فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6482 - 2020 / 2 / 4 - 02:54
المحور:
الادب والفن
وأنا أصعد البحر...
أشق بصدري الشمس
فتخرج القصيدة...
بكامل حيرتها و شرودها...
و أنا أقرأ جرائد الصباح...
عاصفة تأتي من النوافذ
شَغُوفَةً بالقُبل...
تمحو عن وجوه المصابيح
التعب...
يشتعل الجدار بالتصفيق...
أعلق صورتي
و أَرْكَنُ إلى زاوية...
الريح تنزع المسامير
من ظهر لوحة...
تقفز الصور إلى ألبوم
فيركن الصمت إلى جداره...
و لا يقول سوى
أن الصدر قد انشق ...
والقصيدةَ قد اكتملت
نصف دورةٍ...
فشربت النهر
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟