أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - سجل الكلجيّهْ














المزيد.....

سجل الكلجيّهْ


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5367 - 2016 / 12 / 10 - 12:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
سجل الكلجيّهْ
عبد الله السكوتي
هذا السجل وضعه مدير شرطة بغداد في العهد الملكي في رأس دربونة الكلجيه التي تفتح ابوابها على شارع الرشيد، وهي منطقة مخصصة للبغاء، وقد اراد مدير الشرطة آنذاك ان يحد من انتشار البغاء، وكان محمد بهجت الأثري من الشخصيات المتزمتة دينيا، وهو ينصب العداء للكلجيه ولكل مظاهر التفسخ الاخلاقي، ويعتبر نفسه مصلحا دينيا، ربما كان السجل ليظهر اسماء الشخصيات التي تدخل هناك، ومنهم من يخجل من تدوين اسمه فيه، فيحجم ولايدخل الى الدربونة الموبوءة، ويروي عبود الشالجي في كتابه موسوعة الكنايات العامية البغدادية، ان احد الاشخاص دخل الى الكلجيه وتناول السجل وكتب اسمه الذي اراد من خلاله ان يحرج مدير الشرطة، مسك القلم وكتب محمد بهجت الأثري، فرفع السجل في اليوم التالي، وبقي الكلجيه احرار في دنياهم بلا اسماء ولامسميات، ولا ادري لماذا جاءت على بالي قضية التبييت التي كان يمارسها يهود بغداد والتبييت طعام لذيذ يتخذ من البيض والرز والدجاج والتوابل، كان يهود بغداد يجيدون صنعه، وسمي تبييتا، لان اليهود يضعون قدره على النار في يوم الجمعة، ويتركونه الى يوم السبت، فيبيت الطعام على النار، اذ انه ما ان غربت شمس الجمعة حرم عليهم اشعال النار حتى غروب شمس السبت، ومن المؤكد ان شكوى المالكي ضد فخري كريم وعلي حسين مبيتة، انا سمعت فخري في المدى يصرخ بعلي حسين : يكفي، الا يوجد شخص آخر سوى المالكي، لقد صنعت منه بطلا في عمودك اليومي.
كنا نكتب في اغراض شتى الا علي حسين فكان مهمته مهاجمة المالكي يوميا على صفحات المدى، ولم يكن مهنيا ولايمتلك امكانية الكتابة، اذ انه وبشهادة الكثير من المحررين في المدى ولا اريد ان اضع اسماءهم لئلا اسبب لهم حرجا مع رئيس التحرير او مع علي حسين الشخص الثاني في الصحيفة، كان يسرق المقالات وكنا نبحث عن سرقاته فنجدها في وسط عمود لكاتب سعودي او غيره، ولذا احجمنا ان نضع عنوان العمود على كوكل ، وانما نختار جملة من المقال فتظهر بسرعة، وهذه لدي شهود فيها، وعلي حسين يستطيع وبكلمة منه لفخري ان يطرد ايا من المحررين، كان يمسك بفخري من ( خص.....)، اذ انه اغراه بملحق الذاكرة العراقية، ولهذه الذاكرة قصة اخرى لا اريد ان ادخل بها، لكنني كتبت حينها وعلى صفحات المدى موضوعا تحت عنوان ذاكرة العراق المسروقة، ومن المستحيل ان علي حسين لم ينتبه لما كتبت، ولم يعرف ما اريد، بدأت مرحلة حرب النفاق التي يجيدها علي حسين، فهو يستطيع ان يضع ايا كان في جيبه، وركع الجميع لارادته، ومنهم شعراء وصحفيون معروفون وحتى من الذين يمتلكون شهادة الدكتوراه في الاعلام، انتصر علي حسين على الجميع، والمالكي يراقبه من بعيد، لم يرد ان يجعل الامر شخصيا، فانبرى له مدافعا عن حزب الدعوة بصفته رئيسا للحزب، لايختلف اثنان على ان حزب الدعوة فشل كليا، وفقد جماهيره وانتهى الامر، ولكن للاسف الشاتم والمشتوم في لعبة المدى يصدران من مصدر واحد، علي حسين الذي اعتاد على شتم المالكي جعل منه بطلا كما قال فخري كريم، والمالكي الذي جمع شتائم علي حسين اخرجها الآن لان الوقت قد حان وحان معه يوم الحساب، فشكوى المالكي لم تكن بصفته الشخصية، وانما بصفته رئيسا لحزب الدعوة وسيواجه علي حسين زخم الحزب المتغلغل في كل شيء، وربما عمد احدهم الى تصفية علي حسين واتهام المالكي وغلق ملف هذا الامر السمج الذي اعتقد علي حسين انه لعبة، ولعبة فقط، لن استطيع ان اتكلم عن فخري كريم بسوء، فانا لم اجد منه الا الحرص والتشجيع.
اموره المالية وميكافيليته التي يريد بها ان يحقق مشروعه السياسي، لم اكن عالما بها ولامتبحرا، ولكنني كنت اسمع منه دائما انه يريد ان يحقق مشروعا ثقافيا كبيرا، لكن علي حسين سحب الجريدة بكاملها الى مستنقع العداء والزلفى لدى البعض شكرا لمهاجمة البعض الآخر، وصار العمود السياسي بورصة المدى، وهم يرقبون الهواتف ليلاحظوا من اتصل ليطري ومن اتصل لينأى بنفسه عن دربونة الكلجيّه، لكن للاسف كثير من الذين دخلوا الى دربونة الكلجيه سجلوا اسماءهم الصريحة في السجل الذي وضعه علي حسين.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترس .. ترس.. انترست اذنهْ
- بيش حسبت الابوذيهْ
- عبد دوحي والشعائر الحسينية
- يمّه هاي وين، ذيج وين
- تعليمات لقتل الصحفيين
- نعال عابر القارات
- ادبسز لوغيّهْ
- هاي العمامة الطايفه.. والروج يدفع بيها... سيد ذيب راعيها
- لو ردت حظك يميل، اشتري ازناد وسبيل
- عدما خلص العرس
- الشيخ الطنطل
- خرزات اعليوه .. حكومة داعشية في رمضان
- اجتك مالت بيت ادخيّل
- مثل بيت اعبيد تعاركوا على المسطاح
- صلاة الغائب
- صخونة آل عزوز... جاكول صرنه شوعيهْ
- لو آنه الله وانته اخليف، جان رضيت اسوي بيك هيج
- اليوم عيد الشجرهْ، جمال جوّه القندرهْ
- لمن تتجدك العوره يفل سوك الغزل
- اذهبوا فانتم الطلقاء


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - سجل الكلجيّهْ