أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميمون الواليدي - كوفيد 19، كاترينا والآخرون !














المزيد.....

كوفيد 19، كاترينا والآخرون !


ميمون الواليدي

الحوار المتمدن-العدد: 6646 - 2020 / 8 / 14 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كوفيد 19، كتارينا والآخرون
بدون سابق إنظار (مع سابق تاريخ سوفياتي مجيد) وضدا في خطابات رئيس منظمة الصحة العالمية المتهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية في اثيوبيا، استفاق العالم (مع مراعاة فارق التوقيت) على وجه رئيس روسيا القوي وزعيم حزب روسيا المتحدة فلاديمير بوتين وهو يعلن "تسجيل بلاده لأول لقاح ضد فيروس كوفيد 19". وبينما كانت الأعناق مشرئبة نحو الشاشات للاستماع لجنرال الكي جي بي السابق، استطرد الأخير قائلا :"اللقاح فعال وابنتي أخذت الجرعة الأولى".
الدعاية الإعلامية الروسية ليست غبية، فهذه روسيا وليست بلاد خاشقجي، لهذا ارفق خطاب بوتين بصور تظهر ابنته وهي في مستشفى لتلقي اللقاح (أي لقاح؟ لقاح كوفيد 19 المشكاك لي ولدك! ) . ومن المثير للاهتمام ظهور الآنسة كتارينا بوتينا (لم أخطأ في الإسم، هكذا يتم تأنيث الألقاب في روسيا، فوالد ماريا شارابوفا مثلا هو شارابوف ووالد سافينا هو مارات سافين ووالد كوزنيتسوفا هو كوزنيتسوف .... صافي تعلمتو الدرس؟) وهي ترتدي قميصا أحمرا تتوسطه نجمة خماسية ! (هل يذكركم هذا بشيء ما؟ طبعا يذكركم أولاد الذين). لم يكن الأمر اعتباطيا، بوتين مكايلعبش، هذه رسالة لترامب والغرب لتذكيرهم بالحرب الباردة والبعبع الشرقي الذي أذاقهم المر في تكنولوجيا الفضاء، والبحث العلمي والتجسس وهذا مايفسر اطلاق إسم "سبوتنيك" على اللقاح (سبوتنيك هو اسم اول مركبة ارسلت إلى الفضاء من قبل الاتحاد السوفياتي).... كما أنه رسالة لدغدغة مشاعر البعض خصوصا في العلاقة بما يحدث في سوريا وغيرها.
الفيسبوك المغربي، كما هو حال فيسبوكات دول الشطيح والرديح، ودول القمع والعبودية ودول بول البعير ورضاع الكبير ومفاخذة الصغير، انقسم بين مهلل ومعتز "بانجاز" لم يشارك فيه وربما لن ينال منه نصيبا، وبين "مكفري بوتين وروسيا" وأصحاب "حلب تحترق" الذين يدعون أن "قاتل أطفال سوريا" لن يهتم فعلا بإنقاذ أطفال العالم. وحسب هؤلاء علينا انتظار "خليفة الله" أبو إيفانكا الترامبي قاتل أطفال سوريا والعراق واليمن والعالم أجمع، فهو عندما يقتل فقتله جائز "أدام الله عزه ونصره"!!
هناك فريق ثالث، وهو مكون من "الفوهاما لي عزيز عليهوم اشدو العصا من الوسط"، يطالب روسيا بالدليل العلمي وبنشر دراسة أو بحث علمي يثبت "ما تدعيه روسيا"!! هاك اوا على العلم !!! بغيتي روسيا تنشر البحث للعالم ههههههههههه هذا سميتو "الاستمناء"!
هذا الفريق الثالث هو لي ما مع روسيا ما مع غانا، هو فقط ينتظر النتيجة "باش اصفق للغالبة" !



#ميمون_الواليدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل ملموس، لا سفسطة برجوازية !
- لا أعرف عمر الراضي لكنني أعرف الدولة المغربية !
- عن الحكومة والعيد والعطلة وأشياء أخرى !
- الأمازونيات، أو جمهورية السحاقيات !
- سجل أنا لست عربيا، سجل أنا لست أمازيغيا!
- يوميات ساخرة 2 : كوبا أمريكا وكوبا مسلمين
- يوميات ساخرة 3 : صلاة الوزراء والقياد، صلاة التراويح والأعيا ...
- يوميات ساخرة 4 : القفة والجلالب والقوالب !
- يوميات ساخرة 5 : مغارة البغلمان والأربعون حرامي !
- يوميات ساخرة 6 : قنوات الصرف الصحي وعصير -الحامض- !
- يوميات ساخرة 1 : ليبرالي الليل وليبرالي النهار
- إنتقال
- حمار دولة -المهرجانات والزوايا- وقف في العقبة
- فصل المقال.... فيما بين الانتهازي والنضال من انفصال !
- حركة 20 فبراير: الشعب يريد، أم الانتهازية تريد؟
- في التربية والدين
- المقامة المنشارية
- يوميات السعدية البجعدية 1
- مقاربة مونتيسوري في البداغوجيا، حصان طروادة في يد سماسرة الت ...
- المقامة المايصية


المزيد.....




- لماذا تقاضي عملاق الذكاء الاصطناعي -أنثروبيك- إدارة ترامب؟
- بوكيمون بعد 30 عامًا.. حمى عالمية أشعلها شخص مولع بجمع الحشر ...
- -قطعة من قلبي-.. شجون الهاجري تهنئ فهد العليوة بعيد ميلاده
- البيت الأبيض يُوضح ما يعنيه -الاستسلام غير المشروط- لإيران
- ارتفاع أسعار الوقود في مصر والحكومة تقول -إجراء مؤقت-
- كندا تعزز أمن المقار الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية عقب ...
- 150 عاما على -ألو- الأولى.. لماذا لم يرتجف أجدادنا من الهاتف ...
- كيف أفشل اختيار مجتبى خامنئي آمال ترمب في سيناريو فنزويلي لإ ...
- لإرخاء قبضة النظام الإيراني.. إسرائيل تستهدف -الباسيج-
- يفكر فيها منذ 1988.. هل يحتل ترامب جزيرة -الكنز الإيراني-؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميمون الواليدي - كوفيد 19، كاترينا والآخرون !