أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الانكسار على زجاج النافذة














المزيد.....

الانكسار على زجاج النافذة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6229 - 2019 / 5 / 14 - 03:44
المحور: الادب والفن
    


الانكسار على زجاج النافذة
ا
رسمت فوق الماء والضباب
مذكّرات الزمن المطوي
وكلّما مرّ بمشتاي
وصيفي المنهك والمغمور
ادور والناعور
من حول بئر العمر
فتدرج الايام والشهور
كأبجديّة على صفحة نسيان بلا حبور
اوراقها من برد تسقط تحت الشمس
وفي دروب الامس
تبخّرت وانكسر الزمان
مثل زجاج فوق نافورة قار ضاع كلّ شيء
وفي البعيد لا يلوح شيء
تختلط الرؤى ولا يلوح في الأفق
نجم ولا هلال
سوى عزيف الريح
ونكسة الآمال
2
ألقيت نرد الحظ
لعلّ نرد الحظ
هنا على طاولة الاحياء
اكسب ما يكسبه الصبيان
في زمن الربح وفي الخسران
كنت وما زلت هنا
مصافحاً نافذة الحظّ لعّل وهج الايمان
يقذف بالإنسان
من موقع المحنة للجنان
3
الكل داروا حول هذا النرد من شيوخنا الصبيان
يثار فيهم هوس الرابح والخسران
الا الذي اتقنها
كان وريثاً دار في طاولة الشيطان
ففاتنا ما كان
حقّق ما يريد
اللعب بالمجّان
والكسب بالمجّان
4
كتبت يا احباب
تلك الحروف بدمي
وخلطة الالوان
وزئبق الانسان
وخفت ان يعمّنا الخراب
وتركض الاحلام خلف ذلك الضباب
طرقت ألف باب
وهمت في البراري
الاعب الغزلان
وتارة اغنّي
شعرك يا مظفّر النواب
وعازف الرباب
يشدّني للريح في منخفض السلمان
صوتك يا مظفّر النوّاب
أجمل ما في الأجمل الحساب
والفتح للكتاب
يشبه فتح الباب
ومثل نافورة تطفأ جمرة الظمآن
تضخ طعم العسل الموّار
وتارة عصارة الحنظل والسعار
ونحن مأخوذون بالعشق وبالأشعار
مثل شموع العمر
وجذوة الافكار

















الانكسار على زجاج النافذة
ا
رسمت فوق الماء والضباب
مذكّرات الزمن المطوي
وكلّما مرّ بمشتاي
وصيفي المنهك والمغمور
ادور والناعور
من حول بئر العمر
فتدرج الايام والشهور
كأبجديّة على صفحة نسيان بلا حبور
اوراقها من برد تسقط تحت الشمس
وفي دروب الامس
تبخّرت وانكسر الزمان
مثل زجاج فوق نافورة قار ضاع كلّ شيء
وفي البعيد لا يلوح شيء
تختلط الرؤى ولا يلوح في الأفق
نجم ولا هلال
سوى عزيف الريح
ونكسة الآمال
2
ألقيت نرد الحظ
لعلّ نرد الحظ
هنا على طاولة الاحياء
اكسب ما يكسبه الصبيان
في زمن الربح وفي الخسران
كنت وما زلت هنا
مصافحاً نافذة الحظّ لعّل وهج الايمان
يقذف بالإنسان
من موقع المحنة للجنان
3
الكل داروا حول هذا النرد من شيوخنا الصبيان
يثار فيهم هوس الرابح والخسران
الا الذي اتقنها
كان وريثاً دار في طاولة الشيطان
ففاتنا ما كان
حقّق ما يريد
اللعب بالمجّان
والكسب بالمجّان
4
كتبت يا احباب
تلك الحروف بدمي
وخلطة الالوان
وزئبق الانسان
وخفت ان يعمّنا الخراب
وتركض الاحلام خلف ذلك الضباب
طرقت ألف باب
وهمت في البراري
الاعب الغزلان
وتارة اغنّي
شعرك يا مظفّر النواب
وعازف الرباب
يشدّني للريح في منخفض السلمان
صوتك يا مظفّر النوّاب
أجمل ما في الأجمل الحساب
والفتح للكتاب
يشبه فتح الباب
ومثل نافورة تطفأ جمرة الظمآن
تضخ طعم العسل الموّار
وتارة عصارة الحنظل والسعار
ونحن مأخوذون بالعشق وبالأشعار
مثل شموع العمر
وجذوة الافكار












#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد ونعيب الغربان
- كأس دم من ذلك الشريان
- افتتح الكتاب
- مسيرة العمر وما تطرحه الحياة
- تلك صناديق من التفّاح
- ادركت لا قيداً يقيّدني
- هم زحزحوا الثابت والمنقول
- مهزومون بالسيف وبالزجل
- اللعب في الميدان
- للحارثين النار
- الرقيب
- خزامة الزمان
- مدينة الضياء
- اغنية بين يدي بغداد
- المزوّرون وعرش فرعون
- غربان الديار
- ازليّاً نشيدك يا نهر
- دوران في ساعة المغيب
- أغنّي بلغة مكتومة
- بغداد ام طهران


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الانكسار على زجاج النافذة