أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - (( صكلة السياسة العراقية ))














المزيد.....

(( صكلة السياسة العراقية ))


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5045 - 2016 / 1 / 15 - 13:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(( صكلة السياسة ))

طالب عباس العسكري
________________
الناصريه

قد ابتلى الله العراق بمسؤولين لايعوا في شؤن الدولة العراقية ، القيادية والسياسية والأقتصادية شيئآ !، منذ عام 2003 والحد الأن ؛ كونهم كانوا في الخارج، ولم يمروا فيما مره فيه الشعب العراقي ، حيث كان جل أهتمامهم انذاك هو الحصول على رغيف خبز !، وبعد وصول هذه الشرذمة الى سدة الحكم على ظهر الدببات الأمريكة ، فلم نرى منهم سوى تغليب مصالحهم الشخصية على مصالح الشعب ،و التناحر السياسي فيما بينهم من أجل السلطة ، الذي بدوره أنعكس على الشارع العراقي ، فكثر المفخخات ، والأغتيالات وذبحت الأطفال،والضحية الاولى لكل هذا الصراع هو المواطن! الذي يملئ الشوارع ليلآ نهارآ باحثآ عن لقمة عيش يسد فيها رمق عائلته في ضل دولة " الأستحمار "، اما المسؤول فهو بعيد عن هذه الأمور ؛ لأنه يسكن في قصر محاط بالسيارات المصفحة والحمايات من كل حدبآ وصوب .

الغريب أن الأستحمار السياسي الذي تعيشه الحكومة العراقية ، هو الذي شجع البرغوث التركي ، وشرذمة ال سعود وبعض الدول العربية العميلة من التدخل في شؤون العراق الداخلية ، حيث أصبح العراق اليوم ساحة لأبراز العضلات . وبالتالي لن تقوم للعراق قائمة أذ لم تتغير تلك الوجوه التي باعت ضمائرها بثمن بخس!، فكيف لاتبيع العراق وشعبه وثرواته بمليارات الدولارات ، وكل هذا التخبط في القيادة والسياسة هو الذي اوصلنا لما نحن عليه اليوم ، وعلى عكس ان نكون من اغنى دول العالم لما نملكه ونصدره ، أصبحنا اليوم في وضع لايحسد عليه حتى اصبحنا مقترضين ومديونين الى المصارف الدولية والسبب حكومة " الأستحمار "، التي اليوم أكثرت من خبرأها الاقتصادين لشرح الأزمة التي نمر فيها متوهمة أنها بذلك تخدع المواطن العراقي أنها ليست السبب من وراء ذلك ، وأصبح " كل مسؤول يغني على ليلاه " .

وبالرغم من كل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدي الحبيب " العراق "، لكنه يمرض ولا يموت ، فهو جمجمة العرب وكنز الرجال ، وستنتهي هذه الشرذمة الضالة التي أصبح
ت جيثوم المواطن ، حيث سيأتي جيل جديد يكون همه الوحيد العراق ويسير فيه نحو بر الأمان ، حتى يرجع العراق كما كان قبل المدافع الأول في كل الحروب حفاظآ على الأمة العربية الأسلامية ، التي على الرغم من كل هذا نسة ذلك ولأن تطعنه في الظهر ألف مرة في اليوم .



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إسرائيل تصعد خلافها مع تركيا وتشعل مجددا نيران حرب بين -أشقا ...
- برلماني أوروبي يصف العقوبات الغربية ضد كل ما هو روسي بأنها م ...
- -حبيب إبراهيمي-.. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأع ...
- ليبيا.. دعوة الشامي لإحياء حفل في مؤسسة دينية تفجر أزمة وتشع ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 304 وفي ...
- عقود دفاعية بعشرات مليارات الدولارات خلال قمة الناتو في تركي ...
- هل تتحول انتصارات اليمين في أمريكا اللاتينية إلى عبء سياسي؟ ...
- تحليل.. لماذا اختلف موقف روبيو عن ترامب وفانس تجاه مذكرة الت ...
- في بيان لـCNN.. الجيش الإسرائيلي يعلن تخفيض قواته في لبنان - ...
- خطوط روسيا الحمراء من إسطنبول إلى ألاسكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - (( صكلة السياسة العراقية ))