فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6489 - 2020 / 2 / 11 - 09:48
المحور:
الادب والفن
عَلِّمْنِي سيدي الحب...!
هل الطريق إليك
لايعبره هذه الليلةَ
سوايَ...؟!
عَلِّمْنِي سيدي الحب...!
كيف أحبك..؟
لأقول :
هل وصلتَ الليلة...
في موعدِكَ...؟
عَلِّمْنِي سيدي الحب...!
متى أحبك...؟
و أنت تشْحَذ إسمي للموت
و صوتي للصمت...؟
عَلِّمْنِي سيدي الحب...!
كيف أحمل الحلم ...؟
و الغد خالٍ منك
و أنا خالية مِنِّي...؟
أُمسكُ السراب يُلْقِي أتعابَهُ ...
على مُشْطٍ
تقيس به امرأةٌ ضفائرَهَا...
على سريرٍ واهٍ
لِتَحشُدَ مُلاَءَاتِهَا ...
بشخير ينتهي في كأسٍ
لم تقرأْهُ خمرٌ أو خَمَّارَةٌ...
يردد سكرانا :
يا حبُّ...!
ليس هذا زمن الحب...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟