أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ناجي - رأي وحوار عن المثقف العراقي … الدور والمسؤولية والخطاب (٢)















المزيد.....

رأي وحوار عن المثقف العراقي … الدور والمسؤولية والخطاب (٢)


محمد ناجي
(Muhammed Naji)


الحوار المتمدن-العدد: 6709 - 2020 / 10 / 20 - 21:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واجه العراق ويواجه اليوم أزمات وتحديات خطيرة سياسية/اجتماعية/اقتصادية/ثقافية ، تهدد حتى وجوده ، وفي كل هذا لاشك أن للمثقف دور وعليه مسؤولية ، فهو المنتج للفكر والأدب والفن والعلوم والرأي أيضا ، وليس عبثا أن يسمى (ضمير الأمة - صانع الرأي) . ولتجاوز الدخول في موضوع تعدد وتغيّر (تعريف المثقف) ، لذا نوجه السؤال انطلاقا من تعريفك وفهمك للمثقف ودوره ،

١- هل ترى أن المثقف العراقي اليوم بمستوى دوره ومسؤوليته؟

٢- بعيدا عن تأطير الابداع ، هل ترى ضرورة لوجود خطاب ثقافي عراقي عام في ظل فوضى المواقف والمفاهيم المشوهة ؟

المشاركة عامة ومفتوحة.




سعاد هندي - فنانة تشكيلية

لدي وجهة نظر اخرى بمضمون الأسئلة الضرورية في طرحها ، والذي أراها مهمة لاستطلاع ومعرفة ميدانية ، وقد تكون مدعومة بإحصائية عن وجهات النظر المختلفة وارقام قد تساعد على معرفة أين يقف المثقف العراقي اليوم من الصراع الوجودي بين أحزاب فاسدة جاءت للسلطة للنهب ، وشعب مظلوم يريد وطن ، ومدى تأثير المؤسسات الثقافية المرتبطة بالسلطة الفاسدة وما يسمى بالعملية (السياسية) على مواقف المثقف العراقي من هذا الصراع .
على سبيل المثال والمثير للملاحظة هو ان غالبية المثقفين قبل الحرب على العراق كانوا مع امريكا بشكل مبطن او علني ، ومنهم من تعاون مع الاحتلال ، ومن حصل على مناصب ووظائف ورواتب والخ مقابل سكوته في وقتها عن الحرب والاحتلال ، وهذا قادهم الى الدفاع عن ما يسمى بالعملية السياسية حينها ، ولكن اليوم وبعد انفجار انتفاضة تشرين أصبح من المعيب عليهم ان يدافعوا عن كل ما مضى ، وصار الجميع يعلن موقفه من العملية السياسية وفسادها ، ويقف نوع ما مع الانتفاضة ، دون الاعتراف بخطأ مواقفهم السابقة !

جوابي على الأسئلة :
١) لا اجد ان المثقف العراقي بمستوى الدور والمسؤولية إلا ماندر ، وهو لا يختلف عن حال التيارات والأحزاب السياسية جميعها ، والاهم هو اليسار والحزب الشيوعي العراقي ، فهم ما زالوا يقفون خلف الحراك الجماهيري للشعب العراقي ، بدلاً من ان يكونوا قادة لهم ، ولا نستبعد منهم المتفرج ، او ذوي المواقف السلبية والمحبطة التي تشيع ثقافة اليأس وعدم الثقة بأي حراك يحدث اليوم او مستقبلا للشعب العراقي .


٢) نعم اجد ذلك ضروري ، وهو وجود وثيقة تتوصل الى طرح قيم ثقافية ومبادئ عامة تستند على القيم الانسانية والديمقراطية وحرية الرأي ، ومهمة دمقرطة المجتمع من داخل مؤسسات الدولة ، المستقلة عن هيمنة السلطة ، وكذلك قضية المساواة بين الرجل والمرأة وغيرها من القيم الانسانية المتحضرة .


*******

ذكرى سرسم / ناشطة في حراك تشرين

إذا ما استعرضنا تاريخ الشعوب التي ناضلت لتنال حريتها ، ومفهوم الحرية هنا اقصد به التحرر من سطوة التقاليد والأعراف ، سنجد أن " المثقف" والمقصود به هنا الفنان والأديب والصحفي المستقل ، قد لعب دورا كبيرا وتعرض للملاحقة والاغتيال والاعتقال بسبب تخوف السلطات الحاكمة من تأثير ما يكتبه او ما يقدمه من نتاج ثقافي .
ولو قارنا ما جرى في تجربة ثورة تشرين وموقف المثقف نجد أن لدينا مشاركات وتأثير فاعل لأسماء مهمة في حركة التشكيل او المسرح او الشعر والكتابة والصحافة . هنا تردني بعض الأسماء منهم الصحفي الشهيد أحمد عبد الصمد ، الذي اغتيل في البصرة نتيجة كتاباته وتقاريره ، والفنان الرسام محمد مسير الذي وثق للحراك ورسم عددا من اللوحات ، والفنان النحات رضا فرحان الذي واكب ساحة التحرير بشكل شبه يومي
الشاعر جبار المشهداني
الصحفي هيوا عثمان
الكاتب أحمد السعداوي
نقيب الفنانين جبار جودي
الممثلة الاء حسين
وأسماء كثيرة

كانت هنالك صعوبة في الإعلان عن خطاب موحد لعدة أسباب أهمها أن النقابات المعنية كلها مازالت تعمل وفق القوانين القديمة التي تعود لحقبة قبل ٢٠٠٣ و أغلبها مرتبطة بالحكومة والأحزاب لذا فإنها آثرت الصمت ، ولم نسمع لها أي بيان بالرغم من القمع ، الذي مارسته السلطات والعدد الكبير للضحايا ، لذا نجد أن البيانات والعمل الحقيقي قامت به عدد من منظمات المجتمع المدني المستقلة ، مثال على ذلك نحن في (منظمة برج بابل) عملنا على جمع بيانات الضحايا و قدمناها للمؤسسات الدولية في ديسمبر ٢٠١٩ ، وبقيت سرية ولم نعلن عنها إلا بعد تشكيل الحكومة الجديدة . نسيت أن أذكر أسماء المصورين المحترفين الذين وثقوا تفاصيل في ساحة التحرير وأبرزهم هاتف فرحان .
س : ولكن هل ترين أن من ذكرتي من أسماء ، وهي تستحق الذكر والإشادة ، هو العدد الأكثر من مثقفي العراق ؟ ألم يقف الكثير من المثقفين حتى مع القناص والجلاد بالأمس واليوم ، وعملوا على اشاعة وتبرير مفردات الجوكر وعملاء السفارات والطرف الثالث … الخ ؟

- نحن نتكلم عن نخبة وأسماء مؤثرة ، أنا لا أتحدث عن ٢٠ ألف عضو في نقابة الصحفيين ، ولا عن ١٠ آلاف عضو في نقابة الفنانين ، ولا عن آلاف الأعضاء في اتحاد الأدباء . النخبة ممن لديهم متابعين ومعروفين على المستوى العربي والعالمي وهذه الأسماء التي ذكرتها كلها كانت فاعلة في الحراك .

س : وما رأيك في فوضى الخطاب ، حتى أن البعض يصرح في الفضائيات ويدافع عن العمالة لإيران مثلا بحجة ( المذهب ودفاعها عن العراق ) ؟ والآخر لا يشعر بأي حرج ، ولا يتعرض لاستجواب بسبب دفاعه عن دول الخليج واستلامه المال منها ؟ وهناك من يدافع عن دول اخرى ، حتى اختلط مفهوم الوطنية بالعمالة ، التي أصبحت وجهة نظر !

- هذا الخطاب يمثل حملة السلاح . اليوم الكل يتردد في الظهور والحديث في الأعلام بسبب التهديدات والاغتيالات وغياب محاسبة المتورطين بالجرائم . لقد أدى أغتيال هشام الهاشمي إلى تردد الكثيرين من المستقلين من الظهور والحديث في الإعلام . إيران سلاحها الوحيد اليوم هو الإعلام والجيوش الالكترونية وأغلب الفضائيات العراقية مرتبطة بها وممولة منها بشكل مباشر ، ولذا لن تجد شخصا مستقلا أو معتدلا يقبل الظهور على قنوات العهد والاتجاه و النجباء وغيرها .

*******
صالح الحمداني - اعلامي

1- المثقف العراقي ليس بمستوى دوره بسبب الإرهاب الفكري الذي يسيطر على العراق بالكامل .
2- ضروري جدا أن يكون هناك خطاب ثقافي عراقي عام ، يقود الوعي المطلوب في المجتمع العراقي الذي تسيطر عليه قوى التجهيل .



#محمد_ناجي (هاشتاغ)       Muhammed_Naji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي وحوار عن المثقف العراقي … الدور والمسؤولية والخطاب
- العافية درجات … خذ وطالب !
- كلمات في الوقت الضائع !
- الشارع أفضل من (سويف خلف لا يهش ولا ينش)*
- قبل الواقعة أسئلة ... وبراء من المغفلين !
- باختصار ... أبجد هوّز !
- كلمة في اللاموقف !
- التطورات القطرية العربية إلي أين .. تعرف علي التفاصيل
- هرم الخراب ... بالمقلوب !
- سامعين الصوت .....
- إلى من يهمه الأمر ... طريق التغيير سالك !
- باختصار ... أيها المثقف ... كن شجاع ولا تدس رأسك في التراب . ...
- إشارة ...
- المسكوت عنه في الثقافة العربية ... ارتزاق المثقف !
- كلمات على جدار الاستبداد *
- شكراً ستوكهولم ... وصلت الرسالة !
- حيص بيص برلين ... آسف فقدتم مصداقيتكم !
- امشي عدل ...!
- الانتخابات ... بين ثقافتين
- ثقافة العنف والرأي الواحد (الأنا) ... كلنا داعش وإن لم ننتم ...


المزيد.....




- أنطونوف: لا يجوز السماح بتكرار أزمة الكاريبي
- صحيفة: مدريد تتحرك لمساعدة الشركات الإسبانية المتضررة مؤكدة ...
- مقتل 13 شخصا في كردستان العراق إثر هجوم إيراني عبر الحدود
- واشنطن تبحث مع حلفائها تكثيف تصنيع الأسلحة لإمداد أوكرانيا
- وزير خارجية العراق عن قصف إيران لإقليم كردستان: سيادتنا مختر ...
- وزير خارجية العراق عن قصف إيران لإقليم كردستان: سيادتنا مختر ...
- شاهد: أرنولد شوارزنيغر في زيارة لموقع معسكر أوشفيتز في بولند ...
- بريطانيا.. اصطدام طائرتين في مطار هيثرو (صور)
- المغرب يتوقع بدء استغلال غاز العرائش أواخر 2024
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس احتجاجا


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ناجي - رأي وحوار عن المثقف العراقي … الدور والمسؤولية والخطاب (٢)