أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (1)














المزيد.....

المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (1)


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 6796 - 2021 / 1 / 23 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من البديهي أن الروس لم يأتوا إلى سورية من أجل محاربة الجماعات التي أعلنت تمردها على الدولة السورية ابتداء من 2011 و إنما جاؤوا لأن هذه الجماعات تحركت بأمر من الثلاثي الغربي ، الولايات المتحدة الأميركية و بريطانيا و فرنسا ، الذي ينسق سياساته دائما مع إسرائيل . كان العدوان الثلاثي على مصر في سنة 1956 نموذجا على ذلك ، و لكنه لم يكن بالقطع الأول و الأخير !
لا شك في أن هناك أوجه شبه بين العدوان المستمر على سورية و العدوان الثلاثي على مصر ، و لكن لسنا بصدد تناول هذه المسألة الآن ، فما يهم هو مداورة ما يمكن نعته بالتعايش ، إذا جاز التعبير ، في سورية بين الروس والأميركيين و تركيا وإسرائيل، علما أن لكل من هذه القوى أهدافها الخاصة ، بعد التسليم طبعا بان الولايات المتحدة الأميركية و إسرائيل يبتغون الوصول إلى غاية مشتركة .
و من الطبيعي في هذا السياق أن يفترض المراقب وجود منافسة قوية تجري بين هذه القوى على الساحة السورية على أساس قواعد متوافق عليها بصورة ضمنية ، تحول دون وقوع صدام فيما بينها . و لسائل يسأل عن دور إيران في سورية ، أجيب أن إيران ليست مشمولة بهذه القواعد ، الأمر الذي يدل على أن حضورها في سورية ذو طبيعة مختلفة عن تدخل القوى الأجنبية الأخرى . و هذا موضوع يحتاج إيفاؤه تفاصيل لا محل لها هنا.
مجمل القول أن روسيا أنقذت سورية في أواخر 2015 من مصير يشبه ذلك الذي فرض في سنة 2011 على الليبيين فرضا ، و الذي كان معدا للمصريين في سنة 1956 . ومنذ ذلك الحين يعمل الروس على وقف الحرب على سورية من ناحية و على سلامة أرضها و ديمومة دولتها من ناحية ثانية ،ضمن قواعد اللعبة التي ألمحنا إليها أعلاه .
استنادا إليه، من المحتل أن تتحقق في سورية إحدى فرضيتين :
ـ انسحاب إسرائيل و الولايات المتحدة الأميركية و تركيا من الأراضي السورية و تجذّر العلاقة بين الدولتين الروسية و السورية ، هذا ما يصبو إليه الروس و يحاولون توفير الظروف الملائمة له
ـ استمرار الأوضاع الحالية ، أي بقاء مناطق من سورية و تحديدا الجزيرة تحت الاحتلال الإسرائيلي الأميركي ، و شريط في الشمال تحت الاحتلال التركي ، بالإضافة إلى مواقع القواعد الروسية على الساحل .
يحسن القول في هذا السياق إن رجحان كفة الميزان لصالح إحدى هاتين الفرضيتين مرتبط ارتباطا وثيقا بقدرات الدولة على تحسين أدائها و موقف غالبية السوريين من المسألة الوطنية و بنوعية و مستوى دعم حلفاء سورية في لبنان و إيران والعراق . علما أن جميع هذه الأطراف هي غير مشمولة " بقواعد عدم الصدام " التي تنطبق على روسيا و إسرائيل و الولايات المتحدة بالإضافة لتركيا إلى درجة ما ، كما تدل على ذلك الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها من جانب إسرائيل و اميركا و تركيا .



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشكل و المضمون : المنظمات الطائفية في لبنان نموذجا !
- الحالة اللبنانية ، اللقاح ضد الكوفيد نموذجا !
- متغيرات بفِعْلِ الكوفيد ، من يحط على سطح القمر أولا ؟ (2)
- مُتغيرات بفِعْلِ الكوفيد !
- أوهام العربان و دولة الأمريكان 2
- أوهام العربان و دولة الأمريكان
- ساعة الحقيقة
- كيف توصف - الثورة - في علاج أمراض المجتمع ؟
- النخب المجتمعية الوطنية
- تحريق المخيم و تفجير المرفأ من زاوية التوطين
- العولمة و تحدي الديمغرافيا
- فرضيات و معادلات الخروج من الأزمة
- يهود المغرب و يهود إسرائيل
- الكوفيد التاسع عشر
- أين تنتهي معارضة الحكم و أين تبدأ معاونة العدو ؟(2)
- أين تنتهي المعارضة و أين تبدأ معاونة العدو؟
- العروبة و الولايات المتحدة الأميركية و السلطة الفلسطينية
- هل سمعتم حديث تأبير النخل ؟
- ليس باسمنا
- القاتل و الغشاش


المزيد.....




- داخل متحف -ناشيونال جيوغرافيك- الجديد في أمريكا بكلفة 300 مل ...
- أين تقف الدول العربية على مؤشر السلام العالمي في 2026؟
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك ...
- على طريقة الفراعنة.. محمد رمضان يخطف الأنظار في باريس
- كازاخستان والإمارات تبدآن إنشاء مزرعة رياح بقيمة 1 مليار و20 ...
- تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للم ...
- تحذيرات من انهيار الدفاعات.. هل تنقذ صفقة -ماجوس- الجيش الإس ...
- زلزال فنزويلا: تحويل ميناء لا غوايرا إلى مشرحة مؤقتة
- مصرع ضابط مصري خلال محاولة إنقاذ عدد من المواطنين
- جدل التبرعات يطارد حزب الإصلاح البريطاني.. فاراج: سنقبل بكل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (1)