أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة














المزيد.....

انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5097 - 2016 / 3 / 8 - 22:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


{{انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة }}

عند قدوم اي عرس انتخابي في العراق يكثر اللغط وتتصاعد اصوات النشاز لفترة موقتة لكنها ستصمت في اقل صدمة تواجهها ، فهكذا هو الحال اليوم في انتخابات نقابة المحامين العراقيين ، يكثر الكلام في حرب المنافسة غير المشروعة مع الأسف من خلال استخدام البعض مواقع وهمية من أجل تسقيط المقابل من خلال نشر كلام لاصحة له ابدآ او صور قديمة او محادثات بين الزملاء؛ الغاية الاولى منها تسقيط المقابل انتخابيآ ، ولا اعتقد ان المحامين عمومآ يمكن ان تنطلي عليهم مثل هذه الشائعات الواهية ؛ لأنهم اكثر دراية من غيرهم بمعرفة من يمثلهم ومن يستحق الاختيار .


لكن احب انوه اصحاب المواقع الوهمية ! انكم بفعلكم هذا سينعكس عليكم من حيث لا تشعرون ،كما ان من اختار لايمكن تغير قناعته بسهولة حتى تنشئون الصفحات من اجل تغير قناعات ومشاعر متأصلة وهذا لم ولن يكون وكما يقول الشافعي :
{{وعين الرضا عن كل عيب كليلة 
                   ولكن عين السخط تبدي المساويا
ولست بهياب لمـن لا يهابنـي 
                   ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا
فإن تدن مني تدن منك مودتـي 
         وإن تنأ عني تلقني عنـك نائيـاً
كلانا غني عـن أخيـه حياتـه 
           ونحـن إذا متنـا أشـد تغانيـا }}
مقصود الشاعر ها هنا انك اذا احببت عمل شخصآ فأنه رغم كثرة عيوبه ستبقى تحبه لأنك مقتنع بذلك ، وان كرهت شخصآ لا عمله فأنك على الرغم من كل مايقدمه ستبقى تكرهه ، وهذه هي ازدواجية البعض اليوم _ ابيض وسود نفس الوقت .


وبالتالي دعونا نبتعد عن مثل هذه الأفعال ، واجعلو المحامي هو من يختار نقيبه واعضاء مجلس نقابته بعيدآ عن تشويه صورة البعض من خلال (( المواقع الوهمية )) ؛ لأن الغاية الاولى والاخيرة هي ليست من يفوز بل الغاية هي الرقي بمهنة المحاماة عمومآ والمحامي خصوصآ ، ولا تجعلو همكم الاول هو الوصل الى الكرسي فقط وهو من احقر وادنى الغايات وجعلو همكم الاول خدمة أخوانكم المحامين التي هي من اعلى و اسمى الغايات لعلى ان تتعظو من حديث نبي الله موسى عليه السلام الذي نستشهد به استئناسآ يقول : (يا الله لو كنت انسان ماذا انت فاعل ؟_ قال ياموسى لو كنت انسان لخدمة الانسان ) وبالتالي علينا و كلآحسب موقعه ان يخدم حتى يكتب لعملنا القبول .

ونحن في هذه الفترة الحرجة من انتخابات نقابة المحامين العراقيين وفي شهر شباط الذي اشبهه بشهر المرأة التي في المخاض بالنسبة لنقابة المحامين مهما اشتد الألم عليها لكنها في النهاية ستدلد املآ جديدآ ومشرقآ يساهم في رقي نقابة المحامين العراقيين ورصانة المحامي .



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرمادي حلقة الرأس والموصل تنتظر الطواف
- رئيس مجلس القضاء الأعلى يضيق نطاق القضاء ويوسع نطاق الفساد
- الشاب العراقي بين: معاناة مستمرة وتغطرس المسؤول
- أصلاحات السيد مقتدى الصدر نظرة موضوعية وقراءة تحليلية
- (( صكلة السياسة العراقية ))


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة