أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الحسين: قضية رأي عام دائمة














المزيد.....

الحسين: قضية رأي عام دائمة


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4622 - 2014 / 11 / 2 - 22:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



منذ خلق البرية وبنو ادم في صراع مستمر، كأن الحياة لا تدوم إلا بدوام واستمرار الصراع، وان الأرض لا تتسع الكثير منا سوية.
نتيجة طبيعية هناك خاسر ومكسور، وفائز ومنتصر لكل حرب أو نزاع ، فيما لو عدنا لحقيقة الأمور، فالحروب والنزاعات لا يوجد فيها فائز أو خاسر، وان يكن متقدما في بعض المواقف، نتيجة لما يخسره الطرفان في حسابات خسائر الأرواح، والمعدات والأموال.
حروب كثيرة؛ جرت على مر الزمان أولها كانت بين ولدي أبونا ادم، على نبينا واله وعليه أفضل السلام وأتم التسليم، حيث قتل قابيل أخيه هابيل، فكانت الغيرة هي السبب حيث تقبل قربان احدهم على الأخر؛ تبعتها حروب كثيرة، تكاد تكون اغلب أسبابها تافه، مثل حرب داحس والغبراء واستمرارها لأربعين سنة، وحرب البسوس، وكان بسبب اندلاعهما إما فرس أو ناقة!.
على مر التاريخ، استمرت الحروب والنزاعات؛ منها من كانت مادية، وأخرى استعمارية، وهكذا اغلب الحروب الذي سرعان ما تنتهي برغم أيامها الملتهبة، إلا حرب واحدة بدأت ولم ينطفئ سعيرها، حيث يزداد لهيبها كلما ابتعدنا عن زمان وقوع تلك الحرب، أو زمن اندلاعها؛ أنها حرب جرت بعد 60 عاما من هجرة رسول الرحمة عليه وعلى اله أفضل الصلاة والسلام، كانت نتيجة طبيعية لحرب باردة تارة، ومناوشات عسكرية تارة أخرى، استمرت أكثر من ستين عاما مليئة بالاضطهاد والحصار، وسلب حقوق وتهجير.
حرب؛ لا تنتهي بفوز بطعم الخسارة لأحد الطرفين، بل ستكون انتصارا أبديا للحق، والعدل الذي سيعم البرية على يد منقذها المنتظر عجل الله فرجهن لترتفع راية الإمام الحسين عليه السلام عالية، كونها تمثل قضية رأي عام، ومحاربة الطاغوت، وعدم التسليم والانصياع لجبروت الظلم، أنها حرب إصلاحية أمدها تاريخ البشرية بأكمله( ما خرجت أشرا ولا بطرا، إنما خرجت للإصلاح في امة جدي).
(هيهات منا الذلة) قد يتسائل أحدهم! أي ذلة هي بعد سبي النساء، وهتك الحجاب؟ لكن الحسين عليه السلام أراد أن يبرهن على إن الذلة هي الانصياع للظلم، والظالمين، والانقياد لتوجهاتهم وان كانت غير صحيحة( لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل) ( هيهات من الذلة).
لولا ثورة الحسين عليه السلام، لكنا ما نزال ندور في فلك بني أمية، خاضعين لقوانين ابن مرجانه، وأحكام أبناء الطلقاء، الذين حاولوا أعادة التاريخ، لولا وقفت أبناء علي والحسين .



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرلمان وجهكم، فلاتبصقوا عليه!..
- غرباء في أوطانهم
- التحالف الوطني والصادق الأمين
- العدالة مرة أخرى!
- عدالة بعين واحدة
- التهجير ألقسري سنتهم
- عتاوي السياسة تحت سقف واحد!..
- التحالف الوطني..والثورة البيضاء
- المالكي خيارنا.....كلا للسيستاني!
- صولة الفرسان من جديد
- بعد جمهوريتي الخوف والفوضى؛ هل ننعم بدولة عصرية عادلة؟!
- وجوه كالحة قديمة
- تشكيل الحكومة وداعش وسقوط الائتلافات
- الرئاسات الثلاثة ومن يزط اخرا؟
- الشيباني والولاية الدائمة
- عراق في المزاد
- العملية السياسي: عثمان أين أنت يا عثمان؟!
- عذرا حنان الفتلاوي انه دواي
- جسر واحد وحكومتان!...
- من هو المنتصر؟


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الحسين: قضية رأي عام دائمة