فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6496 - 2020 / 2 / 21 - 09:26
المحور:
الادب والفن
للدِّبَبَةِ زَعَانِفُ تنبت
في أنفي...
أشُمُّ الملح في جلد البحر
أعترف أن لي في المقامات...
عرشاً
رواه الحزن
عيناً جاريةً...
لا تمحو التراب من لونه...
الخَطُّ و الحَظُّ مجرد نقطةٍ ...
أخطأَتْ شامةَ
بَلْقِيسَ...
و انْزَرَعَتْ في رُسْغِ اليأس...
أقرأُ بِيَدِي ...
نجمةً
فقدتْ يدَهَا...
على كفِّي أُرْجُوحَةٌ
تُؤَرْجِحُهَا بُومَةٌ دون ريش...
أسقي رحِمَ راهِبٍ...
فقد نَاسُورَ الولادةِ
فَشَذَّبَ لِحْيَةَ خُطْبَةٍ مطوَّلَةٍ...
و سار في جمجمة
تتكلم الغيب...
في جرس كنيسة...
ترسم للخطاف رسالةً
تعلمه أن الحياة...
مجرد صدفة
بين الشك واليقين...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟