أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - عمامة الدين : بين القبول والنفور















المزيد.....

عمامة الدين : بين القبول والنفور


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5101 - 2016 / 3 / 12 - 00:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كانت العمامة منذ زمن الرسول والى قبل سقوط النطام البائد رمزآ يحتذا به في كافة الميادين ،ولكن بعد سقوط النظام وفقدان الامن كان الشعب بحاجه الى مخلص او الى من يدير اموره فتصدت المرجعية لمثل هذا الامر ،وهذا اعطاها قدسيه اعلى مستمده من الشعب الذي يغلب عليه الطابع الديني كثيرآ، فظهرت المرجعية العليا التي قادت العراق نحو بر الامان ، وكان مرتدي العمامه انذاك يدل على علمية ، ودين ،وزهادة،مرتديها الذي استمدها من رسول الله واهل بيته عليهم السلام، ولكن بعد ان ثبت الدستور ،واخذت اركان الدوله الجديده بالاستقرار النسبي ،انكشف الضوء ونعكس الامر كليآ ،وبهذا اصبحت المرجعية المرجع الاول الذي يجب الجوء اليه قبل كل شيئ ،فاصبح السياسي يلجاء الى اصحاب العمائم ويدخلهم كمرشحين في القائمة لغاية في نفسه هي الارتقى للسلطة عن طريق الدين ، وكما يقول, مونتسيكو , اذا كنت تريد اقناع الجاهل بطن كلامك بشيئ ديني حتى يقتنع.

★-;-وهناك عدة تسألات يجب مناقشتها والاجابة عليها وهي :

1-ماهو معنى العمامة لغة ،واصطلاحآ ؟
2- كيف تجلت قدسية العمامة في الاوساط الشعبية العراقية ؟
3- متى بدأ النفور من عمائم السوق لا عمائم الدين؟
4- كيف تم توظيف عمامة الدين في الوصول للسلطة ولماذا؟

اولآ: -ا معنى العمامة لغة :

عِمامة ( اسم ):

الجمع : عِمامات و عمائِمُ و عِمام
العِمَامَةُ : ما يُلَفُّ على الرأَس والجمع :عمائمُ
أرخى عِمامَتَه : أَمِن واطمأن وترفَّه
رِجالُ الْعَمَائِمِ : أَيِ الْفُقَهَاءُ ، الشُّيُوخُ

عِمَامَةٌ :

جمع : عَمَائِمُ ، عِمَامٌ . [ ع م م ].
1 . :- لَفَّ الْعِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ :- : مَا يُلَفُّ مِنْ ثَوْبٍ طَوِيلٍ عَلَى الرَّأْسِ . :- يُزَيِّنُ رَأْسَهُ بِعِمَامَةٍ مَعْصُوبَةٍ عَلَى طَرْبُوشٍ أَحْمَرَ . ( ع . غلاب ).
2 . :- رِجالُ الْعَمَائِمِ :- : أَيِ الْفُقَهَاءُ ، الشُّيُوخُ . :- وَكُنْتُ لاَ أَرَى إِلاَّ أَصْحَابَ الْعَمَائِمِ .
عِمامَة :-
جمع عِمامات وعمائِمُ وعِمام : ما يُلَفُّ على الرّأس :- لبِس العمامةَ :-
• أرخى عِمامَتَه : أَمِن واطمأن وترفَّه.
اعتمَّ :
اعتمَّ يعتمّ ، اعْتَمِمْ / اعتمَّ ، اعتمامًا ، فهو مُعتَم :-
• اعتمَّ الرَّجلُ تعمّم ، لبِس العِمامة .

ب- معنى العمامة اصطلاحآ:
لايختلف المعنى الغوي كثيرآ ،لان مقصود العمامة اصطلاحآ مايلف على الراس بشكل مستدير.

ثانيآ: كيف تجلت قدسية العمامة في الاوساط الشعبية العراقية؟

تجلت قدسية العمامة في مواقفها التي قدمتها للشعب العراقي في الازمنه كافة فهي كانت بمثابة الحارس الامين للشعب العراقي ،ومنها مواقفها الكثيره ، حيث نذكر منها موقفها حديثة العهد ،ومنها ماقدمتة في ثورة العشرين ، وموقفها ضد الاحتلال البريطاني ، ومواقفها بعد الاحتلال الامريكي للعراق ابان 2003 ولحد الان ، فهذا اعطها موقعآ متميزآ ،ومكانه مرموقه في الاوساط الشعبيه عامة ،والاوساط الشيعية خاصة، فأصبحت المرجعية احد اركان العراق واعمدتة ، حيث كانت كالروح بالنسبة للشعب العراقي ، متى ما فارقت الروح مات الجسد.

ثالثآ: متى بدأ النفور من عمائم السوق لا عمائم الدين؟

بدأ النفور من تلكم العمامة بعد ظهور عمائم السوق لا عمائم الدين الحوزويه بالكلام او التطاول على بعض الرموز الدينية المعتبره ،وجنابك الكريم و كما تعلم ان الشعب العراقي مقسم بحسب المراجع التي يقلدها ، فيظهر معمم لايعرف اصله وفصله بالحديث عن رمزآ من رموز الشيعة ،فهذا الامر ولد في ذهن المواطن خصلة عدم الاقتناع بالعمائم الجديده ،وهذا بدوره ادى الى النفور عن المعممين غير المعروفين بعلميتهم ونزاهة مكانتهم ، اما العلماء المعروفين فلهم مكانتهم في الاوساط الشيعية وكرامتهم محفوظه، فأصبح المواطن يكره شيئ اسمه عمامة، وذلك لان بعض المندسين في الفكر الشيعي حاولوا تشويه سمعة العمامة الطاهره النابعة من العلم والدين والزهد.

رابعآ: كيف تم توظيف عمامة الدين في الوصول الى السلطة؟.

كانت هناك عدة احزاب علمانيه كثيره في العراق قد لقت نجاحآ في الانتخابات السابقه بعد سنة 2003 ، حيث ان المواطن العراقي عامة ، والمواطن الشيعي خاصة ، كان يعتبر رجال الدين بعيدين كل البعد عن السياسة ، وان دورهم ينحصر في الحرص على ابناء الشعب العراقي ،وبعد احداث النجف ، التي تجلى فيها الدور البطولي للمقاومة العراقية الشريفة ، والاحداث التي كانت فيها كلمة رجل الدين السلاح الفتاك ، ونا لست بصدد مدح جهة بعينها ، وانمع بصدد سرد الاحداث للوصول الى المعنى المطلوب، فكانت للاحزاب الدينية الحظ الاوفر في الانتخابات ، وبداة هذه النتيجه بالصعود المستمر ، فهذا شجع الكثير من العلمانيين، او المدنين ان صح التعبير ،بخوض الانتخابات مع الاحزاب الدينية التي تتبع مرجع او مجتهد بعينة ، اي ان من كان يتبع الجهة ,س, من الجهات علية انتخابها ، ولانبتعد عن انه المواطن مخير في مسأئل اختيار المرشح ، او الضحك على الذقون،او ان الحزب المدني ينظر اي يثقف ان صح التعبير الى شخص معمم لا يعرف اصلة، من اجل غاية واحدة الا وهي الوصول للسلطة بأي ثمن ومن هنا ظهرة عمامة السوق لا عمامة الدين.

☆-;- اما السبب في ذلك هو الوصول الى السلطة فقط لان الاخذ بمقاليد الحكم فيها يعني يعني ادخار ثروة كاملة في فترة قصيره ، وعدم الاكتراث الى الشعب ، فهذا كان سببآ رئيسيآ في توظيف العمامة وفق هذا الغرض.

الخاتمة :
المقترحات:
1- على المواطن ان يميز بين تلك العمائم من حيث الشخص الذي يتحدث فيها لا العمامة ذاتها لان العبره بمن يتحدث بأسم العمامة لا العمامة ذاتها لان العمامة لا تنطق ، فهناك عمائم عملت للعراق الكثير في حين ان العراق لم يعطيها الا القليل ان لم يكن قد اعطاها اصلآ.
2- على المواطن الشيعي خاصة ان يحتكم الى عقلة في بعض الامور ، ولا يبقى اسير الكلامة ، وكانه دابة الله في ارضه ، لان الله كرم الانسان بالعقل.
3- على المواطن ان يساهم بشكل كبير في مقاتلة رؤس الفتنة ، التي اتخذت من الحسين علية السلام وسيلة من اجل شق الصف الشيعي ، تحت ذريعة يالثارات الحسين.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( لن يثور الشعب حتى يلج الجمل في سم الخياط
- قانون المحاماة الجديد :بين المناقشه و الاقرار
- شعيرة التطبير _ بدعتة مذمومة ام سنة ممدوحة
- صيادلة و الصيدلية
- رد الشبهات في قانون المحاماة الجديد
- ذي قار تحتضر : والمسؤول يحب النوم!
- انتخابات نقابة المحامين العراقيين بين : الحقيقة والشائعة
- الرمادي حلقة الرأس والموصل تنتظر الطواف
- رئيس مجلس القضاء الأعلى يضيق نطاق القضاء ويوسع نطاق الفساد
- الشاب العراقي بين: معاناة مستمرة وتغطرس المسؤول
- أصلاحات السيد مقتدى الصدر نظرة موضوعية وقراءة تحليلية
- (( صكلة السياسة العراقية ))


المزيد.....




- تونس تطلع السعودية والكويت ومصر على تطورات الأوضاع الراهنة ف ...
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي ليوم الثلاثاء 27 يوليوز ...
- التحالف العربي: اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه ...
- الولايات المتحدة.. إعادة فرض ارتداء الكمامة على المطعمين
- وزيرة فرنسية: قانون الشهادة الصحية يسمح بطرد أي موظف لا يحتر ...
- صحيفة: بريطانيا تسمح بدخول السياح الأوروبيين والأمريكيين الذ ...
- وزير خارجية تونس يتصل هاتفيا بنظرائه في تركيا وفرنسا وإيطالي ...
- مبعوث واشنطن إلى اليمن يزور السعودية ويشدد على ضرورة تعيين م ...
- في كلمة أمام مسؤولي الاستخبارات.. بايدن يحذر من حرب حقيقية م ...
- مصر… 100 ألف وحدة سكنية لمحدودي الدخل تسدد قيمتها على 30 عام ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - عمامة الدين : بين القبول والنفور