أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - رئيس الوزراء من التيار الصدري اذن لماذا الانتخابات؟














المزيد.....

رئيس الوزراء من التيار الصدري اذن لماذا الانتخابات؟


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6740 - 2020 / 11 / 22 - 19:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وزع الحزب الشيوعي العراقي في شارع المتنبي يوم الجمعة المصادف 20-11-2020 ورقة عمل متكونة من خمسة عشر صفحة، عنوان هذه الورقة (لتكن الانتخابات المبكرة أداة للتغيير المنشود) اوجزت هذه الورقة توجه الحزب الشيوعي العراقي للمرحلة القادمة، وهو الدخول في الانتخابات بشكل قوي وفعال، لإحداث "التغيير المنشود" كما تقول الورقة، وحثت الجماهير على المشاركة الفاعلة في الانتخابات، هذه الورقة ليست جديدة على سياسة الحزب الشيوعي، فهو قد دخل العملية السياسية منذ 2003، وشارك في كل تفاصيلها.

الغريب في الامر ان هذه "الانتخابات المبكرة" كانت قد حسمت نتائجها منذ الان، فرئيس الوزراء القادم، حسب حاكم الزاملي واخرين هو "إسلامي، شيعي، صدري"، وبقية الرئاسات معروفة التقسيم، لن تكون هناك مفاجئات، ولن يكون هناك جديد، وبالتالي ذات الأسطوانة، وذات المعزوفة؛ اذن لماذا هذا اللهاث على هذه الانتخابات؟ ما هو الشيء الجديد الذي ستفرزه؟ هل أتوا بقانون انتخابات جيد وعادل ومنصف؟ هل هناك مفوضية انتخابات حقيقية ونزيهة؟ هل يوجد هناك انصاف اعلامي للقوى التي تريد المشاركة؟ هل تم الغاء وجود الميليشيات؟ هل بقيت القوى الإسلامية والقومية بدن سلاح؟ هل سيتم السيطرة على التزوير؟ بالتالي كيف سيكون "التغيير المنشود" اذن؟

كل الدلائل تشير الى ان الانتخابات القادمة قد لا تحصل، فمديونية العراق صارت ثقيلة جدا، ورئيس الوزراء الحالي يقول، ان شهر كانون الثاني، من العام القادم، سوف لن تستطيع الحكومة توفير الرواتب ومعاشات التقاعد، والصراع الأمريكي الإيراني بدأ يأخذ مسارا تصعيديا خطير جدا، والساحة المثلى لهذا الصراع هو العراق، فالأدوات موجودة لكلا الطرفين، وانتفاضة أكتوبر لم تخمد نارها، والشيء الأكيد انها ممكن ان تعود في اية لحظة، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة.

ان المشاركة في الانتخابات القادمة، لأية قوة سياسية، هو فقط لتجميل هذه العملية السياسية البغيضة، وتثبيت وترسيخ وجود القوى الإسلامية والقومية الرجعية، واعطاءها المزيد من الوقت لكي تنهب بثروات هذا البلد، وتجوع جماهيره، وتزيد من فقرهم، وتدخلهم في صراعات طائفية وقومية، لن ينقذ جماهير العراق انتخابات تجري بوجود القوى الإسلامية وميليشياتها وعصاباتها، هذا وهم وخداع واستغفال للجماهير، ما ينقذ هذا البلد من القوى الإسلامية والقومية هو فقط تقوية الحركة الاحتجاجية وتنشيطها، والا فأن الانتخابات هي إعادة انتاج وتدوير للنفايات ذاتها.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بصدد تغريدات مقتدى الصدر الأخيرة- القسم الثاني
- بصدد تغريدات مقتدى الصدر الأخيرة-القسم الاول
- البصرة تقمع من جديد- عمر فاضل وداعا
- بقاء نظام الإسلام السياسي هو بقاء شبح الحرب الاهلية
- المشترك بين جمهور الإسلاميين وجمهور البعثيين
- عن الخامس والعشرين من أكتوبر نتحدث
- بضع كلمات حول مؤتمر (الشباب والسياسة)
- من طرائف سلطة الإسلام السياسي
- هل يمكن اصلاح نظام الإسلام السياسي؟
- هل يلوح شيئا في الأفق؟
- سيناريوهات بلاسخارت القذرة
- ضرورة التنظيم وافاقه- اتحاد الطلبة أنموذجا
- البعث والاسلاميون واماني الجماهير
- بومبيو وسلطة الإسلام السياسي
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين-القسم التاسع
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين -القسم الثامن
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين -القسم السابع
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين -القسم السادس
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين- القسم الخامس
- العلمانية تنتصر- هزيمة الإسلاميين في السودان


المزيد.....




- تحليل: إيران لا تنتصر في الحرب.. وتفقد نفوذها في مضيق هرمز
- ميرتس: ننسق مع شركائها للرد على محاولة هجوم مطار لايبزيغ
- التلفزيون الإيراني: إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد ب ...
- مسؤول إيراني كبير يحذر أمريكا: اختبار إرادتنا مجددا سيقابلها ...
- -هنا القاهرة ولا أم درمان-.. رسومات فرعونية بأشهر ميدان تثير ...
- لافروف: -الناتو- يفاقم خطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة مسل ...
- رئيسة الوزراء: آيسلندا لن تطلق مفاوضات جديدة حول الانضمام إل ...
- موقف مصر من تحالف مكة يثير مخاوف إسرائيل.. تقرير عبري يحذر م ...
- باكستان تكشف موعد ومكان الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بم ...
- أكثر من 9 آلاف عظمة بلا هوية.. أسرار جديدة تعود للواجهة في ق ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - رئيس الوزراء من التيار الصدري اذن لماذا الانتخابات؟