أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - ادبسز لوغيّهْ














المزيد.....

ادبسز لوغيّهْ


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5235 - 2016 / 7 / 26 - 16:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
عبد الله السكوتي
(ادبسز لوغيه)
الكلمة تركية وتعني اساءة الادب، وتقال كناية عن كل ما يخالف الآداب من قول وعمل، قال الشاعر البغدادي:
جمشت يوما فتاة... فاظهرت اريحيّه
ورمت وصلا فقالت.. هذا ادبسز لوغيّهْ
وقالوا في الامثال: اذا تريد اتشيّم الزمال، كله هوش، وهي كناية عن معاملة الجاهل بالجهل، وقالوا ايضا: اذا جا اجل الصخل اكل خبز الراعي، واذا جا القدر عمي البصر، وروي ان نبيا من الانبياء مر بفخ منصوب، واذا بطائر قريب منه يقول: يا نبي الله هل رأيت اقل عقلا ممن نصب هذا الفخ ليصيدني به وانا انظر اليه، قال: فذهب النبي ثم رجع واذا بالطائر في الفخ، فقال له: عجبا لك، الست القائل كذا وكذا، فقال: يانبي الله اذا جاء الحين، لم تبق اذن ولاعين، وفي حال الشعب العراقي مع اعضاء مجلس النواب كما قيل في المثل: المارضه ابجزه رضه ابجزه وخروف، وفي حال الشعب العراقي وخضوعه للسادة والشيوخ يوجهون حتى اعتراضاته قال المثل: اللي يجعل نفسه انخاله تاكله الدجاج، وهؤلاء النواب من الفطايس صاروا يسرقون الشعب نهارا جهارا بلا اعتراض معترض، لانهم يعلمون ان الشعب سيغضب ومن ثم يصمت، وسالفته مثل سالفة الجلب الاطرش، يشوف الجلاب يتثاوبن، يكوم ينبح ، وصار الشعب كالامام الذي ليست له اهمية، ولايعطي مرادا لاحد، حتى قالوا : ايمام المايشور ايسموه ابو الخرك، او الامام المايشور محد ايزوره.
( انتي اكلي وآني ميو): هذا رجل وضع اناءه وراح يأكل، فقابلته القطة وراحت تموء: ميو ... ميو... ميو، وكلما اعطاها جزءا اكلته وصاحت ميو... ميو، فرفع الصحن ووضعه امامها وقال : ( انتي اكلي وآني ميو)، نحن حاليا مع مجلس النواب العراقي صاحب الغيرة والغرغرة نتصرف هكذا، وضعنا اموال العراق في جيبه باصواتنا ورحنا نتوسل به على مرتبات لاتسد الرمق، في حين يجتمع هذا المجلس الموقر لاقرار قروض استثنائية له ولرئيس مجلسه الارهابي بحسب قضايا كثيرة، وهناك قصيدة للملا عبود الكرخي حين شمت ببعض النواب عند حل المجلس النيابي:
( ابشركم اهل بغداد عن الحِبْ... انكسر واتطشروا هاليبلعون ال....
عن الحب ابشركم بشارة خير........ انكسر وكحوفه صارت بالفله طشّير
النايب حزموه ابمرش عكب السير.. والنار الغضه ابكلب الفقير اتشبْ
وقال عبود الكرخي يعير فطومه الصمنجي لما عجلت بالزواج من ابراهيم الطنبوري، وهذه الاسماء هي لقوادات وقوادين في بغداد كما يحدث الآن للنواب:
(تمنيت انه اليوم عيناهم تشوف...ورجليهم فلا تحمل دقيقه اوكوف
اجتهدوا بالكواده وعملوا المعروف.. بعتيهم يفطومه ابخركه اشمال
والشمال عند البغداديين خرقة تلف على وسط البدن تغطي العورة
واردف الكرخي فقال :
(عسن بيدي حديده وانبشج ياكاع...تحتج نايمين امعفرتين اسباع
يا وسفه يبو سلمان تعبك ضاع....فطومه نست لا ماتجي علبالْ)
وهناك مثل بغدادي جميل من الممكن ان نستعيره لرئيس مجلس النواب، وهو بجم سز، حيث قال الكرخي:
( يبياع الكرص ياركن الولايه.... ابكحلك شالوا النسوان الك رايهْ
بجمك شوف يا اغبر بالمرايه......بشع مكروه يشبه خلقة الارول)
ان مجلس النواب العراقي هو من يسرق الشعب، وعلى الحشد الشعبي والسادة والشيوخ ترك الساحة للشعب العراقي ليقول كلمته بلا مؤثرات وبلا نوايا مبيتة، لقد احتمت المنطقة الخضراء بالحشد الشعبي وراح المعممون يتقاطرون عليها لحمايتها من غضبة الشعب المجروح المبتلي باللصوص، 325 لصا سرقوا اموال العراق، مرتبات ، ومخصصات، ومن ثم منافع اجتماعية، وقروض استثنائية، وكل واحد منهم يحمل كيسا اكبر من كيس القوادين، اتركوا الشعب، ا والا فالشعب سيتظاهر امام مقر المرجعية لترى رأيها في الجيش الذي افتت بتأسيسه، فاستجار به اللصوص لحمايتهم.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاي العمامة الطايفه.. والروج يدفع بيها... سيد ذيب راعيها
- لو ردت حظك يميل، اشتري ازناد وسبيل
- عدما خلص العرس
- الشيخ الطنطل
- خرزات اعليوه .. حكومة داعشية في رمضان
- اجتك مالت بيت ادخيّل
- مثل بيت اعبيد تعاركوا على المسطاح
- صلاة الغائب
- صخونة آل عزوز... جاكول صرنه شوعيهْ
- لو آنه الله وانته اخليف، جان رضيت اسوي بيك هيج
- اليوم عيد الشجرهْ، جمال جوّه القندرهْ
- لمن تتجدك العوره يفل سوك الغزل
- اذهبوا فانتم الطلقاء
- هذا الكيش حلّاوي
- ضغطة القبر
- الديك المهزوم
- هذا الباس فطّومهْ
- ( تعال فهم الزمال)
- سيد بخيت... نصيحة للجعفري والعبادي لاحقا
- عمي مسعود جيسك عد ابو الطماطه، من دفعة مردي


المزيد.....




- تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية خلال عرض جوي وهذا ما ...
- إيطاليا: سائق دهس مشاة فوق رصيف.. وشخص تعرض لطعنات منه يروي ...
- الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تف ...
- ترامب يهدد: -لن يبقى شيء- من إيران في حال عدم الوصول إلى اتف ...
- برلين: مجموعة السبع منتدى مناسب لمناقشة إنهاء حرب إيران
- جنود أطفال في حرب السودان.. -نجوم- لكن ضحايا على -تيك توك-
- مجلس البرامكة.. طقوس شاي سودانية تصنع تقليدا اجتماعيا فريدا ...
- هل ما نتذكّره لم يحدث أصلًا؟ دراسة تثير الشك حول الذاكرة وال ...
- فرنسا: دارمانان في الجزائر لتعزيز التعاون القضائي وفك جمود ا ...
- تبخر 134 مليون دولار.. واشنطن تخسر مقاتلتين في عرض جوي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - ادبسز لوغيّهْ