أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بغداد تحت النجم














المزيد.....

بغداد تحت النجم


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 09:47
المحور: الادب والفن
    


(بغداد تحت النجم)
1
ومنذ أن حدوت بالإبل
فكانت الإبل
تصطفّ كي يأتي كبير القوم
السيد الوقور
مباركاً للإصطبل
متوّجاً بكلّ ما مركوم من قذارة
ومن زبل
لطالما يطمح في أن يختزل
كلّ السبل
في هذه الإمارة
بكلّ ما يملك من جدارة
وعندما يتّقد السراج في المغارة
مكرّماً يدخل بالهمس وبالإشارة
برغم ما ذاق من المرارة
وقد نراه حاملاً بطاقة الدخول
بين وجوه القوم والعشير
فأمّن الضمير عند حارس اللصوص خلف الباب
روائح العفن
تشمّها الكلاب عند مركز الدخول
وحرس المغول
تحيطه من الوراء لحظة الدخول
يفوه في لسان ببغاء
فينقر الطبّال
وينفخ الزمّار
والمرأة الخرساء
لسانها يمتد بين الأرض والسماء
يدور في صحافة الموتى
وفي وكالة الأنباء
2
ما يطرح المبذول من كلام
وكتمه المجهول من كلام
عن أمّنا بغداد
في هذه الجلسة حتّى الختم بالبيان
لابدّ أن نعوم في ربيع طهران
وما أدراك ما طهران
3
بيدق بعد بيدق يموت والمقبل خلف قلعة الأحلام
يودّ أن يحرز ذاك اللامع المقام
النصر بعد النصر
غداً تقام حفلة للعرس
والحنّة الدماء
يدور فيها الرقص
في ساحة الموت وفي أقبية الحياة
4
يا أيّها الأشبال
لتصنعوا اسطورة المحال
من أجل طهران
ومن أجل حمار بال
في مدخل القلعة والموّال
ينعش فينا الروح
ويوقظ الأموات في القبور
في ساعة الطوفان
رست سفينة نوح ع
هنا على مرساك يا بغداد
فأبرقت سيوف
وجلجل الصهيل
في قلب بغداد وفي السكينة
يستيقظ النيام
وتخفق الأعلام
ساعة مات الوحش
أعقب جحش وراء جحش
الوارث الموروث
في ليل أحزانك يا بغداد
وليس من مناص
وأنت تحت النجم
تنتظرين الفجر والخلاص






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع شع بها الكبريت
- تحلّيات في الخيمة
- وهج من اللون
- الوشاح الأسود
- ما نعانيه عند الوثوب
- صدى مغنّي البئر
- في حالة الخشوع
- الدوامة
- جولة في سوق الغزل
- ازهار على غصن حوّاء
- العصافير والمعطف العربي
- البحث عن الجوهر
- عصف الصهيل
- الانكسار على زجاج النافذة
- بغداد ونعيب الغربان
- كأس دم من ذلك الشريان
- افتتح الكتاب
- مسيرة العمر وما تطرحه الحياة
- تلك صناديق من التفّاح
- ادركت لا قيداً يقيّدني


المزيد.....




- ندوة تقارب مستجدات تدريس اللغة الأمازيغية
- كاريكاتير -القدس- لليوم الاربعاء
- لماذا ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يكون قلقا إزاء تفويض الج ...
- إلهام شاهين تحدد أهم فنانة في جيلها... وتتحدث عن فضل عادل إم ...
- فيديو: وتر العود يستعيد إيقاعه تدريجيا في إيران بعد عقود من ...
- فيديو: وتر العود يستعيد إيقاعه تدريجيا في إيران بعد عقود من ...
- لوحة في مكتب محمد بن سلمان -الداعم- للمواهب تثير تفاعلا (فيد ...
- مكتب مجلس النواب.. تعميم الحماية الاجتماعية ثورة من شأنها ال ...
- العثماني يطالب بتكثيف الجهود لتنزيل مقتضيات القانون المتعلق ...
- انتخاب المغرب رئيسا للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيم ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بغداد تحت النجم