أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!














المزيد.....

يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!


قيس النجم

الحوار المتمدن-العدد: 5134 - 2016 / 4 / 16 - 14:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يحتاج كل نائب سواء إعتصم، أو لم يعتصم تحت قبة البرلمان، الى علبة مناديل لمسح الدموع، التي إنسكبت على ملابسهم المليئة بالحرام، على أننا من حقنا أن نتساءل: هل ستكون جلسة البرلمان القادمة، عامرة بأنواع المناديل الورقية المستوردة؟ لتكون الحاضرة لمسح دماء الصراعات السياسية، التي جعلت من البرلمان أضحوكة العراق الجديد، على أننا نحمل بداخلنا غصة كبيرة، في أن مَنْ إنتخبناهم لم يكونوا كما نريد!
قبة كبيرة لم تُخرج إلا أفاعٍ سامة، تنفث ريحها المسموم لتقضي على برامج طموحة، أراد المصلحون البدء بها، مع أنها ليست بالمستوى المطلوب، لكننا على الأقل وضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح، وقد يقول قائل أن العبادي لعبها بشكل فهلوي، فرمى الكرة بملعب مجلس النواب، في مغلف ابيض صامت مفروض عليهم، دون اعتماد آليات صحيحة، ولم يتعب نفسه بقراءة نبذة قصيرة، عن وصايا الإمام علي (عليه السلام) لمالك بن الأشتر، الذي خصه بكثير من الأحكام والمحاكمات، في إدارة دفة الحكم.
أوردت المرجعية الرشيدة العليا، على لسان وكيلها السيد أحمد الصافي، في خطبة الجمعة 15/ 4/2016 الموافق 6/ رجب /1437 هجرية، وصية أمير المؤمنين مالكاً، بأن قال: ( يا مالك لا تعتمد على فراستك في إختيار عمالك، فإن الرجال يتعرضون الى فراسات الولاة، بتصنعهم وحسن خدمتهم، وعليك بإختبارهم، والسؤال عنهم عند العامة)، لذا كان من المفروض، على رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي، التدقيق والتمحيص في طريقة تقديم حكومة جديدة، يقال أنها ستكون تكنو قراط، لكن حقيقة المطالب التي دعا اليها الشارع العام، هو الإصلاح الشامل والجوهري دون شك.
يجب أن يبدأ الإصلاح، إذا كان إصلاحاً حقيقياً من الحكومة برئاستها أولاً، والخروج من منظومة الحزب أو الكتلة، وأن يكون هذا الإصلاح المزعوم، تحت خيمة عراق واحد، متوحد غير مجزأ، ليكون رئيس الحكومة قائداً لكل العراقيين، وليس لطائفة معينة، أو مذهب معين دون أخر، فالعراق بلد الطوائف والمذاهب منذ عصور خلت، ولن يسمح لأحد أن يفتت هذا النسيج، وفقاً لمصالحه الشخصية.
تذكر جيداً يا سيادة الرئيس: إن الشعب يريد أنصاراً وولاة، كالذين تتلمذوا على نهج يعسوب الدين، علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ليكونوا أكثر رأفة ورحمة بالرعية، وأشعرهم عطفاً عليهم، وأسرعهم حفظاً لكرامتهم، وما أبو ذر الغفاري، وسلمان المحمدي، ومالك الأشتر، وكميل بن زياد، ومحمد بن أبي بكر، إلا أنموذجاً ساطعاً خالداً، في سماء الحكام والملوك، أيام دولة العدالة لعلي (عليه السلام).
ختاماً: سيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي المحترم: هناك كثير من اللغط، حول فهم معنى الفرق بين المحاصصة والتوافق، لذا عليك بتعديل الأمور، وفقاً للمصالح العليا للبلد، وتضع نصب عينيك المواطن، الذي أصبح ضحية لخلافاتكم، لا لإرضاء الرغبات الحزبية التافهة، وعندها سوف لا تكون من النادمين.



#قيس_النجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آنساتي سادتي .. العراق أغلى منكم!
- موصل الحدباء ماذا بعد داعش؟!
- الساسة وتلميع المؤخرات المكشوفة!
- إصلاحات ولدت ميتة!
- علائق ضارة بجسد العراق العليل!
- تفجيرات غير مشمولة بالعطل الرسمية!
- أيها الساسة: أحذروا فالغضب قادم!
- القرار الحكومي الحكيم يستند الى برنامجاً حكيم!..
- الحكيم المرشح الساخن لرئاسة التحالف الوطني..
- قيادة مهجنة وشعبٌ أصيل!
- آمرلي .. ستالنغراد العراق ..


المزيد.....




- مشاهد من عملية إنقاذ لـ11 شخصًا بعد تحطم طائرتهم في البحر
- وزير خارجية أمريكا: الصين لا تؤيد عسكرة مضيق هرمز.. ولم نطلب ...
- ابتسامة -الضفدع- وربتات متعمدة.. ماذا تكشف لغة الجسد عن لقا ...
- تكريم -سوبر ماريو- لدفاعه عن اليورو ووحدة أوروبا
- شركة إسرائيلية تصمّم -طائرة أم- لإطلاق المسيّرات والذخائر ...
- قمة بكين بين ترامب وشي: ما أهم المواضيع العالقة بين البلدين؟ ...
- -الشمس تدور كعجلة من نار-: -الرؤية- التي تنبأت بسقوط الاتحاد ...
- نتنياهو يقطع الطريق على خصومه ويدفع نحو انتخابات مبكرة
- دراسة: العمل لساعات طويلة يزيد خطر السمنة
- أبوظبي تنفي عقد رئيس الإمارات اجتماعا سريا مع نتنياهو خلال ح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!