فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6497 - 2020 / 2 / 22 - 19:03
المحور:
الادب والفن
في حانةِ الشعر....
يحتسي الثلجُ ماء الشعيرِ
فتعطش النجوم ...
وتترقب ليلة
يشيب النوم ...
وتَبْيَضُّ المُقَلُ
ثم تسترخي القصيدة ....
على أريكة
تمشط الضفائر...
في الخزف الطيني
فَيَتَبَلَّلُ الأرق ....
أتأملُ رقصة قلبي...
كَآيَائِلَ
تستعد للتزاوج...
في ليلة دفء
فتطحن قرونها ...
في ليلة دفءٍ...
كان التَّانْغُو باردا
يدا القصيدة تَتَرَنَّحَانِ....
تمسكان الخصر بِنَهَاوَنْدِ
القلق....
تطير القصيدةُ
على قدمٍ وساقٍ...
تعلن إفلاس مقام السُّكْرِ
في الشعر...
أيَحِلُّ للخمر السكرُ بالشعر ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟