فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6495 - 2020 / 2 / 20 - 13:31
المحور:
الادب والفن
كَمُنَسِّقَةِ أفلام غريبةٍ عنِ الدَّبْلَجَةِ...
تمتد يدٌ
تصفعُ اللوحةَ....
أَهَانَتِ الشمسَ
و لوثتِ السنابل بالعبث...
المُونْتَاجُ لم يسلمْ من حُفَرٍ...
طَمَرَتْ صورة أَلِينْدِي
و الكأس فارغةٌ من قعرِهَا...
كانت الأوراق والدةً سَخِيَّةً
لكن الجنينَ ليس ابنَ ليلتِهِ....
وقف المطر يشتم النهار...
حين لوى دَوَّارُ الشمس
يديه وانحنى....
يلثم الأديمَ
ثم توقف لحظة صمت....
فَعَدَّلَ زينتَهُ
ولبس صوتَه...
طوى المسافة في ورقة
و غادر الشاشة...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟