أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - ساسة أم سوق نخاسة؟!














المزيد.....

ساسة أم سوق نخاسة؟!


قيس النجم

الحوار المتمدن-العدد: 5137 - 2016 / 4 / 19 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



صراع نيابي بدائي وصبياني، يتراءى للمشاهد عند مشاهدته لجلسة البرلمان العراقي، وكأنهم في حلبة للقتال، على سقاية الحجيج أو جلسة عروس يتخطبونها، أو أي عنوان يصلح للمكسب والربح، أو اللهو بعقولنا لتصورهم بأننا سذج، لا نفهم ما يجري خلف الكواليس، والذي هو عكس ما يعرض على الإعلام، وغفلوا أو تغافلوا حقيقة مَنْ جعلهم، يجلسون على كراسي الحكم.
إن مفوضية الإنتخابات أوردتهم مناهل السلطة والمال، وجعلت منهم مواطنين من الدرجة الأولى، وأما مفوضية المرجعية الدينية والشعبية، ستوردهم الى مزابل التاريخ، بعد تعريتهم وكشف سرقاتهم وفسادهم.
المشاهد السياسية الهزيلة التي تصدرها العراق، تحدث لأول مرة في البرلمانات العربية، حيث أخذ رجاله الأدوار الرئيسية، في هذا الفلم البطولي، حين تم انتخاب مؤسسة شبه تشريعية، داخل مجلس النواب الأصلي، بعد مخاضات عسيرة عن كيفية إجراء الإصلاحات، والتغيير الوزاري المرتقب أحدها، والتي عدتها الأوساط السياسية المعتدلة، جزءاً من عملية تصحيح المسار السياسي في العراق.
يعاند هؤلاء الساسة إرادة الدولة والدستور، في أنهم يفرضون سطوتهم بإسم الشعب، لأنه تورط حين أنتخبهم، وكشروا عن أنيابهم لقضم عملية الإصلاح، دون معرفة عواقب الأمور، في الوقت الذي كان من المفترض، أنهم يراجعون ويقيمون، حجم نتائج سياسة فاسديهم في الحكومات السابقة، التي حفلت بإنجازات عالمية، أدخلتنا كتاب غينيس للأرقام القياسية، في البؤساء، والمفقودين، والنازحين، والمهجرين، والأيتام، والأرامل، والثكلى، وهم يقتسمون خيرات العراق وينهبونه، دون محاسبة أو رادعٍ يقف بوجههم القبيح.
الإصلاح والتكنوقراط، وحتى الديمقراطية والنزاهة، مفاهيم جديدة، لا يعرف معناها هؤلاء الساسة المغفلون، الذين قدموا في حالة الطوارئ، ويريدون تفجير الوضع الداخلي، وزعزعة إستقراره، وهم أصلاً سبب الإنحراف في العملية السياسية، فالإنطلاق نحو الإصلاح، وبهذه الطريقة المشينة لهيبة الدولة، أمر يعرضنا لسخرية العالم، فلما لا ننظر بحكمة لوضع العراق أمنياً، وإقتصادياً، وفكرياً، وحتى رياضياً.
ختاماً: ما أن بدأت مسيرة الإصلاح، تضع قدمها على الخطوة الصحيحة، وتحت خيمة عراق واحد موحد، حتى حاولوا الإلتفاف على العملية الإصلاحية، لأنها تهدد كراسيهم وكشف مستورهم، من السرقات والصفقات المشبوهة، على حساب الوطن والمواطن.



#قيس_النجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاكموه قبل أن يلتهم ما تبقى!
- يا عبادي: نريد مالك بن الأشتر مستقلاً!
- آنساتي سادتي .. العراق أغلى منكم!
- موصل الحدباء ماذا بعد داعش؟!
- الساسة وتلميع المؤخرات المكشوفة!
- إصلاحات ولدت ميتة!
- علائق ضارة بجسد العراق العليل!
- تفجيرات غير مشمولة بالعطل الرسمية!
- أيها الساسة: أحذروا فالغضب قادم!
- القرار الحكومي الحكيم يستند الى برنامجاً حكيم!..
- الحكيم المرشح الساخن لرئاسة التحالف الوطني..
- قيادة مهجنة وشعبٌ أصيل!
- آمرلي .. ستالنغراد العراق ..


المزيد.....




- بيل غيتس للكونغرس بشأن قضية إبستين: حاول ابتزازي -دون جدوى-. ...
- بالصور.. نتائج الهجوم الإيراني في البحرين والإصابات
- على الخريطة.. الضربات الإيرانية الانتقامية في الخليج والأردن ...
- مصدر لـCNN: وفد قطر يغادر طهران بعد محادثات ليلية مع مسؤولين ...
- قبالة سواحل عُمان.. حريق يندلع في غرفة محركات سفينة شحن وفقا ...
- الموساد يكشف أحد مشاريعه السرية.. عملية بدأت عام 2012 وحصلت ...
- نحو حرب مفتوحة؟ ضربات متبادلة بين أميركا وإيران وتوعّد بتحوي ...
- إسبانيا: البابا ليو 14 يبارك برج ساغرادا فاميليا الأعلى بين ...
- مزدوجو الجنسية في منتخب تونس .. مكسب حقيقي أم انعكاس لأزمة أ ...
- مركز -ستراتفور-: أوكرانيا تسير نحو انهيار مالي دون تسوية سلم ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قيس النجم - ساسة أم سوق نخاسة؟!