فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 15 - 01:39
المحور:
الادب والفن
ياأَنَايَ لا تهرب مِنِّي...!
و أنتَ تحرقني فيك
طوفانأ...
لقصيدة بين المعنى و المبنى
تَقُولُكَ...
إنِّي قُلْتُكَ
ذات لقاء...
ذات شعر
ذات حب...
يا أنتَ...!
اِخترتُكَ نداءً
فأَلْغَيْتُ النَّفْيَ...
أداةً للقتلِ
لأسكنَ معنَاكَ...
أَلْفَيْتُنِي خارج السياقِ
دون معنىً...
دون مبنىً...
يا أنتَ...!
غَيَّبْتَنِي قصيدةً
كلما كَتَبْتُنِي هَرَّبْتَ عينيكَ...
فأراكَ
لا أنتَ أنا ولا أنا أنايَ...
فكيف أكونُكَ...
و أنتَ تُلْغِي قواعدَ الإعرابِ
لتجعلَنِي قصيدة شاردة...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟