أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - رئاسة مجلس الوزراء مشكلة



رئاسة مجلس الوزراء مشكلة


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 5519 - 2017 / 5 / 13 - 03:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لم تفصح القوى السياسية بوضوح عن شبب مشكلاتها السياسية، وثمة قضية لم يُشار لها بوضوح، ولكنها سبب المشاكسات والأزمات والتسقيط، وتعطيل عمل الدولة والمشاريع والأطروحات، وسطوة المحسوبيات ووضع الغير مناسب في مكان المناسب، وشكوك متقابلة وفقدان ثقة وإستعانة بالخارج على الداخل، وإرضاء الغرباء من أجل زحزحة الشركاء.
جل العراقيل مخالفات للدستور والإرادة الشعبية والواقع، وخادمة لجهات ساعية للأستحواذ على عواطف الشعب؛ بتظليل الحقائق.
المشكلات لم تأت من سوء فهم الدستور، ولا من سوء فهم الحاجة المجتمعية، وإنما من وعي يدرك كيفية التلاعب بالمشاعر، والإصرار على ممارسات غرضها الكسب الشخصي والحزبي، وتسوق إنتخابي بإطروحات أعلامية مناغمة للعواطف، ومستغلة للحاجة والمشكلة وردود الإفعال، وبناء على سلبيات وتشويهات للأطراف الآخرى، وصار المعظم لا يقبل بالمعظم، وأن تطابق مع أفكاره 100%، وأن تكامل القناعة بعدم وجود طريق آخر، فما عليه سوى إعادة الطرح بأسم آخر وإعادة ترتيب الأولويات، وتلاعب بالمصطلحات، وشروط تعجيزية.
هكذا تتبنى معظم القوى السياسية فعلها، علها تتسلط على القرار، وسعياً لنيل مركزه في رئاسة الوزراء، فالكورد لا يردونه كمنصب، بل أن يأتي من يعطيهم ويقولون المزيد، والسنة نادمون على فقدانها ولعل التذرع بالطائفية والتهميش يعطيهم قدر أكبر بالسيطرة على الرئيس، والحصول على أكثر عدد من المناصب، أن لم يك بإنقلاب أو تحالفات تعيدها لهم، والشيعة في تنافس وبعضهم لا يعي حجم مسؤولية رعاية العملية السياسية، الى درجة توجيه الاتهامات المتبادلة ونقض التحالفات وإعتقاد بعضهم نجاح التحالف مع الأنقاض والنقيض، او طرح مشاريع ربما تفقدهم رئاسة الوزراء؛ كالنظام الرئاسي، الذي يحتمل من تحالف بقية القوى مع جزء قليل منهم لتشكيل اغلبية.
إن الدستور منح السلطة التنفيذية لرئاسة الوزراء, و وإستثناءات لرئيس المجلس؛ منها رسم السياسة العامة للدولة وقائد عام للقوات المسلحة وترأس الإجتماعات، وحق إقالة الوزراء بموافقة مجلس النواب، والمسؤول التنفيذي عبر المجلس وبمصادقة مجلس النواب لا خارجهما او الاستقلال منهما، وفي حالات الطواريء والحرب بموافقة مجلس النواب، وحقه حل مجلس النواب بموافقة رئيس الجمهورية، واغلبية مطلقة من النواب في المادة 64 ، والصلاحيات أعطيت لمجلس الوزراء وعبرها لرئيسة التمتع بصلاحياته، ورئيس المجلس وزير أول، ذا صوت واحد بالتصويت على القرارات.
المخالفات الدستورية والسياسية، للإستحواذ على رئاسة مجلس الوزراء؛ من سوء فهم، او عرقلة لعمل الدولة للحصول على سلطة وغايات.
صدرت كثير من القوانين والأوامر والإجراءات، وتعينات بالوكالة ومخالفة للدستور، وشخصنة الدولة وإرباك عمل الوزرات والمؤسسات، فوجدت القوى نفسها أمام مفترق طرق بين الصلاحيات الدستورية، وممارسات رئيس الوزراء بدل موقعه رئيس مجلس،والسعي المعرقل أما من مخاوف حقيقية للاستفراد، او عرقلة لإرباك عمل الدولة، وبقاء الفوضى حاكمة، وبذلك كانت ما تزال مشكلة رئاسة مجلس الوزراء قائمة، أن لم يك هناك فهم لعمل رئيسه، وأنه موقع لا يملك صلاحيات مطلقة تخالف الدستور، وخير مثال في شخصنة الصراع على الرئاسة، ما تشهده دولة القانون بين جناحيها، بعد وصول العبادي الى رئاسة مجلس الوزراء، ومهم دخول من يتصدى لمنصب تشريعي وتنفيذي، يعرف الدستور وما له وما عليه، وأس المشكلة حديث نواب وتنفيذيين خلاف الدستور.



#واثق_الجابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المطلوب عشائرياً
- الماء والكهرباء.. من الفقراء الى الأغنياء
- الانتخابات الفرنسية درس للعراق
- داعش من العراق الى أفريقيا وأوربا ثم الخليج
- العراق ومصر... أرث الماضي وحاجة الحاضر
- تحالف التحالف الوطني مسؤولية
- سؤال للمُستجوِب قبل المُستَجوَب
- هل أدرك الكورد مصلحة كركوك؟!
- العراق بعيون حيادية
- القضاء على الإرهاب بشروط
- ملابس النساء تليق بكم
- الأغلبية الوطنية حاجة من يشكلها ؟!
- بغداد وواشنطن..بين إدارتين مناقشة شراكة إثني عشر عاماً ، ومس ...
- مدينة الطب... الواقع والوقائع
- مِنْ أين جاء عدم الرضا عن المؤسسات؟!
- تضحيات كوردستان في مهب رياح الخلافات
- أول الغيث جُبير
- الانتخابات فرصة إصلاح أو خلود بالسلطة
- بين ميونيخ وبغداد رسائل وتحالفات مطلوبة
- مع مَنْ نقف.. المظاهرات أمْ الحكومة ؟!


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - رئاسة مجلس الوزراء مشكلة