أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - صيادلة و الصيدلية














المزيد.....

صيادلة و الصيدلية


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5099 - 2016 / 3 / 10 - 09:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(( الصيادلة و الصيدلية ))

نظرآ للتدهور الأمور الامنية من أسوء الى اسوء منذ سنة ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;-_ ولحد الأن ، وغياب الرقابة على الصيادلة ، والصيدليات في العراق عمومآ ، وذي قار خصوصآ، وفي ضل ضمير انساني مريض جدآ يلفظ انفاسه الأخيرة ، حيث نجد اليوم هناك البعض من يعمل صيدلي وهو ليس صاحب اختصاص ، وبالتالي قد يعطي علاج يضر بالشخص أكثر مما ينفعه !، لكن التسائل المهم الذي يطرح في صلب هذا الموضوع " اذا مات شخص زيد من الناس ، والسبب كان اعطاء علاج غير العلاج الذي خصصه له الدكتور لعدم فهم الصيدلي نوع العلاج، فما هي المسؤولية الجزائية التي يتحملها الصيدلي في ضل عدم وجود مستمسك او معيار منضبط يمكن ان يدل على خروج العلاج من هذه الصيدلية وهذا ما يحدث كثيرآ اليوم في بعض صيدلياتنا؟_ فكان من المنطقي على وزارة الصحة على الرغم من المبالغ العاليه التي يتقاضوها، ان يحرصوا على حياة المواطن فأنها اسمى واجل من ان تهدر فقط من اجل كسب المال ، من خلال اتباع بعض الأجراءات التي من شأنها التقليل مثل هذه الظاهرة، ومنها مثلآ ان لايخرج العلاج من اي صيدلية الا بعد كتابة نوع العلاج، وتاريخ خروجه، وختم الصيدليه الخاصه والشخص الذي قام بأعطاء العلاج ، وان كانت اجراءات حازمة لكن حياة الناس أهم ، وبهذا الفعل سنقضي على ظاهرة المتاجرة بحياة الناس التي هي ما أكثرها اليوم .

وعند عمل استبيان استطلاعي في هذا الصدد يرافقني صديقي المحامي " حسام كاظم عجيل "، الذي عجبته الفكرة وبادر الى مساعدتي بتشخيص الحالة محور بحثنا ،من اجل تشخيص الحاله من خلال القاءات التي عملناها مع عدد من الصيادله ، لكن بعد الاستماع لهم من خلال عدد من الأسئلة من اهمها ( كيف يتم اعطاء العلاج الى المراجع المواطن المريض ؟_ فأجابو جميعهم يتم اعطاء العلاج بدون اي مستمسك حتى لو اخطأنا في تشخيص بعض العلاجات !)، وهذه هي الطامة الكبرى، وبعد تحديد احد الصيادله المشهورين ، الذي كان لدينا عنه علم مسبق بعلميته وضميره الحي في وقت مات فيه الضمير الانساني! ، فبادرنه بسؤوله نريد هذه النوعية من العلاج؟ ، ونحن نعلم ان هذه الماده غير متوفرة في باقي الصيدلايات لنفس الشركه_ فقال لدي نوعية ثانية لشركة اخرى ، فقلنه له لا توجد مشكلة ما كو قانون يراقب ! ، فأجابنا هي لا مشكلة بالنسبة لكم!، اما انا مشكلة لي لا من ناحية القانون! ،بل من الناحيتين الاخلاقية ، والقسم الذي عهده لله، فقال عندما درست في الخارج " الأردن "، وبعد تخرجي من الكلية لايحق لي ان افتح صيدلية مباشرة الا بعد مرافقة دكتور لمدة ثلاث سنوات فهكذا قانون دولتهم ؛ لأنهم يقولون انت تملك مسؤولية انقاذ حياة انسان او ازهاقها ، وهذا الأمر ليس بالشيئ الهين.

اما القاء الثاني كان مع عدد من المواطنين ، و عند سألهم نفس السؤول ( كيف يتم اعطائكم العلاج من خلال الصيادلة ؟_ فقالوا جميعهم وبالهجة العراقية العاميه " نأخذ العلاج والله كريم ، حتى لو هو مال رأس مثلآ وانا مريض قلب اخذه ولا اجادل" . بالله عليكم ياوزارة الصحة كل هذه الثقة التي وضعها المواطن بالدكتور ، والصيدلي ، لا تستحق الاحترام هسه دعونه من كونها أمانة ، اما سمعتم أن الله تعالى يقول: (( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعآ )) صدق الله العلي العظيم .

وبالتالي اذا كانت وزارة الصحة غير ملتفته لهذا الأمر الخطير الذي بداء يتوسع شيئآ فشيئا، مع علمي ان وزارة الصحة ، ودوائر الصحة المحليه انهم يعلمون بذلك لكنهم اثروا مصلحتهم الشخصية وهي كسب المال على مصلحة الناس الأهم الا وهي انقاذ حياتهم . ومن هكذا أمور على هيئة النزاهة تنطلق لتأخذ دورها الريادي والقانوني في استئصل هذا المرض واقعآ ولا نقول انهائه بشكل نهائي ، وان تترك الأمور البسيطه مثل محاسبة موظف خطأ في الحساب بمبلغ " خمسة وعشرون الف "، وان كان هذا ليس قانوني ونا لست بصدد بيان قانونية الاخير، لكن بصدد العمل بالقاعدة" أعمل الأهم وتأجيل المهم" ،وعلى مجلس القضاء الاعلى ايضآ ان يقوي جانب الادعاء العام في هكذا دعاوي لأننا كلنا مسؤولين عن انقاذ حياة الناس من منطلق حديث رسول الله عليه السلام :(( كلكم راع وكلكم مسؤولون عن رعيته )) صدق رسول الله .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد الشبهات في قانون المحاماة الجديد
- ذي قار تحتضر : والمسؤول يحب النوم!
- انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة
- الرمادي حلقة الرأس والموصل تنتظر الطواف
- رئيس مجلس القضاء الأعلى يضيق نطاق القضاء ويوسع نطاق الفساد
- الشاب العراقي بين: معاناة مستمرة وتغطرس المسؤول
- أصلاحات السيد مقتدى الصدر نظرة موضوعية وقراءة تحليلية
- (( صكلة السياسة العراقية ))


المزيد.....




- شيوخ أمريكيون يضغطون على بايدن لإيقاف خط الغاز الروسي
- هل ستحرس قوات روسية الحدود بين أرمينيا وأذربيجان؟
- خبير يعلق على احتمال تسرب SARS-CoV-2 من مختبر في ووهان
- الجيش الأفغاني يستعيد السيطرة على منطقة في هرات من طالبان
- واشنطن تصادر ناقلة نفط انتهكت العقوبات المفروضة على بيونغ يا ...
- ابتكار اختبار جديد وبسيط للإبداع يمكن للجميع تجربته!
- أكار: جنودنا موجودون في قبرص بوصفهم تابعين لجيش دولة ضامنة
- مسقط: الهجوم على السفينة الإسرائيلية جرى خارج مياهنا الإقليم ...
- مصر.. مصرع مواطن وإصابة آخرين جراء خلاف على بيع منزل
- غينيا الاستوائية تفرج عن ستة جنود فرنسيين احتجزتهم بعد توقف ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - صيادلة و الصيدلية