أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - شَفْرَةٌ مَسْرُوقَةٌ...














المزيد.....

شَفْرَةٌ مَسْرُوقَةٌ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6496 - 2020 / 2 / 21 - 00:51
المحور: الادب والفن
    


كَلَيْلٍ له طولُ العمالقة....
و عرض الأقزام
وحدي...
دون ليل أو نهار
دون طول أو عرض...
أسبح
كَمُذَنَّبٍ في رَحِمِ أمِّهِ ...
يخلط الليلَ بالنهار
و يمزج الطول بالعرض...
و لا تنتهي
شفرة الماء ...
عند حجر الفلاسفة...




الماء وحده يصفعُ الماءَ...
فكيف تَنْسَكِبُ وحدَكَ
أيها الماء...!؟
على وجنة الشعر
و لاتغرقُ في وجهك...؟




كُنْ موجةً في إشهارٍ ...!
أو موجة غبارٍ
في إذاعةٍ غيرِ محليَةٍ ...
ولا تكُنْ غريقاً
في موجةِ أشعار...!
تعبر البحور
ولا تَتَبَلَّلُ سوى بحزنِهَا...
مقيماً
في جدارٍ...!




الطَّوَاحِينُ بَيَادِرُ ...
لا تحصدُ الزرع
سوى في سلال من غبار...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كُرَةُ اللَّبَنِ....
- فِيلْمٌ مَشْبُوهٌ....
- هل يحلمُ الفقراء...؟
- مطر الصراصير...
- فْلَاشَاتٌ مرتعشة...
- هجرةٌ خارج موسمها...
- المَرْفَأُ الأخير....
- لستُ قصيدَتَكَ...
- ليلةُ الأُنس مع كرسي....
- رُؤْيَا خادعة...
- قُدَّاسُ الحب...
- الحلم اليمني...
- قُصَاصَاتُ خبز...
- أسئلةٌ لا تُحَلِّقُ...
- بَيَاتٌ غَرَامِي ...
- دفاتر الهلوسة في الحرب....
- درس خارج الحساب...
- وللصفر حظه أيضا...
- ولا تموت القصيدة....
- بريق عينيه...


المزيد.....




- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - شَفْرَةٌ مَسْرُوقَةٌ...