فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6501 - 2020 / 2 / 28 - 01:44
المحور:
الادب والفن
يُطعِمُ نفسَهُ أعشابَ البحرِ ...
و لِأبنائه
برسيمَ الجيرانِ...
وعلفاً
من حظيرة السلطان...
هكذا الأيامُ...!
تخيط الجراحَ بالسنابلِ
و الصمتَ بالجَرَّارِ ...
وتمسح الحقلَ
بدَوِيِّ الأطفالِ...
الفَزَّاعَةُ تبكي...
تنزع أذرعها
لتحمي الطيور من الفِخَاخِ...
و القناص يغفو
على منجل الحصاد...
لكن الحَدَأَةَ...
ابتلعت من الخُفَّاشِ
عَمَى الألوانِ...
فاقتنصَ آخرَ الرِّيش
في محمية الحُبَارَى
صَقْرُ بَنِي هِلاَلٍ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟