فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6460 - 2020 / 1 / 9 - 09:05
المحور:
الادب والفن
أتنفس الحزن في أسراب الحمام...
تطير و بندقية قناص
تلاحق الهديل...
وهي تقضم الهواء
كي لا يبيعها
لجزار الحي المجاور...
فأقول للآتين بعدي :
سلاماً...!
أشرب الصبر بالسِّكِّينِ ...
لأنسى
رقصة الديك...
يُذْبَحُ
وهو يغسل عُرْفَ الفجر..
فآكُلُ عَلَكاً
لأمضغ أوجاع الباقين...
و أقول للآتين بعدي :
سلاماً...!
وللراحلين قبلي
لا كلامْ...
سأقول للحِدَاد...
لا تلبس قميص حَدَّادٍ
فالمنشار يأكل أسنانه...
ليقطع رأس السراب
من الكوابيس ...
وتنتهي الحكاية
في رأس القَصَّابِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟