أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - الأمور المستحدثه بين : القرأن و السنة














المزيد.....

الأمور المستحدثه بين : القرأن و السنة


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5106 - 2016 / 3 / 17 - 03:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك الكثير من المستجدات او المستحدثات التي حدثت بعد وفاة الرسول واستشهاد اهل البيت عليهم السلام أذ لم تكن شائعة انذاك ، فمثلآ لا نجد نص صريح يحرم او يجيز تحويل الجنس البشري من جنس الى جنس اخر او بيع الاعضاء او السرقة الالكترونية وغيرها من المستحدثات التي طرأت علينا في الوقت الحاضر لحداثة الامور وتسع مدارك العقل البشري والعلم ، اما القران قد تطرق اليها بشكلآ اجمالي منذ الأف السنين ودع تفاصيلها الى اهل الذكر وهم محمد وال محمد عليهم السلام ثم يمتد بعد ذلك الى المراجع العظام فهم اصحاب الاختصاص ولأكثر دراية من غيرهم في توضيح النصوص القرأنية وايجاد احكام شرعية مناسبة لها ؛ لأن الله تعالى يقول في كتابه بسم الله الرحمن الرحيم كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ [يس : 12]، أذ ان القرأن وضع مبادء عامة تشمل كل الامور سواءآ وقعت قبل ام لم تقع ، لكن عند رجوعنا الى سنة رسول الله واقوال اهل البيت لم نجد نص خاص بمثل هذه المستحدثات لذلك اصبح الاشكال يثار في مفهوم المستحدثات او المستجدات وطبيعتها بين جميع المذاهب .

أذ سنتناول في هذا المقال مايلي
اولآ:- ماهي الامور المستحدثه ؟.
ثانيآ :- كيف تناولتها المذاهب ؟.
رابعآ:- هل لها دليل في القران والسنه ؟.
خامسآ:- ما حكم الامور المستحدثه ؟.
سادسآ :- هل يجوز استنبطها ؟.
سابعآ :-هل يجوز القياس على امثال مقاربه لها في القران ؟

اولآ :- الامور المستحدثه :
هي الامور التي طرءت حديثآ على العالم ومن اهمها ، بيع الاعضاء ، السرقه الكترونيه ، وتحويل الجنس من والى .


ثانيآ :- كيف تناولتها المذاهب الاسلاميه ؟
مختلف فيه :

١-;-_ مذهب السنه او "الجماعه "

اصحاب هذا المذهب عندهم قاعده هي (ﻻ-;-يجوز الاجتهاد في مورد النص ) وبالتالي وضعوا انفسهم في ورطه ، حيث يقولون ان اي امر جديد طرء على الاسلام ولم يوجد في القران ، والسنه ، ﻻ-;-يجوز الاجتهاد فيه كما ﻻ-;-يجوز التوسع فيه ، وعندما سالو عن ، تحويل الجنس ، وبيع الاعضاء؟ اجابوا حرمة هذه الامور لعدم وجودها في القران والسنه .


وفي راينا انهم نسوا قول الله تعالى (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) صدق الله العظيم. أذ انقاذ النفس ﻻ-;-يعني انقاذ الحياة فقط ، وانما النفس يمكن ان يكون من خلال بيع اعضاء احد الاشخاص كبير في السن ﻻ-;-ن نسبة حياته 1./. على انقاذ شاب نسبة حياته 99./. عند تحويل احد اعضاء الشخص الكبير الى احد الاشخاص الذي يكون عمره صغير ، هذا من جانب ومن جانب اخر ، اﻻ-;-ستنباط يجب ان يكون على الاولى .

٢-;-_ مذهب الاماميه "الاثنى عشريه ".

يختلفون تمامآ وقد اجدوا في هذا الشأن اكثر من غيرهم حيث نصوا على وجوب عمل هذه الامور المستحدثه ، اذا كانت بها منفعه للناس على وجه الواجب ، ﻻ-;-نها منفعه للناس جميعآ ، ومنها فتوة المرجع الاعلى السيد علي السستاني دام الله ضله ، حيث يقول في فتوته عندما سال عن الامور المستحدثه ،
سؤال من احد النساء في الجزائر هل" يجوز تحويل جنسي من ذكر الى انثى ، كون الهرمونات الانوثى تغلب على الذكوره ؟".

اجاب السيد كل مايحقق منفعه للعباد واجب بحده الاعلى ، ومستحب بحده الادنى ، وكل مايحقق مضره للعباد حرام بحده الاعلى ، ومكره بحده الادنى ، اي تغليب المصلحه الكبرى ؛ على المصلحه الصغرى .

ثالثآ : الدليل في القران والسنه ؟

الجواب ليس لها دليل في القران والسنه كونها امور مستحدثه ، لكن يمكن استنبطها ، كون كل شي موجود في امام مبين وهو القران الكريم ، كما ان الشارع وضع مبادئ عامه وترك العقل يخوض في هذه المسائل .

رابعآ : ماحكم الامور المستحدثه .
مختلف فيه :

١-;-_عند الاماميه واجب العمل بها الدليل عليها
(تغليب المصلحه الكبرى على الصغرى )(وانقاذ النفس واجب ).

٢-;-_عند اهل السنه حرام ، الدليل عليها (ﻻ-;-يجوز الاجتهاد في مور النص ).

خامسآ : جواز استنباطها من القرأن والسنة ؟
مختلف فيه

١-;-_عند الشيعه جواب بكلمه واحده نعم الدليل ( دور للعقل ).

٢-;-_عند اهل السنه جواب بكلمه واحده الدليل (ﻻ-;-دور للعقل في الامور المستحدثه )

سادسآ : جواز القياس عليها ؟.
مختلف فيه .
١-;-_ الامامية نعم يجوز القياس عليها_ الدليل (الضرورات تبيح المحضورات )

٢-;-_عند اهل السنه ﻻ-;-يجوز القياس الدليل (كونها لم يرد فيها نص وﻻ-;-سنه )






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجنيد الالزامي بين الحقيقية والوهم
- المرءة بين الاسلام وعلي الوردي
- محمد رحمة الوجود
- ال سعود : اعدام الرأي الاخر
- العيادات الطبية الخاصة : بين الاموال وفقدان الضمير
- حيدر العبادي : كدر ماكدر وشله ماعبر
- وين الوعد يفلانه
- الشخصية العراقية: ثري دي ثلاثية الابعاد
- النظام الرئاسي مطلبنا
- عمامة الدين : بين القبول والنفور
- ( لن يثور الشعب حتى يلج الجمل في سم الخياط
- قانون المحاماة الجديد :بين المناقشه و الاقرار
- شعيرة التطبير _ بدعتة مذمومة ام سنة ممدوحة
- صيادلة و الصيدلية
- رد الشبهات في قانون المحاماة الجديد
- ذي قار تحتضر : والمسؤول يحب النوم!
- انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة
- الرمادي حلقة الرأس والموصل تنتظر الطواف
- رئيس مجلس القضاء الأعلى يضيق نطاق القضاء ويوسع نطاق الفساد
- الشاب العراقي بين: معاناة مستمرة وتغطرس المسؤول


المزيد.....




- الانتخابات الإيرانية: ابراهيم رئيسي -رئيس أم دمية؟-- الاندبن ...
- إبراهيم رئيسي: إسرائيل تحذر من -أشدّ رؤساء إيران تطرفًا حتى ...
- ظريف: -الأجانب- يغادرون المنطقة عاجلا أو آجلا
- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...
- أرمينيا.. كوتشاريان يشير إلى انتهاكات كبيرة تتخلل حملة الانت ...
- الولايات المتحدة تحيي ذكرى إلغاء العبودية بزخم استثنائي


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - الأمور المستحدثه بين : القرأن و السنة