فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6509 - 2020 / 3 / 9 - 20:48
المحور:
الادب والفن
أَدْخُلُنِي ...
أُلَفِّفُنِي في خِرْقَةِ ماءٍ
أَرْنُو إلى قصيدةٍ...
تَشْرَقُ غُصَّةً
في بُحيرةِ النُّحَامِ....
لكنَّ الكَرَاكِي
تلعنُ لعبةَ الرِّمَايَةِ بالماء...
اللقالقُ الحزينةُ ...
تَمْنَحُنِي حق الرَّيِّ
قطرةً / قَطرةً/
أغتسلُ من الذنوبِ...
إلاَّ ذنبي الصغير
كلما عطِشَ يكبرُ الماءُ...
رَتَّلْتُ صَبْوَتِي
في الدَّانُوبِ الأَزْرَقِ....
شَقَّ العالمَ إلى عشرٍ
و صرتُ أنا...
النهرَ الحَادِيَ عشرَ
في عيد الحبِّ يا مَانِيمَارَ...!
فهل تُجَفِّفُنِي دموعُ العشاقِ
كلما شَرِقْتُ حُباًّ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟