأنها تُفند حُجج المُسلمين وتدحض دفاعاتهم النمطية على ان دين الاسلام هو محبة وتسامح وسلام وانهم كانوا في حالة دفاع عن النفس او درء لخطر يحدق بهم مع ان الحقيقة خلاف ذلك.
من المُتعارف عليه ان اي انسان يكون في حالة خطر هو او عائلته وعلى نطاق اوسع العشيرة او القبيلة يهب للدفاع عن عرينه دون الحاجة الى "تحريض" او "تشجيع" من احد لأن من البديهي ان كل الكائنات الحية تدفعها غريزة البقاء للهجوم والانقضاض لتدافع عن نفسها او ممتلكاتها.
اما اذا كان الانسان في وضع طبيعي ويشعر بالأمان ولا يوجد خطر يهدد حياته او عائلته او عشيرته وقبيلته فهو ليس بحاجة الى القتال او حمل السلاح والهجوم ليدافع عن نفسه ,بالتأكيد ليس بحاجة لذلك.
اذن ما الحكمة من التحريض على القتال اذا لم يكن العرب السراسنة هم الغزاة المُعتدين؟!
هذه الآية تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك ان العرب لم يكونوا مؤيدين لمحـمد في حروبه وغزواته وانها كانت هجمات عدوانية عبثية دموية لأسباب سياسية او اقتصادية .كما هي عبثية نظام صدام حسين حينما اجتاح الكويت وورط العراق وشعبه في حرب الثمان سنوات ,واستنزف طاقاته وخيراته.
لو كانت القبائل العربية تشعر بالخطر لجيشت الجيوش وهبت للدفاع عن نفسها دون "آيات التحريض" لكنهم لم يطاوعوا محمـد وكانوا يختلفون معه ,تُشير الكثير من المصادر الاسلامية ان محـمد كان يعد اتباعه بالغنائم والسبايا "هكذا كان يحرضهم" اغزُوا تبوكَ تغنَموا بناتِ الأصفرِ ونساءَ الرومِ ,ويخدع قتلاهم "بالجنة والحور العين وانهار الخمر" نصرهم نكاح وموتهم نكاح ,حي على النكاح!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا لا يمثل الاسلام!
- اعلان وظائف شاغرة الله بحاجة الى مُساعدين!
- اله القران يتنمر ويسخر من خلقه!
- مؤلف القران يتهمني زورا وبهتانا!
- عرفتكي يا سودة – من سن سنة سيئة فعليه وزرها!
- نبي الاسلام يُبيح لاتباعه التحرش الجنسي!
- وهل تهب الملكة نفسها للسوقة, دين النكاح!
- اعادة تدوير العقول وانشاء الكيانات مرض العصر.
- المُسلم يُحرف كتابه المُقدس ويتنصل عن شرائعه!
- كيف انتصر العرب على الروم 634 م؟!
- جهاد النُباح في الاسلام.
- اربعة اساطير في القران كفيلة بهدم كذبة قدسية هذا الكتاب.
- نبي العرب في مخطوطة عقيدة يعقوب 634 ميلادي.
- مخطوطة سريانية من القرن السابع الميلادي تكشُف حقيقة كتاب الب ...
- رسالة -رزالة- الى قناة -الفرات- وبرنامجها -انتِ-.
- القران والاسلام ورواة حديثه يحرضون على العُنف والارهاب !!!
- رأي العلم الحديث عن مصحف عثمان في القاهرة.
- هل المعبود يُحب العبث -معبود عبثي-؟!
- لحم الخنزير من الزرادشتية الى اليهودية والاسلام ...
- الحُسين بن علي وبائع العطور-العطار-!


المزيد.....




- اسلامي: رفع الحظر الأمريكي شرط لاستئناف محادثات الاتفاق النو ...
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي: قواتنا المسلحة تعتز بانها تحت ...
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي: نعتز باننا جميعا تحت راية قائ ...
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي: الصحوة الاسلامية مستمرة ببركة ...
- غروسي: محادثاتنا مع اسلامي تناولت البحث حول تعزيز بيان طهران ...
- ليليان لاما من مجلس أبرشية سيلنتونا - لا يوجد عتبة في انتخاب ...
- انطلاق فعاليات مخيم الأمم في سلفيت
- جدل حول كتابة الوالد ميراثه لبناته.. مبروك عطية: لا يجوز.. و ...
- شاهد.. الروبوتات.. أحدث إنجازات حرس الثورة الإسلامية
- آل شيخ: طهرنا منابر المساجد من أصحاب التوجهات! ولم يبق الا ا ...


المزيد.....

- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال!