أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - عن النفط وعبد المهدي والسياسة














المزيد.....

عن النفط وعبد المهدي والسياسة


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4797 - 2015 / 5 / 5 - 23:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عن النفط وعبد المهدي والسياسة
جواد الماجدي
للنجاح ضريبة، وللناجحين مبغضين واعداء وحاسدين، كل موهوب محسود، ولكل ناجح مناوئين يحاولون ايقافه او النيل منه .
عادل عبد المهدي، واحد من تلك الاسماء، والشخصيات التي اشرت نجاحا عمليا في كل المجالات التي خاضها، لعقليته الادارية الاقتصادية الكبيرة، مهندس اسقاط الديون العراقية، كما يطلق عليه، اصبح الان مهندس الاقتصاد العراقي، كيف لا، والاقتصاد العراقي بات معتمدا اعتمادا كليا على النفط، وعبد المهدي ماسك بمفاتيحه.
قبل تشكيل الحكومة الحالية، استمعت لجواب احد اعضاء احدى الكتل السياسية، لماذا تدخلون حكومة تترأسها دولة القانون؟ على اساس ان السيد العبادي ينتمي لنفس كتلة السيد المالكي! حقيقة كانت الاجابة محيرة! وتنم عن المصداقية، والاحترام، الكبيرين للسيد عبد المهدي، والكتلة المنتمي اليها في الساحة العراقية، ناهيك عن الساحتين العربية، والدولية، حيث كان الجواب ((نحن دخلنا الحكومة، لوجود شخصيات مثل عادل عبد المهدي)).
عادل عبد المهدي، شخص قد يكون موهوبا بالفطرة، او عن دراية وعلم اذن هو محسود، مبغوض، من قبل الاخرين انه السياسي الاوحد الذي اعلن التزامه بخط المرجعية الشريفة، اذ استقال من منصب كان لعاب الاخرين تسيل له ولمغرياته، ومكاسبه المادية، والمعنوية .
النفط، تلك الوزارة السيادية التي طالما اضحت القوت الاول والاخير للعراقيين، يعني (ام الخبيزة) لكنها لم تكن بأيد امينة مثلما الان.
ظروف قاهرة، يمر بها البلد، ازمة اقتصادية خانقة، هبوط اسعار النفط لأكثر من النصف، سياسة هوجاء، خروج اغلب المصافي والابار عن الخدمة، بسبب سقوط اجزاء كبيرة من العراق ضمن مؤامرة كبيرة، لكننا لم نشهد اية ازمة نفطية، او مشتقاته ولو حتى بسيطة مرت بالبلد، ان دل شيء، انما يدل على حنكة، ودراية عبد المهدي الكبيرتين التي استطاع بهما ان يدير ملف النفط .
مباركة رئيس اكبر دولة بالعالم لحكومة العراق، لوصول انتاج العراق لأكبر كمية بتاريخه المعاصر، (اكثر من 92 مليون برميل شهريا) تحديدا منذ ثمانينات القرن الماضي، يدل على ان السياسة النفطية تسير بخطى واثقة.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعا ابا مريم
- هل نبدأ حملة التسقيط؟
- الحشد الشعبي بين التنجيم.. وقراءة الافق
- عاصفة الحزم العربي الواهن
- أنا... والشيطان!
- خالد بن الوليد يقتل من جديد
- حشد من الله وفتح قريب
- الطريق الصحيح لبناء جسور الثقة
- قانون المحافظات وحلاقي الخاص
- كومبارس السياسة الوسيم
- الحشد الشعبي والخطة باء
- أل المنتفك والمشروع الواحد
- المالكي وطير السعد وحكم العراق!
- الحسين: معركة ستنتهي قريبا!..
- الحسين: قضية رأي عام دائمة
- البرلمان وجهكم، فلاتبصقوا عليه!..
- غرباء في أوطانهم
- التحالف الوطني والصادق الأمين
- العدالة مرة أخرى!
- عدالة بعين واحدة


المزيد.....




- متلازمة الطفل المنسي.. كيف تتحول السيارة إلى فخ قاتل؟
- سوريا وفرنسا تتفقان على إعادة تعيين سفيريهما بعد قطيعة دبلوم ...
- جنبلاط يهاجم -اتفاق الإطار- مع إسرائيل: تسليم مصير البلاد لج ...
- تحذير رسمي من عمليات احتيال باسم جهاز حكومي في مصر
- كسر ترامب للقواعد بخصوص تركيا -يهدد التفوق الاستراتيجي- لإسر ...
- حكم قضائي يطيح بوزيرة مصرية من الحكومة ويدفعها للاستقالة
- ماكرون: فرنسا تدرس دعم سوريا بقوات خاصة لمكافحة الإرهاب
- وسط توتر في هرمز.. نتنياهو يصرح: هدفنا هو ضمان تأمين ممرات ا ...
- بيسكوف: أوروبا تعتبر أوكرانيا -أداة مثالية- لمواصلة الحرب مع ...
- مرشح محتمل للرئاسة الأمريكية يستعد لتوجيه أعنف هجوم لنتنياهو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - عن النفط وعبد المهدي والسياسة