أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - جلسة برلمانية شاملة لحفظ ماء الوجه!














المزيد.....

جلسة برلمانية شاملة لحفظ ماء الوجه!


قيس النجم

الحوار المتمدن-العدد: 5144 - 2016 / 4 / 26 - 03:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



التطور الفوضوي الحاصل في العمل البرلماني، أصبح أضحوكة الوقت الراهن، فالجميع يراهن على جلسة الغد، والكتل المعتدلة تطالب بجلسة شاملة، يتصاعد فيها مبدأ الحوار والتواصل البناء، لحل المشاكل الخلافية، وإلا ما السبب الحقيقي وراء تقلص المعتصمين، وانسحاب بعضهم بأمر من رؤساء كتلهم؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟ والعراق يمر بوقت حرجة، رغم أن انتصارات الجيش والحشد في مراحله الأخيرة؟!
المتابع للوضع السياسي في العراق، يعلم جيداً بأن الإصلاح بحاجة الى إصلاح، خاصة بعد ركوب موجته، أشخاص يوجد عليهم أكثر من علامة استفهام، وهم سبب رئيسي في تردي الوضع، منذ ثمان سنين مضت، ومازلنا ندفع ثمن التخبطات والترهل، الذي وضعتنا به أحزابهم وكتلهم.
مهما طال زمن الفراغ النيابي، بدعوى جلسة مفتوحة، فلابد أن يتحقق التوافق في الختام، لأن زمن المعلومة، والتواصل السريع لا سر فيه، وبات واضحاً عدم دستورية القرارات المترتبة، عن إنعقاد جلسة وبواقع (131) نائباً حاضرا، والتي أدخلت العراق في عنق الزجاجة، فما بين التعديل الوزاري، والمضي بالإصلاحات وهي في بداياتها، فإذا بالبرلمان مقسوم الى نصفين في ليلة عجيبة، حتى أمست كل قوانينه غير قانونية، وهذا كله يخدم الفاسدين ولا يخدم المواطن، الذي يقع على عاتقه الحمل الأكبر.
عندما دعت بعض الكتل السياسية، الى تشكيل كتلة برلمانية وطنية، عابرة للمحاصصة والطائفية، تكون داعمة لمسيرة الإصلاحات لا أن تعرقلها، أو تثير الفوضى في مساراتها، خاصة بعد أن بُح صوت المرجعية، في المطالبة بالضرب بيد من حديد، على أيدي الفاسدين والفاشلين، وما أروعها من مسرحية برلمانية، حين يصدر من نواب فاسدين وفاشلين، تصريحات عن الإصلاح، فهذا الضحك العلني على ذقون الناس، أين كنتم والعراق يعيش إفلاساً في كل شيء؟!
يتحدث العراقيون عن مسألة العمل، وعن حفظ التوازن الوطني، في القرارات التي ستتخذ في الجلسة الغاضبة المملوءة بالألغاز، فما يحدث غير منطقي، يتم فيه حجب رأي الأكثرية الساحقة، والمرجعية أكدت على أن الإصلاح، يجب أن يأخذ بنظر الإعتبار، تحقيق رضا هذه الأكثرية أو الغالبية، وليس رغبات الأقلية المقربة بحكم الكتلة أو الحزب، فهذا ما لا يرضاه العراقيون مطلقاً.
ختاماً: جلسة الثلاثاء النارية، لحفظ ماء وجوههم، هي طوق نجاة للبرلمان والحكومة على السواء، لان ذلك يعني المضي بعملية الإصلاح، والتغيير وفق الدستور، وبأسلوب النظام والقانون، وحتى بعد نجاحها ستبقى الإصلاحات ناقصة، ما لم يتم محاسبة ومحاكمة المقصرين، والمتاجرين بدماء وأموال العراقيين، وإحالتهم الى القضاء.



#قيس_النجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلافات خطيرة والقادم لا يسر!
- ساسة أم سوق نخاسة؟!
- حاكموه قبل أن يلتهم ما تبقى!
- يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!
- آنساتي سادتي .. العراق أغلى منكم!
- موصل الحدباء ماذا بعد داعش؟!
- الساسة وتلميع المؤخرات المكشوفة!
- إصلاحات ولدت ميتة!
- علائق ضارة بجسد العراق العليل!
- تفجيرات غير مشمولة بالعطل الرسمية!
- أيها الساسة: أحذروا فالغضب قادم!
- القرار الحكومي الحكيم يستند الى برنامجاً حكيم!..
- الحكيم المرشح الساخن لرئاسة التحالف الوطني..
- قيادة مهجنة وشعبٌ أصيل!
- آمرلي .. ستالنغراد العراق ..


المزيد.....




- إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية ...
- منظومة دفاع جديدة في أوكرانيا.. وتحذير من ضربة روسية كبيرة
- اتهامات للجيش السوداني بارتكاب مجازر بحق المدنيين في كردفان ...
- قيادية كردية: دمشق تريد نزع سلاحنا واستسلامنا دون مقابل
- فيديو: أمطار غزيرة تجتاح مدنا تونسية.. تأهب وتعطيل للدراسة
- رسالة لترامب يربط فيها بين سعيه لضم غرينلاند وعدم فوزه بنوبل ...
- أخبار اليوم: -سجن سري- قرب المكلا؟ .. اتهامات يمنية ونفي إما ...
- باريس تعتزم رفض دعوة الانضمام ومواقف دولية حذرة من مجلس السل ...
- كندا تدرس إرسال قوات إلى غرينلاند وأوروبا تبحث الرد على ترام ...
- مسلسل -ممكن- خارج رمضان.. ونادين نسيب نجيم تعتذر لجمهورها


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - جلسة برلمانية شاملة لحفظ ماء الوجه!