أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - عدما خلص العرس














المزيد.....

عدما خلص العرس


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5211 - 2016 / 7 / 2 - 14:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
بعد ماخلص العرس
عبد الله السكوتي
يظن الكثيرون ان مايروجون له من ان اطرافا سنية قامت بالتفاوض مع داعش واخراجها من الفلوجة، ينزع البريق الاخير من القوات العراقية والتي حصلت عليه بدماء غزيرة، وان هذه المناورة ستنفع باخراج المنتصر خجولا ومنكسرا، عله يخفق في الموصل ويتحقق الهدف المنشود، وبعد هذا فالمكون السني قد فقد كثيرا من قوته بتبني سياسييه (داعش) ومحاولة تجميل صورتها وبيان انها حركة يمكن لها التفاوض والتفاهم في الفلوجة او سواها، وهذا ما ادخل خميس الخنجر على الخط ومحاولة لملمة الهزيمة الاخيرة بوجه جديد طالما حارب الديمقراطية في العراق وحاول الاجهاز عليها، ليتراجع بقدرة قادر ويقوم بابرام اتفاقات سرية مع التحالف الوطني موضحا ان لاعلاقة سيئة له مع التحالف، ولكن عداوته الاولى والاخيرة مع المالكي، وهذا طرح جديد في شخصنة المعركة، وتسجيل الاعمال الدموية الكبيرة وسقوط الكثير من المحافظات العراقية في قائمة المالكي الطويلة، والتي ازدهرت بالفساد والفاسدين لتنتهي بعداوة خميس الخنجر وابعاده عن الساحة السياسية.
انها مناورة جديدة يحاول الخنجر من خلالها ابعاد تهمة حضانة داعش عن اهل الفلوجة، ويحاول ايضا تبرئة ساحة من تعاون مع داعش من شباب الفلوجة، بانه دعاهم الى القاء السلاح فاستجابوا له، ولذا رأى داعش انه بمفرده في الميدان فتحقق النصر للقوات العراقية بخسائر قليلة، هكذا يحاولون سرقة النصر العراقي من الجيش وتحويله باتجاه تفاهمات قام بها الخنجر وغيره من السياسيين، وهذه هي الصفحة الثانية من معركة الفلوجة، وستكون سياسية بامتياز، ربما صحيح ان التاريخ يصنعه من يكتبه، لا من يحمل السلاح ويحرر المدن كما هو الحال مع الجيش العراقي، ربما الخنجر وعلاوي واسامة النجيفي يستطيعون النأي بالانتصار العراقي الاخير وتحويله الى هزيمة منكرة في الموصل، كما كانوا يشيعون بان معركة داعش لم تنته وان الجيش العراقي دخل الى منطقة قتل معدة من قبل داعش وانه سيباد في الفلوجة، انها المناورة الاخيرة للمهزوم ومحاولة منه لتبديل الهزيمة بالنصر والاتيان بوجوه جديدة يخففون من وقع الهزيمة ليحاولوا لاحقا خلق مسخ جديد.
هزيمة داعش هي من انطق الخنجر بعد صمت طويل، وجعلت منه في لحظات رجل سياسة يلقي الخطابات من على قناة الشرقية، ويعلن انه مع وحدة العراق بعد ان اجج وبنى وهدم للتقسيم والاقليم، عاد رجل التجارة المشكوك في مصدر ثروته ليعلن انه وحدوي ويطلب من الحكومة تصديقه ، فيما يجهد باعداد نفسه للمرحلة المقبلة رئيسا للبرلمان او رئيسا للجمهورية بمساعدة اقليمية واضحة الاطراف، هكذا يبتسم المهزوم فيفقد المنتصر لذة ونشوة النصر كما يقول نابليون، والا فالكل يعلم ان من اراد المغادرة من الفلوجة هم بقايا داعش التي حوصرت في جزيرة من جزر الانبار، وحاولت الفرار بدون اية اتفاقات، ولكنها صارت حجة من لاحجة له وان داعش لم تفقد من مقاتليها الكثير واهل الفلوجة القوا السلاح والدواعش يهربون مع عوائلهم، والمعارك التي دارت والدماء التي سالت، والشهداء الذين غصت بهم ارض النجف ماذا سنقول لهم، سنقول لهم: انكم كنتم مخدوعين باتفاقات اجراها الخنجر مع الحكومة وداعش، فلا تفرحوا بنصركم الاخير وابقوا ثابتين على انكساركم الاول في الموصل، وحتى عبد الوهاب الساعدي لم تكن خططه مؤثرة ، بل كانت اتفاقية حملت امراض الخنجر والعبادي والتحالف الوطني.
من يريد تصديق هذا الكلام عليه ان ينظر الى انفه فان استطاع ان يراه فالخنجر صادق فيما ذهب اليه، والا فانها مناورة جديدة اياكم ان تصدقوها، وربما هي لعبة من الاعيب اميركا من التي تعقب الانتصارات دائما، هذا الزخم المعنوي اياكم ان تتخلوا عنه، لقد كنتم ابطالا افذاذا، والخنجر في هذا يشبه الى حد كبير تلك التي جاءت بعد انتهاء العرس وهي تهلهل وترقص، فقالوا: (عدما كضه العرس جتي الر عنه تهلهل وتركص).



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيخ الطنطل
- خرزات اعليوه .. حكومة داعشية في رمضان
- اجتك مالت بيت ادخيّل
- مثل بيت اعبيد تعاركوا على المسطاح
- صلاة الغائب
- صخونة آل عزوز... جاكول صرنه شوعيهْ
- لو آنه الله وانته اخليف، جان رضيت اسوي بيك هيج
- اليوم عيد الشجرهْ، جمال جوّه القندرهْ
- لمن تتجدك العوره يفل سوك الغزل
- اذهبوا فانتم الطلقاء
- هذا الكيش حلّاوي
- ضغطة القبر
- الديك المهزوم
- هذا الباس فطّومهْ
- ( تعال فهم الزمال)
- سيد بخيت... نصيحة للجعفري والعبادي لاحقا
- عمي مسعود جيسك عد ابو الطماطه، من دفعة مردي
- (جبار ابو العرك)
- عز يعرب بينهْ اتعيدونهْ
- ( بايع ومخلّص)


المزيد.....




- تحليل.. لماذا سيثير اقتراح ترامب بإشراك سوريا في قتال حزب ال ...
- سلاح قد يغيّر الحروب.. إسرائيل تطور نسخة جوية من -الشعاع الح ...
- جدل واسع بعد قرار إسرائيلي بسحب صلاحيات من بلدية الخليل رغم ...
- إيران تستعيد رأسًا حربيًا ضخمًا يُعتقد أنه لصاروخ توماهوك ال ...
- -بي-52-: لماذا تتمسك أمريكا بقاذفة صُمّمت قبل أكثر من 70 عام ...
- سموتريتش ينقل إدارة الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى السلطات ا ...
- -خاتم الأنبياء- الإيراني يحذر: إذا لم تكف إسرائيل عن شرورها ...
- الأمن المصري يكشف لغز -الأتوبيس الأسود- الذي هز مواقع التواص ...
- ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على ...
- تفاهم واشنطن وطهران.. تحديات الحل الشامل


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - عدما خلص العرس