أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - عندما تشتد الحروب بين الفاسدين!














المزيد.....

عندما تشتد الحروب بين الفاسدين!


قيس النجم

الحوار المتمدن-العدد: 5148 - 2016 / 4 / 29 - 20:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ميادين وحقول الفساد والإرهاب، تدور فيها اليوم، حرب عالمية مصغرة بين غيلانها والضباع، التي تقتات على ما تبقى من ميزانية الدولة العراقية، إنه صراع لأجل البقاء بالنسبة إليهم، ساعين الى كثرة أموالهم وأرصدتهم، داخل بنوك الدول خاصة الوحوش، التي ولدت بزمن الحكومة السابقة، أيام الموازنات الإنفجارية، مما جعلت البلد يعاني لأكثر من عقد، بسبب طمعهم وجشعهم، على حساب قوت المواطن الفقير، حتى بقيت الخزينة تشكو فراغها العجيب، بين ليلة وضحاها.
سار الفاسدون والفاشلون، في دهاليز سياسية مظلمة، لا يعرف لها قرار، مما إضطر الشعب الى الخروج والمطالبة، كمرجعيتهم الرشيدة بالقضاء على جذور الفساد بأنواعه، والضرب بيد من حديد، على أيدي الفاسدين، واليوم يحاول بعض النواب الفاشلين، الإلتفاف على الخطة الإصلاحية، والوقوف ضدها بشكل جنوني، لأنه يمس مصالحهم، ولا يهم إن قدمت الخدمات الى الناس أم لا، المهم إمتيازاتهم ومكاسبهم الحزبية، والكتلوية، والشخصية ليس إلا، غير مبالين بالشعب وما يعانيه، على أيديهم منذ أكثر من ثمان سنين عجاف.
إن توافر المال العام داخل مؤسسات الدولة، يوفر منافع كثيرة للناس، بضمنها الخدمات بكافة مستوياتها، والأمن، والأمان، وكرامة العيش الرغيد، مع حرية لا تتعارض وحرية الآخرين ولا تضرهم، لكن بعض ساسة الصدفة، لجئوا الى جملة من الأساليب القذرة، لزيادة مدخولاتهم بشكل لا شرعي، ولا يمت للقانون في شيء، بل تمضي صفقاتهم وحساباتهم دون مراجعة، أو مكافحة ومحاسبة، لذا إنتشر الفساد بشكل كبير جداً.
حقيقة موجعة، أن يكون بعض المعتصمون البرلمانيون، أبطالاً وطنيين، وهم يملكون في جعبتهم ملفات فساد ورشاوى، وهذا معلوم لدى جميع الناس، ولن تبقى سراً، بل أصبحت فضيحة برلمانية، بات الجميع يعرف أسرارها المعلنة، فخيباتهم أصبحت كبيرة، وأحزان الشعب كثيرة، لا تقاس بما قدمه هؤلاء النواب، فأصيب العراقيون بالصدمة منهم، لأنهم قدموا تضحيات جسام، طالت أحبابهم وحضاراتهم على السواء، وكل هذا من فعال الساسة السذج، فيتوقعون أن الناس ستصدق إعتصامهم من اجل التغيير، وتقديم الخدمات للشعب، لكن زيفهم واضح وضوح الشمس، وهو الذي يصب لمصالحهم ومطامعهم فقط.
ختاماً: لم تنتهي حربهم، وسلاحهم الطمع والجشع بسهولة، ما لم يتم إيقافهم ومحاسبتهم على كل الجرائم، التي إرتكبوها بحق الوطن والمواطن، وخاصة عرابهم وكبيرهم، الذي ابتلع الخزينة كاملة، وأوصلنا الى هذا المستوى من الضائقة، التي طالت حتى المساكين في بلدي الغالي.



#قيس_النجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمار الحكيم سارق أحبه الله!
- الإصلاح الحقيقي يبدأ بتهديم الدولة العميقة!
- جلسة برلمانية شاملة لحفظ ماء الوجه!
- خلافات خطيرة والقادم لا يسر!
- ساسة أم سوق نخاسة؟!
- حاكموه قبل أن يلتهم ما تبقى!
- يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!
- آنساتي سادتي .. العراق أغلى منكم!
- موصل الحدباء ماذا بعد داعش؟!
- الساسة وتلميع المؤخرات المكشوفة!
- إصلاحات ولدت ميتة!
- علائق ضارة بجسد العراق العليل!
- تفجيرات غير مشمولة بالعطل الرسمية!
- أيها الساسة: أحذروا فالغضب قادم!
- القرار الحكومي الحكيم يستند الى برنامجاً حكيم!..
- الحكيم المرشح الساخن لرئاسة التحالف الوطني..
- قيادة مهجنة وشعبٌ أصيل!
- آمرلي .. ستالنغراد العراق ..


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط
- فيديو: إسرائيل تشنّ غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- الكويت والأردن: من حق الدول المستهدفة من إيران حماية سيادتها ...
- بولس: الحرس الثوري درّب مقاتلين بكتيبة البراء في السودان
- استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية في العراق بمسيرة.. ومصدران ي ...
- كواليس اللحظات الأخيرة بجنيف.. ويتكوف يروي ما جرى مع إيران ق ...
- خبير عسكري: الواقع الميداني يدفع أمريكا نحو هذا الخيار
- أول تعليق لكوريا الشمالية بشأن الحرب على إيران.. ماذا قالت ع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - عندما تشتد الحروب بين الفاسدين!