أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - بقاء نظام الإسلام السياسي هو بقاء شبح الحرب الاهلية














المزيد.....

بقاء نظام الإسلام السياسي هو بقاء شبح الحرب الاهلية


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6721 - 2020 / 11 / 2 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشتد ازمة نظام الإسلام السياسي يوما بعد آخر، فما يتخلصون من مأزق حتى يقعون في ثانً، والازمة هي جزء من تكوينهم السياسي، فهذا النظام لم يشهد أي استقرار، منذ ان جيء به بعد احداث 2003، هذه الازمات التي يمر بها بسبب شكل السلطة التي رسمته الولايات المتحدة الامريكية "الشكل الطائفي والقومي"، فمنذ سبعة عشر عاما وهم يعيدون تدوير ازماتهم، ويحولوها داخل المجتمع، فاذا تحدثت الناس عن الحصة التموينية، او عن عمليات النهب والفساد، او عن بطش الميليشيات، او عن نقص الخدمات، او عن البطالة، او عن أي شيء آخر، فهذه السلطة، وحتى تتهرب من الإجابة، والتي هي أصلا عاجزة عنها، تفتعل أزمات عديدة، من مثل السجال بين "مقتدى الصدر وكمال الحيدري" وهو سجال فقهي ليس للجماهير اية علاقة به، وهو غريب عن حاجاتهم، او يحركون قضية كركوك والمناطق "المتنازع عليها"، او يتلقفون تغريدة او بوست من هنا او هناك تنتقد السيستاني، فيقلبون الدنيا رأسا على عقب، وتبدأ احاديثهم ان "السيد خط احمر" "المرجعية مقدسة"، ويشغلون الرأي العام بها، فهم يملكون اكبر واقوى الة إعلامية قذرة، تروج لهم ولسياساتهم، ففي أيام انتفاضة أكتوبر، مارست هذه الالة الإعلامية القذرة دورا خبيثا في حرف انظار الجماهير الغاضبة، وبدأت بحملة تشويه ضد المنتفضين، فالجماهير خرجت تطالب بحياة كريمة، والاعلام يصور للناس ان هؤلاء خرجوا ضد الإسلام، فأي قذارة تمارسها هذه السلطة وقادة ميليشياتها واعلامها.
لكن بعد ان اشهرت سلطة الإسلام السياسي الفاشي افلاسها التام، فقد وصلت الازمة الى مرتبات عمال القطاع العام ومعاشات المتقاعدين، والازمة الصحية بدأت تضرب في العمق، وبعد ان اشتد غضب الشارع، ولم تنفع كل الافتعالات التي خلقوها، صار لزاما عليهم التلويح بأقذر ما يملكون، شبح الحرب الاهلية، لهذا قامت مجاميعهم وعصاباتهم بعمليات قتل طائفية، هنا وهناك "الفرحاتية- المقدادية"، واخذ اعلام السلطة يعد التقارير المصورة عن تلك الجرائم، ويستقبل "محللي" و "داعمي" النظام الطائفي والقومي "احمد عبد السادة- نجاح محمد علي- عبد الأمير العبودي" ومن لف لفهم، وهؤلاء بدأوا بالتهليل والتطبيل للحرب الاهلية، فهؤلاء "المحللين" ومن خلفهم سادتهم في السلطة، بدأوا يدركون حقيقة ان الازمة هذه المرة هي ازمة وجود.
في مقابل إدراك سلطة الإسلام السياسي لأزمتها، الجماهير أيضا أدركت ان بقاء هذه السلطة هو بقاء بؤسها ومعاناتها، بقاء عمليات النهب واللصوصية على الثروات، بقاء شبح الحرب الاهلية يلوح في الأفق، وقد تنجح هذه السلطة الفاشية في ادخال المجتمع اتون حرب أهلية جديدة، فعصاباتهم موجودة على ارض الواقع "داعش، القاعدة، الميليشيات"، وبإمكانها تنفيذ كل السيناريوهات المناطة بها، لكن أيضا، ومن جانب آخر، قد تنجح الجماهير في كنس سلطة الإسلام السياسي هذه، والتي هي سبب الحروب الاهلية والافقار، وإقامة بديلها السياسي الذي تختاره، من خلال تصعيد حركتها الاحتجاجية الجماهيرية، دون ذلك فأن هذه القوى والعصابات الإسلامية، سوف تزيد من بؤس الناس وافقارهم، تزيد من معاناتهم وآلامهم، تزيد من الشحن الطائفي والقومي، وبالتالي تزيد من موتهم، الجماهير امام صورتان او خياران لا ثالث لهما، اما الحرب الاهلية او انتفاضة جماهيرية اقوى، فأزمة هذا النظام لن تنتهي الا بنهايته.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشترك بين جمهور الإسلاميين وجمهور البعثيين
- عن الخامس والعشرين من أكتوبر نتحدث
- بضع كلمات حول مؤتمر (الشباب والسياسة)
- من طرائف سلطة الإسلام السياسي
- هل يمكن اصلاح نظام الإسلام السياسي؟
- هل يلوح شيئا في الأفق؟
- سيناريوهات بلاسخارت القذرة
- ضرورة التنظيم وافاقه- اتحاد الطلبة أنموذجا
- البعث والاسلاميون واماني الجماهير
- بومبيو وسلطة الإسلام السياسي
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين-القسم التاسع
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين -القسم الثامن
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين -القسم السابع
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين -القسم السادس
- مدينة الثورة والاشكال الأولية للدين- القسم الخامس
- العلمانية تنتصر- هزيمة الإسلاميين في السودان
- قناة دجلة وإعادة انتاج الإسلام السياسي
- الشيوعيون والطقوس الدينية
- الى ماذا يشير بيان اتحاد الطلبة الأخير؟
- تساؤلات حول الاحتجاجات الجماهيرية والطقوس الدينية


المزيد.....




- شاهد رد فعل أليك بالدوين إثر مقتل مصورة فيلمه بمقذوف أطلقه م ...
- مصدر بقصر باكنغهام يكشف لـCNN تفاصيل ليلة الملكة إليزابيث في ...
- تحسبا للفيضان.. إغلاق بوابة بطرسبورغ على الخليج الفنلندي
- بالفيديو: الأثرياء يحرمون العلماء والمتاحف من هياكل الديناصو ...
- الجيش الأمريكي يفشل في اختبار سلاح فرط صوتي بعيد المدى
- بعد الخمسين، تتخرج في الجامعة وتبدأ حياة جديدة بدعم من أبنائ ...
- بالفيديو: الأثرياء يحرمون العلماء والمتاحف من هياكل الديناصو ...
- سعد الجبري يتهم ولي العهد محمد بن سلمان بالتخطيط لقتله.. وسف ...
- الزراعة تحدّد أسباب تأخر دفع مستحقات الفلاحين
- بسبب بولندا.. أزمة استقلالية القضاء تعصف بلاتحاد الأوروبي!


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - بقاء نظام الإسلام السياسي هو بقاء شبح الحرب الاهلية