أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - حاكموه قبل أن يلتهم ما تبقى!














المزيد.....

حاكموه قبل أن يلتهم ما تبقى!


قيس النجم

الحوار المتمدن-العدد: 5135 - 2016 / 4 / 17 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يعتقد الفاسد العظيم، أن مسلسله الدموي مستمر على حساب السذج، الذين ينعقون مع كل ناعق، لأن السبب ببساطة مغلف أبيض، رماه السيد حيدر العبادي بأحضان مجلس النواب، كأنه قنبلة موقوتة، وإنفجرت الخميس الماضي في قبة البرلمان، فشقت البرلمان الى نصفين، منهم مؤيد لوثيقة الإصلاح السياسي ومنهم رافض لها.
بما أن التغيير سيسجل طرداً للعناصر الفاسدة المشبوهة، التي ذبحت وإستباحت الأراضي العراقية، فقد عمد بعض أعضاء مجلس النواب، لأداء هذا المشهد المخزي، بغية الإنقلاب على أصل الإصلاح، حين أجاز كبير الفاسدين لنفسه، أن يحلم بالصعود لمنصة الحكم مرة ثالثة، وتحويل البرلمان الى حلبة ملاكمة، حتى تبين للعالم مدى الإسفاف والإبتذال، الذي دعا إليه بعض أعضائه المرتشين والسراق، وهم يحاولون تضييع المسار الديمقراطي، للعملية السياسية ووأدها تماماً، مع أنها في بداياتها.
يجب على مَنْ يحاول الالتفاف على الإصلاح السياسي، الإدراك جيداً، أن محاولة إيهام الشارع العراقي، بعدم تغيير البوصلة المتجهة، الى الفاسد الكبير وعرابهم، الذي أوصلنا الى هذه الحالة الفوضوية، والإفلاس الاقتصادي والسياسي، وأن لا يتم الجمع بين الصالح والطالح، في بودقة واحدة وبخلط الأوراق، فهؤلاء المجربون الفاشلون مثيرون للشفقة، ولا شغل لهم إلا المكاسب.
مَنْ كان حريصاً على الإستقرار الوطني والسياسي، عليه أن يعي خطورة الموقف، والتحديات الأمنية على أوجها، ولأنهم كانوا يسخرون من موتنا، ويعتبرون الإصلاح والنزاهة لهواً، فقد آن الأوان لمحاكمتهم قولاً وفعلاً، لا أن تسوف المحاكمات تحت قبة البرلمان، ويعتصمون وكأنهم أصحاب الحقوق، والمشروع، والدستور، وأيديهم نظيفة لم تتلطخ بدماء وأموال البلد.
العراقيون هم مَنْ وضع مشروع الدولة الديمقراطية، لتخدم جميع الطوائف والمكونات، فعندما يصوت بعض أعضاء البرلمان على التغيير، فهذا ليس رأي الجميع، وهم لا ينوبون عن الآخرين، عليه وجب غلق الثغرات بوجه أعداء العراق، والركون الى مزيد من الحوارات والتفاهمات، فالمفترض أننا نختلف من أجل الوطن والمواطن، ولا نختلف عليهما.
أبرز ملامح عهد الفشل والهدر في المال العام، كانت تتصف بكثرة السجال العقيم والمخاوف الزائفة والترهل الزائد التي يقودها رأس الشيطان الذي أيقظ الفتنة وهي نائمة وخطط منذ إنطلاق المطالبات بالإصلاح والتعديل والتغيير الى رسم خارطة خبيثة تخدم أجندات بعض القوى والكتل التي تعارض مسيرة الإصلاحات الحقيقية سيما في هذه الفترة التي يقاتل بها الشرفاء على السواتر واللصوص ينعمون بخيرات البلد وينامون في أحضان الغواني.
ختاماً: أعلموا أيها البرلمانيون المتوهمون المعارضون للإصلاح، يا مَنْ كنتم تتربعون على خيرات وثروات العراق، بعد أن أمنتم العقاب، وأجزتم لأنفسكم القرار وحدكم، دون مشاورة، أو مساءلة، أو مناقشة مسبقة، تذكروا قول الشعب: لا تفرحوا بما آتتكم به أحزابكم، فلن تمر علينا ألاعيبكم التافهة، وأنتم زائلون لا محال، فنحن بالمرصاد، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.



#قيس_النجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!
- آنساتي سادتي .. العراق أغلى منكم!
- موصل الحدباء ماذا بعد داعش؟!
- الساسة وتلميع المؤخرات المكشوفة!
- إصلاحات ولدت ميتة!
- علائق ضارة بجسد العراق العليل!
- تفجيرات غير مشمولة بالعطل الرسمية!
- أيها الساسة: أحذروا فالغضب قادم!
- القرار الحكومي الحكيم يستند الى برنامجاً حكيم!..
- الحكيم المرشح الساخن لرئاسة التحالف الوطني..
- قيادة مهجنة وشعبٌ أصيل!
- آمرلي .. ستالنغراد العراق ..


المزيد.....




- رضائي يحذر دول المنطقة: الانضمام للمغامرة الأمريكية سيُعطّل ...
- شي في واشنطن.. حفاوة في الاستقبال وملفات شائكة على طاولة ترا ...
- من بوخوم الألمانية .. أبحاث لتطوير جودة الوقود وتقليل استهلا ...
- بريطانيا: إصابة طيارين في تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي ...
- ألمانيا تمنح الذكاء الاصطناعي حرية -القتال المستقل- لإنقاذ ا ...
- الجيش الإسرائيلي: إصابة جندي في عملية دهس وتحييد المنفذ عند ...
- تحكيم دولي يجنب مصر فاتورة بمبلغ 34 مليار دولار
- الجزائر.. تحديد موعد محاكمة وزير سابق ومسؤولي السدود في قضية ...
- وزارة التربية والتعليم تعلن بدء تسجيل الاستمارات الإلكترونية ...
- وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفي ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - حاكموه قبل أن يلتهم ما تبقى!